أبو زين
03-04-2007, 08:03 PM
رياض سهيل(بغداد)عبد الجبار أبو غربية(عمان)جوزيف حرب (الترجمة)
قتل ما لا يقل عن 12 شخصا بينهم طفل رضيع وأصيب حوالى 200 بجروح عندما فجر انتحاري يقود شاحنة نفسه أمس أمام مديرية التحقيقات الجنائية في كركوك شمال شرق بغداد. وقال قائد شرطة كركوك إن معظم الجرحى هم من طلاب إحدى المدارس القريبة والمنازل المحيطة بموقع الانفجار” مشيرا إلى “أضرار مادية كبيرة في المحال التجارية والمنازل. من جهتها أعلنت مصادر إدارية وطبية العثور على جثث 21 شخصا في منطقة المرادية، محافظة ديالي أمس بعد أن خطفهم مسلحون أمس الأول واقتادوهم إلى جهة مجهولة. من جهة ثانية طالب الادعاء
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2007/04/03/a11-big.jpg
بإعدام علي حسن المجيد ابن عم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في قضية المذابح الجماعية التي ارتكبت بحق الأكراد في أواخر الثمانينات لدى ختام المرافعة اليوم الاثنين. ويحاكم المجيد وخمسة آخرون من كبار مسؤولي حزب البعث لدورهم في حملة الأنفال. وأسقطت الاتهامات التي كانت موجهة لصدام في هذه القضية عقب إعدامه في أواخر ديسمبر . من جهته قال أحد مساعدي المرجع الشيعي علي السيستاني إنه يعارض مشروع قانون جديد من شأنه السماح للآلاف من الأعضاء السابقين في حزب البعث بالعودة للعمل العام.
واتفق رئيس الوزراء نوري المالكي مع رئيس البلاد جلال الطالباني على مشروع القانون الجديد الأسبوع الماضي ويتعين عرضه على البرلمان للتصديق عليه. وقال مساعد للسيستاني في مدينة النجف إن مكتب السيستاني رفض استبدال القانون لأنه ليس مطلبا عراقيا إنما هو مطلب سياسي لإرضاء بعض الأطراف.
من جهته قال «هنري كيسنجر» وزير الخارجية الامريكي الاسبق امس ان المشاكل في العراق معقدة اكثر بكثير مما كانت عليه في فيتنام وان تحقيق نصر عسكري لم يعد ممكنا.
وفي حوار مع صحيفة «ذي اوستراليان» اكد كيسنجر انه لايحبذ المعارضة الشديدة التي يواجهها الرئيس بوش اليوم مضيفا «ان تحقيق نصر عسكري بمعنى السيطرة التامة على كافة اراضي العراق وعلى شرائح السكان كلها امر مستحيل».
واوضح ان الطبيعة المعقدة وغير الواضحة للمقاومة العراقية بالاضافة الى الانقسام المذهبي بين السنة والشيعة كلها امور تزيد في صعوبة التوصل الى اتفاقية للسلام «اما في حرب فيتنام فكان بالامكان التفاوض مع قادة دول يسيطرون على مناطق محددة».
قتل ما لا يقل عن 12 شخصا بينهم طفل رضيع وأصيب حوالى 200 بجروح عندما فجر انتحاري يقود شاحنة نفسه أمس أمام مديرية التحقيقات الجنائية في كركوك شمال شرق بغداد. وقال قائد شرطة كركوك إن معظم الجرحى هم من طلاب إحدى المدارس القريبة والمنازل المحيطة بموقع الانفجار” مشيرا إلى “أضرار مادية كبيرة في المحال التجارية والمنازل. من جهتها أعلنت مصادر إدارية وطبية العثور على جثث 21 شخصا في منطقة المرادية، محافظة ديالي أمس بعد أن خطفهم مسلحون أمس الأول واقتادوهم إلى جهة مجهولة. من جهة ثانية طالب الادعاء
http://www.okaz.com.sa/okaz/myfiles/2007/04/03/a11-big.jpg
بإعدام علي حسن المجيد ابن عم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في قضية المذابح الجماعية التي ارتكبت بحق الأكراد في أواخر الثمانينات لدى ختام المرافعة اليوم الاثنين. ويحاكم المجيد وخمسة آخرون من كبار مسؤولي حزب البعث لدورهم في حملة الأنفال. وأسقطت الاتهامات التي كانت موجهة لصدام في هذه القضية عقب إعدامه في أواخر ديسمبر . من جهته قال أحد مساعدي المرجع الشيعي علي السيستاني إنه يعارض مشروع قانون جديد من شأنه السماح للآلاف من الأعضاء السابقين في حزب البعث بالعودة للعمل العام.
واتفق رئيس الوزراء نوري المالكي مع رئيس البلاد جلال الطالباني على مشروع القانون الجديد الأسبوع الماضي ويتعين عرضه على البرلمان للتصديق عليه. وقال مساعد للسيستاني في مدينة النجف إن مكتب السيستاني رفض استبدال القانون لأنه ليس مطلبا عراقيا إنما هو مطلب سياسي لإرضاء بعض الأطراف.
من جهته قال «هنري كيسنجر» وزير الخارجية الامريكي الاسبق امس ان المشاكل في العراق معقدة اكثر بكثير مما كانت عليه في فيتنام وان تحقيق نصر عسكري لم يعد ممكنا.
وفي حوار مع صحيفة «ذي اوستراليان» اكد كيسنجر انه لايحبذ المعارضة الشديدة التي يواجهها الرئيس بوش اليوم مضيفا «ان تحقيق نصر عسكري بمعنى السيطرة التامة على كافة اراضي العراق وعلى شرائح السكان كلها امر مستحيل».
واوضح ان الطبيعة المعقدة وغير الواضحة للمقاومة العراقية بالاضافة الى الانقسام المذهبي بين السنة والشيعة كلها امور تزيد في صعوبة التوصل الى اتفاقية للسلام «اما في حرب فيتنام فكان بالامكان التفاوض مع قادة دول يسيطرون على مناطق محددة».