حسني فرحات
24-01-2009, 11:33 PM
موقف الاسلام من عمل المرأة للعلامة امان الجامي رحمه الله
ولسنا نقول كما يظن ان المرأة لا تخرج من بيتها لمزاولة الاعمال كلا بل للمراة المسلمة ان تعمل ولها مجالات واسعة في العمل والقول بان الاسلام يمنع المراة عن العمل اساءة الى الاسلام وسمعته كما ان القول مجل عملها ضيق قول غير محرر فالمرأة المسلمة لها ان تزاول اعمالها دون محاولة ان تزاحم الرجال اوتختلط بهم او تخلو بهم للمرأة او توظف مدرسة او مديرة في المدارس النسائية ولها ان تعمل طبيبة او ممرضة او كاتبة او في أي عمل تجيده في المستشفيات الخاصة بالنساء الى آخر الاعمال المناسبة لها
اما المرأة التي تخرج من بيتها بدعوى انها تريد ان تععمل متبرجة بزينتها ومتعطرة ومنكرة مائلة مميلة وكانها تعرض نفسها حين تتجول بين الرجال
فموقف الاسلام منها انه يشبهها بالمرأة الزانية لما اثبت عند الترمذي من حديث ابي موسى الاشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال " والمرأة اذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية "قال الترمذي هذا حديث صحيح ولابي هريرة مثله عند ابي داوود والذي يبدو ان ان اللفظة يعني " زانية " من قول ابي موسى الاشعري تفسيرا لكذا وكذا والله اعلم
وهذه المرأة مثلها كمثل طعام شهي بذل صانعه في اعداده كل ما في وسعه ثم اخذه فجعله في قارعة الطريق وبجوار المستنقعات فرفع عنه الغطاء فهاجرت اليه الحشرات من كل مكان تستنشق ريحه فاخذ الذباب يحوم حوله فيسقط فسه احيانا والناس ينظرون اليه مستقذرين وعابسين وجوههم
وفي النهاية يصبح عشاءا للكلاب اذا تغلبت على الحشرات ولا بد ان تتغلب
هذا مثل المتبرجات المتجولات فلتبرأ المراة المسلمة بنفسها وشرفها عن هذه المنزلة المنحطة ولتسدل جلباب الحياء على وجهها كما امرها ربها وذلك خير لها عند الله وامام المجتمع
ويريد الاسلام من وراء ذلك كله المحافظة على الاسرة المسلمة لان سلامتها تعني سلامة المجتمع كما ان فسادها فساد للمجتمع كله كما تقدم
وقد حرص الاسلام على هذا المعنى كل الحرص وانه لا يغفل هذه المحافظة حتى في حال آداء بعض العبادات التي تؤدي في حال اجتماع الرجال والنساء في مكان واحد كالجمعة والعيدين مثلا فقد نظم الاسلام كيف يتم هذا الاجتماع لاداء تلك العبادات
يقول رسول الهدى عليه الصلاة والسلام وهو ينظم الصفوف " خير صفوف الرجال اولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها اولها " رواه مسلم
ولعلمه صلى الله عليه وسلم ما تثيره المرأة المتعطرة في صدور الرجال أمرها بقوله " اذا خرجت المرأة الى المسجد فلتغتسل من الطيب كما تغتسل من الجنابة " رواه النسائي
وبعد
ان هذا الحديث والذي قبله يعتبران من ابرز أمثلة سد الذرائع كما ترى
والله الموفق
مجموع رسائل الجامي في العقيدة والسنة
للعلامة محمد امان الجامي رحمه الله
منقول
ولسنا نقول كما يظن ان المرأة لا تخرج من بيتها لمزاولة الاعمال كلا بل للمراة المسلمة ان تعمل ولها مجالات واسعة في العمل والقول بان الاسلام يمنع المراة عن العمل اساءة الى الاسلام وسمعته كما ان القول مجل عملها ضيق قول غير محرر فالمرأة المسلمة لها ان تزاول اعمالها دون محاولة ان تزاحم الرجال اوتختلط بهم او تخلو بهم للمرأة او توظف مدرسة او مديرة في المدارس النسائية ولها ان تعمل طبيبة او ممرضة او كاتبة او في أي عمل تجيده في المستشفيات الخاصة بالنساء الى آخر الاعمال المناسبة لها
اما المرأة التي تخرج من بيتها بدعوى انها تريد ان تععمل متبرجة بزينتها ومتعطرة ومنكرة مائلة مميلة وكانها تعرض نفسها حين تتجول بين الرجال
فموقف الاسلام منها انه يشبهها بالمرأة الزانية لما اثبت عند الترمذي من حديث ابي موسى الاشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال " والمرأة اذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية "قال الترمذي هذا حديث صحيح ولابي هريرة مثله عند ابي داوود والذي يبدو ان ان اللفظة يعني " زانية " من قول ابي موسى الاشعري تفسيرا لكذا وكذا والله اعلم
وهذه المرأة مثلها كمثل طعام شهي بذل صانعه في اعداده كل ما في وسعه ثم اخذه فجعله في قارعة الطريق وبجوار المستنقعات فرفع عنه الغطاء فهاجرت اليه الحشرات من كل مكان تستنشق ريحه فاخذ الذباب يحوم حوله فيسقط فسه احيانا والناس ينظرون اليه مستقذرين وعابسين وجوههم
وفي النهاية يصبح عشاءا للكلاب اذا تغلبت على الحشرات ولا بد ان تتغلب
هذا مثل المتبرجات المتجولات فلتبرأ المراة المسلمة بنفسها وشرفها عن هذه المنزلة المنحطة ولتسدل جلباب الحياء على وجهها كما امرها ربها وذلك خير لها عند الله وامام المجتمع
ويريد الاسلام من وراء ذلك كله المحافظة على الاسرة المسلمة لان سلامتها تعني سلامة المجتمع كما ان فسادها فساد للمجتمع كله كما تقدم
وقد حرص الاسلام على هذا المعنى كل الحرص وانه لا يغفل هذه المحافظة حتى في حال آداء بعض العبادات التي تؤدي في حال اجتماع الرجال والنساء في مكان واحد كالجمعة والعيدين مثلا فقد نظم الاسلام كيف يتم هذا الاجتماع لاداء تلك العبادات
يقول رسول الهدى عليه الصلاة والسلام وهو ينظم الصفوف " خير صفوف الرجال اولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها اولها " رواه مسلم
ولعلمه صلى الله عليه وسلم ما تثيره المرأة المتعطرة في صدور الرجال أمرها بقوله " اذا خرجت المرأة الى المسجد فلتغتسل من الطيب كما تغتسل من الجنابة " رواه النسائي
وبعد
ان هذا الحديث والذي قبله يعتبران من ابرز أمثلة سد الذرائع كما ترى
والله الموفق
مجموع رسائل الجامي في العقيدة والسنة
للعلامة محمد امان الجامي رحمه الله
منقول