المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تصريحات عجيبة عن 11 سبتمبر والمدمرة كول


زمان الصبا
31-03-2007, 06:58 PM
تلقى 20 ألف دولار من عطا ووليد الشهري والشيحي والتقى بن لادن 4 مرات
الهوساوي يقر بإجراء اتصالات مع منفذي هجمات سبتمبر وتدريبه "مجاهدين" في أفغانستان



وليد الشهري محمد عطا مصطفى الهوساوي
واشنطن، جوانتانامو (كوبا): الوطن، الوكالات
أقر السعودي مصطفى أحمد الهوساوي المعتقل حاليا في جوانتانامو بإجراء اتصالات مع المنفذ الرئيسي لهجمات الحادي 11 من سبتمبر 2001، وأن أعضاء آخرين في القاعدة أبلغوه أن العملية باتت وشيكة. وأظهر محضر جلسة استماع في القاعدة الأمريكية في كوبا نشره البنتاجون أول من أمس أن الهوساوي نفى أن يكون قد مول الهجمات القاتلة على مركز التجارة العالمية والبنتاجون.
وقال "في البداية شكل الأمر مفاجأة لي" متحدثا عن رد فعله على الهجمات كما جاء في محضر جلسة مغلقة عقدت في 21 مارس الحالي في قاعدة جوانتانامو الأمريكية في كوبا.
وخلال هذه الجلسة المخصصة لدرس وضعه كـ "مقاتل عدو"، قال الهوساوي إنه تلقى مبلغ 20000 دولار عشية الهجمات من محمد عطا المنفذ الرئيسي لها ومن اثنين آخرين هما وليد الشهري ومروان الشيحي. وحولت الأموال إليه إلى دبي من ميريلاند (شرق) ومن مكتب صرافة في مطار لوجان في بوسطن (شمال شرق) على ما أظهرت إيصالات شركة "ويسترن يونيون" للتحويلات المالية.
وأكد أنه أودع هذه الأموال في حساب مصرفي في دبي وكان يجهل وجهة استخدامها. وقال إنه التقى قبل الهجمات أربعة من منفذيها في الإمارات فضلا عن إجراء "اتصال" مع عطا.
وفي العاشر من سبتمبر قال إنه التقى رمزي بن الشيبة المسؤول في القاعدة المعتقل حاليا في جوانتانامو. وروى المعتقل السعودي "قال لي ابن الشيبة إن هجوما سيحصل غدا لذا يجب أن أعود إلى باكستان". وأضاف "لذا اتصلت بخالد شيخ محمد الذي طلب مني أن أعود".
وخالد شيخ محمد المعتقل كذلك في جوانتانامو أقر بأنه "العقل المدبر" لهجمات 11 سبتمبر، وأعلن كذلك مسؤوليته عن عدة عمليات إرهابية.
وقال الهوساوي إنه غادر الإمارات إلى باكستان مع ابن الشيبة في 11 سبتمبر وانتقلا في اليوم التالي إلى أفغانستان حيث ساعد في تدريب مجاهدين ليقوموا بالهجوم عند الحاجة. وأكد أنه عضو في تنظيم القاعدة وأنه التقى زعيمه أسامة بن لادن نحو أربع أو خمس مرات قبل عام 2000.
واستمع الهوساوي إلى أدلة أخرى تتهمه بامتلاك حاسب آلي محمول يحتوي قرصه على تقارير ومعلومات عن مصروفات وبدلات للقاعدة من 2002 إلى 2003، كما وجه له المسؤولون أيضاً تهمة وجود معلومات مفصلة عن وضع العمليات ومعلومات عن منفذين معروفين تابعين للقاعدة.
ولم ينكر الهوساوي امتلاكه للحاسب الآلي، لكنه قال إنه لم يكن يعرف شيئاً عن محتوى القرص الصلب وأفاد بأن تلك المعلومات قد تم نسخها من عدد من الحاسبات الشخصية المختلفة الموجودة في بيت آمن، وذلك لتسهيل عملية نقلها، ويقول المسؤولون العسكريون الأمريكيون إن مذكرة أسماء وأرقام تلفونات مكونة من 19 صفحة وتضم أسماء عدد كبير من ناشطي القاعدة وجدت في جيب حاسب آلي محمول له علاقة بالهوساوي، وقد عثر عليها عندما تم اعتقال أحد نشطاء القاعدة.
وقدمت نسخة من تلك المذكرة قبل جلسة الاستماع للهوساوي ليطلع عليها ويراجعها غير أنه أنكر ملكيته لتلك المذكرة قائلاً: "إنه لا يعرف الكثير من الأشخاص ليملأ بأسمائهم 19 صفحة.
وفي الشأن ذاته، دافع مدع عسكري أمريكي كبير عن محاكمة الأسترالي ديفيد هيكس وسط شكوك جديدة حول مستقبل محاكمات متهمي "الحرب على الإرهاب" في جوانتانامو. ورفض المدعي الرئيسي في المحاكمات الكولونيل موريس ديفيس الانتقادات بأن هيكس لا يمكن اعتباره أحد المشتبه بهم الخطرين في الإرهاب أو أن اعترافه بالتهم الموجهة إليه كان مجرد وسيلة للخروج من معتقل جوانتانامو.
وقال ديفيس إن الملاحقة القضائية يجب ألا تقتصر على زعماء الإرهاب ولكن يجب أن تشمل أشخاصا مثل هيكس ممن اعترفوا بتلقي التدريب في معسكرات القاعدة وتطوعوا للقتال إلى جانب حركة طالبان الأفغانية.
وقال للصحفيين في جوانتانامو "إن هؤلاء العناصر الذين كانوا في خط المواجهة هم من يجب محاسبتهم تماما مثل المفكرين الاستراتيجيين". وأضاف "وعندما تسألون عن سبب مساءلة أشخاص مثل ديفيد هيكس، فالجواب هو لأنهم يلعبون دورا مهما في الحرب على الإرهاب".
وكان هيكس من أول المعتقلين الذين وصلوا إلى جوانتانامو قبل حوالي 5 سنوات والذين وصفتهم الإدارة الأمريكية بأنهم "الأسوأ". إلا أنه تم إسقاط تهم محاولة القتل والتآمر ومساعدة العدو عن هيكس.
واكتفى المدعون باعترافه بتهمة أخف وهي توفير "الدعم المادي للإرهاب" في أعقاب ضغط كبير من الحكومة الأسترالية للتعجيل في النظر في القضية.
من جانبه قال عبدالرحيم الناشري - الذي تتهمه الولايات المتحدة بأنه العقل المدبر للمجموعة التي نفذت الهجوم على المدمرة الأمريكية "يو إس إس كول" خلال توقفها في ميناء عدن عام 2002 - إنه اعترف بتورطه في الهجوم بالإكراه وذلك لتعرضه للتعذيب حسبما تفيد سجلات جلسة الاستماع التي أفرج عنها البنتاجون أمس.
وقال الناشري (سعودي من أصول يمنية) إنه اختلق قصصاً تربطه بالهجوم على كول وذلك بسبب التعذيب الذي تعرض له. وأضاف "منذ اعتقالي قبل 5 سنوات وهم يعذبونني وحدث ذلك خلال استجوابهم لي وكانوا يعذبونني بطرق مختلفة، ولذا اعترفت لهم بتلك الأشياء لأسعدهم وقد كانوا سعداء جداً عندما أخبرتهم بذلك".
يذكر أن أجزاء من سجل جلسة الاستماع والذي يقع في 36 صفحة قد حجبت ولا تضم أي تفاصيل عن التعذيب الذي قال الناشري إنه تعرض له على مدى 5 سنوات فيما قال المتحدث باسم البنتاجون إن أية مزاعم عن تعذيب السجناء سيتم التحري عنها، أما عن حجب بعض المقاطع فقال إنه يعود لأسباب أمنية وطنية.
والناشري هو واحد من 14 سجينا ذوي أهمية عالية يجري الاستماع لهم لتقرير ما إذا كانوا " محاربين أعداء" أم لا، وقد تم نقلهم إلى جوانتانامو في شهر سبتمبر من سجون سرية خارجية تابعة لـ"سي آي إيه".

تجد صورهم بالداخل http://www.alwatan.com.sa/daily/2007-03-31/first_page/first_page07.htm