المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنظيم الإخوان المسلمين : مرحلية زمنية وتخطيط ذكي لإسقاط الأنظمة واستلام السلطة !!!


أبو عبد الرحمن
25-04-2007, 11:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يقول سيد قطب :

«... لعلك تبينت مما أسلفنا آنفاً أن غاية الجهاد في الإسلام هي هدم بنيان النظم المناقضة لمبادئه وإقامة حكومة مؤسسة على قواعد الإسلام في مكانها واستبدالها بها. وهذه مهمة إحداث انقلاب إسلامي عام - غير منحصر في قطر دون قطر بل مما يريده الإسلام ويضعه نصب عينيه أن يحدث هذا الانقلاب الشامل في جميع أنحاء المعمورة، هذه غايته العليا ومقصده الأسمى الذي يطمح إليه ببصره إلا أنه لا مندوحة للمسلمين أو أعضاء الحزب الإسلامي عن الشروع في مهمتهم بإحداث الانقلاب المنشود والسعي وراء تغيير نظم الحكم في بلادهم التي يسكنونها» المرجع في ظلال القرآن سيد قطب ج3/ص1451 طبعة دار الشروق.

هكذا ينظر ويؤصل أحد كبار مؤسسي التنظيم السري العالمي للإخوان المسلمين لأتباعه مؤكدا لهم ضرورة إحداث ثورة عارمة وانقلاب عام على جميع الأنظمة الجاهلية السائدة وجميع الأنظمة السائدة في نظر قطب جاهلية دون استثناء تجب إزالتها واستبدالها بحكومة إسلامية كجيل الصحابة وقد اعتمد خريجي هذه المدرسة القطبية في جميع أنحاء العالم هذا التوجيه القطبي الكريم وكأنه وحي يوحى ( لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) ولأن إحداث انقلاب عام يحتاج ويتطلب من التخطيط والمرحلية أعلى درجاتها فقد نجح قيادات هذا الفكر في تجاوز غالب المراحل للوصول للمرحلة الأخيرة في عدد من دول الخليج العربي ولعلي من المناسب ذكر هذه المراحل إيجازا ليتبين القاري الكريم مدى خطورة هذا التنظيم والذي اعتمد وفي بعض من مجتمعاتنا الخليجية مسميات أخرى موهمة كالصحوة الإسلامية وغيرها من المسميات:

المرحلة الأولى :

مرحلة التأسيس الهادئ لتكوين الطبقة القيادية الأولى إذا علم أن تنفيذ هذه المرحلة يتم في غاية السرية والهدوء والتكتم الشديد وأنه ليس فيها أنشطة علنية ظاهرة ولا حركة محسوسة تلفت الأنظار فإنه لا يمكن اكتشافه في هذه المرحلة إلا أن يقع مثل ما وقع في مصر أيام جمال عبد الناصر حيث اكتشف التنظيم بقدر الله عز وجل واعترف قياديوه تحت التعذيب بالفكر ورموزه .

المرحلة الثانية :

ممارسة التنظيم للأنشطة العلنية بعد نجاح مرحلة التأسيس وقد انتهى التنظيم من تطبيق هذه المرحلة في بعض دول الخليج وتقوم هذه المرحلة على عدة أهداف هي:

1 / تكوين جيل منفذ يرابط أفراده في قطاعات المجتمع المختلفة وهذا التغلغل في القطاعات يشمل حتى الجهات الأمنية يقول صاحب كتاب الإخوان وعبد الناصر : ( بدأ التفكير في هذه الفترة في إدخال بعض الإخوان كضباط في القوات المسلحة وقد تم فعلا إدخال عدد للكلية الحربية وتم تخريجهم وتوزيعهم على بعض أسلحة الجيش ...) .

2 / استقطاب عناصر التأثير في المجتمع ليصب نشاطهم في نشاط التنظيم ويزيدوه ثقلا ويساهموا في انتشاره ولا أدل على ذلك من اجتياح الإخوان للانتخابات البلدية التي أقيمت 1426هـ واكتساحها عدد كبير من الأصوات في جميع المناطق .

3 / ومن الأهداف الرئيسية محاولة كسب المؤسسات الدينية لصالح التنظيم وتفادي الصدام مع علمائها الذين لهم رصيد جماهيري واسع مع محاولة احتوائهم على أقل تقدير أو تخديرهم أو تحييدهم . يقول يوسف القرضاوي : ( ومما يجب على الحركة الإسلامية أن تعيه جيدا وتعمل له في المرحلة القادمة أن تحاول كسب المؤسسات الدينية التقليدية إلى جانبها ... وأن تجعل من أهدافها الأساسية وفي خططها الرئيسية التغلغل في قلب هذه المؤسسة بأفكارها وأبنائها وغزوها من الداخل وبهذا يتحقق جملة من المكاسب القيمة منها :

1 / تفادي الصدام برجال المؤسسة الذين لا يزال لكثير منهم رصيد لدى الجماهير المسلمة ويملكون التشويش على الحركة وتشويه صورتها في أذهان العوام وأشباههم بالحق أو الباطل وخاصة من باع منهم نفسه لخدمة السلطان مما يعوق سير الحركة ... )

2 / الأمل في إصلاح هذه المؤسسة الهامة لتقوم بمهمتها الأصيلة والكبيرة في تعليم الإسلام الصحيح والدعوة إليه خالصا بلا شركة شاملا بلا تجزئة نقيا بلا ابتداع متكاملا بلا زيادة ولا نقصان وتحيريها من أن تكون أداة بأيدي سلاطين الجور وعملاء الصليبية والشيوعية ....

3 / الاستفادة مما لدى هذه المؤسسة من إمكانات التغلغل والتأثير في الشعوب للتوعية بقضايا الإسلام الكبرى ومآسي المسلمين في العالم ......

4 / إسقاط أعذار الحكومات التي تتهرب من تحكيم الشريعة وتبني منهج الإسلام لتوجيه الحياة وقيادة المجتمع والتي تتوكأ على فتاوى بعض الضعفاء والمستغفلين من رجال المؤسسة الدينية الرسمية وإضفاء الشرعية الدينية على مطالب الحركة الإسلامية وسعيها في إقامة دولة تحكم بما أنزل الله ... ) .

وقد نجح التنظيم في تطبيق هذه الخطط في هذه البلاد على النحو التالي:

• كسب المؤسسات الدينية لصالح التنظيم كالجامعات والكليات والمعاهد الشرعية .
وهذا من أعظم أهدافهم التي تحققت وإليك بيان ذلك :

في السنوات الأخيرة تمكن الحزبيون من أتباع التنظيم السري وغيره التغلغل في الجامعات وغيرها من صروح العلم والمعرفة والسيطرة على أغلب مراكز الثقل والتأثير فيها إدارة وتوجيها فاستطاعوا الوصول إلى المناصب الحساسة من رئاسة العمادات والكليات والأقسام المختلفة وبسطوا نفوذهم فيها حتى استأثروا على حساب السلفيين أهل الولاء بأغلب الترقيات والترشيحات الادارية والعلمية .

ومن آثار هذه السيطرة التحكم في قبول الطلبة المستجدين وقبول طلاب الدراسات العليا ففي قبول هؤلاء تشكل لجان مقابلة غالب أعضاءها من المنتمين للتنظيم وتوجه للمتقدم بعض الأسئلة لكشف توجهه وميوله الفكري مثل رأيه في الداعية الفلاني وما ذا يستمع من الأشرطة ؟. وما هو رأيه في الجماعات الإسلامية وما ذا يقرأ من المجلات .

فإن ظهر ومن خلال المقابلة ميول المتقدم ممن لا يؤمن بفكرهم ويعتقد وجوب البيعة لإمام المسلمين ووجوب السمع والطاعة له بالمعروف وبمعنى آخر على منهج السلف الصالح في التعامل مع الولاة كان أبعد من القبول حتى ولو كانت درجاته عالية وإجاباته على الأسئلة لمنهجية تؤهله حسب الأنظمة واللوائح وأما إذا اتضح من خلال إجاباته يوله الاتجاه السائد في الساحة وتأييده لقادة الصحوة – كما يسمونهم – فإن القبول والموافقة ستصدر في حقه غالبا .

• من أهداف التنظيم في هذه المرحلة كسب عناصر التأثير في المجتمع من دكاترة وأساتذة وخطباء ومحاضرين وكذلك كسب لخيار المجتمع وأشرافه من أبناء العلماء وأبناء القبائل وأمرائها وأبناء الأغنياء والوجهاء والمسئولين.

• كذلك من أهداف هذه المرحلة احتواء العلماء الذين لهم شعبية ولهم كلمة مسموعة ومحاولة التأثير عليهم وكسبهم لصف التنظيم أو تحييدهم على أقل تقدير شعروا بذلك أم لم يشعروا.

تكوين وبناء حكومة ظل ( مخفية ) داخل الحكومة الموجودة تخدم مصالح التنظيم المتفرقة وإعداد خبراء من ذوي المستوى التخصصي العالي الذين يصلحون لإدارة أكبر الإدارات والمرافق الاقتصادية والصناعية وغيرها تمهيدا لتوليهم المهام الحساسة داخل الحكومة الحالية ويكونوا رجال الدولة الإسلامية الجديدة التي ستقوم !!!.

المرحلة الثالثة: مرحلة التصعيد وهي ما قبل الصراع والمواجهة مع الحكام باستخدام وسائل علنية إعلامية وهي الآن مطبقة على أرض الواقع وهذه المرحلة يعضدها التنظيم بعدة أنشطة منها بث البلغاء والخطباء ومنها طبع رسائل صغيرة بعشرات الألوف وتوزيعها مجانا بعضها بأسماء الحركة وبعضها بأسماء دعاة من التنظيم من أهل البلد وذك لإحداث فورة عند المجتمع يستغلها التنظيم في إتمام هذه المرحلة ومنها استثمار أشرطة الكاست واستغلال أجهزة الفيديو وإصدار صحيفة حركية إسلامية سياسية جامعة وإذ تعرضت هذه الصحيفة للاضطهاد تلجأ الصحيفة لنشرها سرا .

وقد ظهرت هذه المجلة إلى حيز الوجود وانتشرت في الداخل عن طريق التصوير وهي مجلة السنة كما يسمونها بذلك زورا وتدليسا والتي تصدر بإشراف محمد سرور زين العابدين وقد تنبه السلطات لخطورتها فمنعت من الدخول في الحال تم استبدال اسمها فقط لتحمل اسم مجلة البيان ومشرفها هو هو وفكرها هو فكر مجلة السنة.

ومنها التركيز على أهل الأرياف والبوادي والتركيز على الناشئة والتركيز على النساء وإدخالهن في التنظيم وضرورة الحصول على أموال طائلة لسد احتياجات التنظيم وذلك بعدة طرق منه استغلال أموال التبرعات وضرورة استغلال حلقات تحفيظ القرآن الكريم ولجان التوعية في المرافق الحكومية وتشجيع الأنشطة الحكومية التي لا تتعارض مع مصالح التنظيم وأهدافه وإظهار جمعيات علنية لاستقطاب الجماهير.

المرحلة الرابعة : المواجهة العلنية الصريحة مع الحكومة بممارسة أساليب الضغط السياسي والتنظيم الآن ماض في تنفيذها على قدم وساق وملخصها إعلان مجموعة متواصلة من المواقف الناقدة للحاكم القائم ورفض الواقع الموجود ودعوة الناس للرفض ووضع برامج إصلاحية يتولى تنفيذها الدعاة أنفسهم ومع المفاصلة التامة مع الحكومة والاتجاه للشعب للتأثير عليه وكسبه في صف التنظيم .

بدأ التنظيم في التمهيد لهذه المرحلة منذ زمن ولكن كثف نشاطه أثناء أزمة الخليج ومن ذلك مطالبة أحد كبار قيادييهم نقد بعض مواقف الدولة الداخلية وبعض أعمال وزرائها ومسئوليها ومطالبته المجتمع بمناصحة المسئولين وحثه من له صلة بأي موضوع أن يتدخل فيه بنوع من التغيير والإصلاح – حسب زعمه – وظهر هذا النشاط في أشرطته التي تحمل سلسلة شرح العقيدة الطحاوية في الجزء الثاني من كل درس وبعد احتلال الكويت وإعلان ولاة الأمر الاستعانة بالقوات الأجنبية لرد اعتداء استنادا لفتوى كبار العلماء بدأت هذه المواجهة تظهر أكثر من ذي قبل وتقوى تدريجيا .

ومارس التنظيم سياسة التصعيد في المواجهة حتى أعلن لجنة الدفاع عن الحقوق المشروعة وقد يبدوا لأول وهلة أن عنوان اللجنة ليس له علاقة بالتصعيد السياسي بينما هو في الحقيقة اختيار سياسي ذكي كما صرح به د . سعد الفقيه .

المرحلة الخامسة : الاستيلاء على الحكم لإقامة دولتهم الإسلامية التي تجمع كافة الأحزاب والجماعات الإسلامية كما صرح بذلك " محمد سرور زين العابدين " في مجلته " السنة " عدد ( 23 ) صفحة ( 31 ) حيث يقول : ( يا إخواننا لأفاضل : عند ما تقوم دولة لأهل السنة تعتقد بأن المسلمين حيثما كانوا جسد واحد وتعتبر الدعاة والجماعات الإسلامية جزءا من كيانها فلا حرج من الأخذ من مثل هذه الدولة عند الحاجة ولن نتردد في الدفاع عنها بأقلامنا وأموالنا وأرواحنا ولا في إعطاء البيعة لولي الأمر فيها ) !! وجميع المراحل التي تقدمت توطئة لهذه المرحلة.

د / إبراهيم بن عبد الله المطلق http://www.al-mutlaq.net

المشرف العام
26-04-2007, 01:22 AM
تحية طيبة للدكتور المطلق

مقال يستحق النشر في المنتديات والجرائد

أبو عبد الرحمن
26-04-2007, 03:12 PM
الكاتب: [ جمال بن فريحان الحارثي ] 2007-04-26 04:07 Am المشاركات: 682
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله اخي الشيخ الدكتور ابراهيم المطلق على هذا المقال والذي يجسد واقع هذه الفرقة "الإخوان المسلمون"

ويبين مخططاتهم وكأن لا أحد يعرف مآربهم

فأبناؤهم من بني جلدتنا في المملكة العربية السعودية الذيني تربوا على أيديهم لعبوا دوراً كبيرا في الساحة الدعوية

قبل عشرين سنة، ونحن الآن في الثلث الأول من عام 1428هـ.

فكانوا يهيئون الناشئة بالتهييج عن طريق خطب المنابر والمحاضرات الساخنة الموغرة لصدور العامة والناشئة على

الحكام.

فعلى سبيل المثال يقول سلمان العودة في شريطه بعنوان: "الأمة الغائبة" بتاريخ 23/11/1421هـ:

فالشعوب الإسلامية تعيش في وادٍ وحكامها يعيشون في وادٍ آخر، لأنهم لا يعبرون عن حقيقة مشاعرها التي في قلبها،

ولا يمثلون حقيقة الدين الذي تنتسب إليه .. وهذا لا شك يجعل أنهم في حالة ضعفهم مستسلمون، لكن لو وجدوا أن أي

خطر يهدد هذا الحزب الذي يبطش بهم أو هذه الطبقة التي تحكمهم؛ لما تعاطفوا معها ولا وقفوا إلى جانبها بل كانوا

يفرحون بذلك، بل كانوا هم أول المؤيدين لذلك .

ـــــ انظروا وتمعنوا أيها الإخوة القراء هذا التهييج للشعوب ـ !!!!!!

ثم ـ سلمان العودة ـ يقول : ويؤسفني أن أقول : في مقابل ذلك هناك دول قامت على أساس قناعة الناس بها فكانت

راسخة عميقة مُمَكّنة. ـ قلت: سيأتي بعد قليل ماذا يعني بهذا الدول الممكن لها ـ تأملوا فقط.

ويقول العودة : أما في واقعنا اليوم فالمؤسف أن الأمثلة التي تتجه إليها الأنظار غالباً هي أمثلة غير إسلامية .

ــــــ لا تعليق على ذلك سوى أن أقول : ماهي الدولة المثالية التي تتجه إليها الأنظار في واقعنا اليوم ــ؟

أترك الجواب للقارى.

ثم يقول العودة : فمثلاً الدول الغربية كلها؛ كيف استطاعت أن تُمكن لنفسها في الأرض ؟؟!!

استطاعت من خلال إشعار جمهور الناس بأنهم شركاء في إدارتها وفي تدبير شئونها ...... وأنه يستطيع ان يقدم رأيه في

أي أمر، ويستطيع أن يحتج، ويستطيع أن يعترض، ويستطيع ان يقول ما يراه مناسباً دون ان يخاف من بطشٍ، وهذا ما

يعبرون هم عنه بلغتهم بالديمقراطية الليبرالية الغربية، ولهذا يعيشون أوضاعاً من الاستقرار لا تعيشها البلاد الإخرى

على الإطلاق. ـــ لا تعليق كثير: بل نُذّكِّر بالدول التي قال عنها أعلاه: أنها راسخة وممكنة ، فعلمنا مقصده ــ

ـــ وكذلك انه لا بلاد غيرها تعيش في استقرار دون استثناء منه بل أكد بقوله: على الإطلاق ـ كي يقطع الطريق على

من يلتمس له العذر ــ.

إلى أن قال ــ وهذا خلاصة التهييج ـــ:

إذن، من خلال هذه الأمثلة المتفرقة نستطيع ان نقول: كل قضية نريد لها أن تنجح؛ علينا أن نحشد لها جماهير الأمة

بقلوبهم وعقولهم ومشاركاتهم.

وهذا إذا حصل فهو مكسب كبير جداً للصحوة في كل مجال ........ إلى آخر كلامه .. اهـ.

ثم تغيرت لغة الكلام فأصبحوا يحرضون على أن لا يكتفى بالكلام والمراسلة لولي الأمر

فمثلاً:

يقول سلمان العودة في شريطه بعنوان: "هموم فتاة ملتزمة":

إنني أعتقد؛ أن زمن الشكوى قد انتهى أو كاد ينتهي، أعني: أن دور الخيرين والخيّرات لا يجوز أن يتوقف عند مجرد

الشكوى للجهات المختصة؛ حصل كذا، وحصل كذا، وحصل كذا.

وأقول: إن هذا الدور الذي يقف عند مجرد الشكوى فقط انتهى لأسباب أو كاد ينتهي.

ـ وذكر من الأسباب حتى لا أطيل ـ فقال العودة ــ:

ضغوط الناس لا يمكن إهمالها بحال من الأحوال، الآن ونحن في عصر صار للجماهير فيه تأثير؛ فأسقطوا زعماء،

وهزوا عروش، وحطموا أسواراً وحواجز.

إلى ان قال العودة:

إذا كان المجتمع منقسم وهذه حقيقة؛

فيجب أن يمارس الخيرون كافة الوسائل لتحقيق قناعتهم الشرعية، والشكوى وسيلة لا يمكن أن نهون منها أو من

شأنها، ولكنها أضعف الوسائل؛ خاصة إذا لم يكن معها غيرها. اهـ النقل.

فعلى القارء اللبيب أن يقرأ ما بين السطور لأن الكلام له مقاصد، فليس أحد يتكلم إلا وله مقصد فهمه من فهمه وجهله

من جهله.

وخذوا مثال آخر لقائد من قوادهم يطمع في إقامة دولة إسلامية على زعمه ونهجه الذي هو ـــ جَمِّع جمِّع ــ.

نشـرت " جريدة الشرق الأوسط " في عددها ( 6270 ) الصـادر يوم الأحد، 8/ رمضان / 1416هـ؛ حديثًا أدلى به

المسعري؛ فقال :

(( إن الوضع الحالي في السعودية، والذي لا يسمح للمسيحيين واليهود بممارسة شعائر العبادة علنًا،

سيتغير عند مجيء اللجنة إلى الحكم – يعني : لجنته : لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية المزعومةـ، وأنه يجب منح

الأقليات حقوقها، بما فيها حق ممارسة شعائرهم في كنائسهم، وحقهم في إبرام عقود الزواج وفقُا لشرائعهم الخاصة،

وما إلى ذلك، إضافة إلى حرية أن يعيشوا حياتهم الدينية الشخصية بالكامل، سواء كانوا يهودًأ، أم مسيحيين، أم هندوسًا

( !! ).

وقال : إن إقامة الكنائس مباحة في الشريعة الإسلامية )) !! ا هـ .

ونقلت الإذاعة البريطانية عنه وبصوته، ليلة الأحد : ( 29/6/1417هـ ) .

قال المذيع : ويقول المنشق السعودي محمد المسعري، الذي يعيش في لندن، ويُطلق على نفسه لقب " الجهادي " : إنه

سيعقد مؤتمرًا صحفيًا مع المنشقين الشيعة قبل نهاية الشهر الحالي لإعلان جبهة موحّدة معهم .

ثم أذاعت بصوت المسعري نفسه ما نصه : (( سيكون هناك تنسيق، وربما جبهة عريضة، نعمل ونسعى لهذا، والاتصالات

على قدم وساق، إنها حركة إسلامية، وليست حركة سنّية أو حركة شيعية، حركة إسلامية تقوم على المجمع عليه،

المقطوع به من الإسلام، ونجمع الناس جميعًأ، المسلمين : السنة والشيعة، وفوق ذلك تحافظ على حقوق المسلمين

والمواطنين، وتعتبر لهم جميع حقوق المواطنة، من : اليهود، والنصارى، والمجوس، وغيرهم في البلاد الإسلامية.

فحركتنا بهذا المعنى سياسية، تقوم على أساس الإسلام، وليست هي حركة طائفية، أو مذهبية )) ا هـ.

هذا مسنح له الوقت من رفعه واللبيب بالإشارة يفهم

والسلام عليكم

أبو فريحان

منقول

باب الريان
18-05-2007, 05:32 PM
جزاكم الله خيراً