أبو عبد الرحمن المدني
23-04-2007, 08:21 PM
ماهكذا ياسعد تورد الإبل !! رد على المدعو (فوزي البحريني ) وشبكته الأثري !!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، قاصم ظهور المعاندين الكذابين ، واشهد أن محمداً عبده ورسوله سيد ولد آدم أجمعين ، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أمابعد :
فكم رأينا من( شبكة الأثري وكتابها وخاصة المدعو فوزي البحريني ) من تطاول على علماء الأمة وسلفهم وعلى أصول السنة والعبث فيها وتأويلها وتحريفها ما يستحي الفاعل فعله ! فضلا عن هذا المتعالم المتشبع بما لم يعط ، ويؤثر عن الإمام علي رضي الله عنه أنه قال ( العلم نقطة كثرها الجاهلون ) وقد صدق رحمه الله في قوله ، وأيضا قد قيل لسفيان الثوري رحمه الله فيمن حدَث قبل ان يتأهل فقال رحمه الله ( إذا كثر الملاحون غرقت السفينة ) .
وقال أبو محمد بن حزم رحمه الله ( لا آفة على العلوم واهلها ، أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ويفسدون ويقدرون أنهم يصلحون ) فإلى الله المشتكي من عناد هذا المعاند ومن استكباره عن الحق .
ورغم تجرأه على أصول السنة وأهل السنة فهو لايدري الفقه فضلا على أن يكون فقيها !! وأما الحديث فأنى له ؟!! .
وأما اليوم فقد اتسع خرق هؤلاء المغبونين وقل تحصلهم للعلم من أفواه العلماء الربانيين المعروفين لدى القاصي والداني بسلامة المنهج والمعتقد ، وبعضهم ينقل الكلمة وهو لايحسن تهجيها فيكف يزعمون أنهم يردون على علماء السنة ويرمونهم بالإرجاء !! وهذا يدل على كذبهم وزيغهم وتلفيقهم للأكاذيب فالله المستعان .
أقول وبالله التوفيق ومنه أستمد الإعانة : ومما ظهر لي من تتطاول هذا المعاند الأفاك وتجرأه على شيء لايحسن التصرف فيه إلا كبار العلماء وأئمة هذا الدين ألا وهو [ الفتوى بغير علم ] نعوذ بالله من القول عليه بغير الحق .
فاسمع أخي القارئ ماشئت من فتاويه المبنية على التسرع وعدم الثتبت لاعلى الثريت والتحري واكبر دليل على تعالم هذا الأفاك اضطراب حبل فتواه ومنه ماتراه مسطرا في شبكتهم من أنه قد غرز قدميه في بقعة التعالم والتعصب ومن العجب انه مسرور بما يساء به اللبيب !! فتراه يتطاول على القول على الله بلاعلم ، بانيا فتواه على الظن والكذب وكما قيل الظن أكذب الحديث بل تراه ـ سبحان الله ـ يشرع في الجواب قبل استكمال السؤال !! بل وتراه مختالا بجوابه الإنشائي المهزول الخالي من قول الحق والدليل النقلي !! بل تراه يفتي بما يتوقف فيه شيوخ الإسلام وعلمائه فسبحان الله .
وهذا مناقض لصريح القرآن والأدلة من أقوال السلف.
قال تعالي في محكم تنزيله (( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً(الإسراء : 36 )).
وقال تعالي أيضا ((قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (الأعراف : 33 )).
إنظروا كيف جعل الله سبحانه القول عليه بلاعلم مساوياً للشرك به ! فنعوذ بالله من السلب بعد العطاء
وقال بن القيم رحمه الله تعالي في بدائع الفوائد ( 3/ 277 ) :
[ قال بعض العلماء : قل من حرص على الفتيا وسابق إليها وثابر عليها إلا قل توفيقه واضطرب في أمره ] .
وقال بشر الحافي ( من أحب أن يُسأل فليس أهل أن يُسأل ).
وذكر أبو عمر عن مالك :أخبرني رجل أنه دخل على ربيعة فوجده يبكي ، فقال مايبكيك ؟أمصيبة دخلت عليك ؟ وارتاع لبكائه ، فقال : لا ، ولكن استفتي من لاعلم له ، وظهر في الإسلام أمر عظيم . قال ربيعة ( ولبعض من يفتي ههنا أحق بالحبس من السّرّاق ) .
قال بعض العلماء : فكيف لو رأي ربيعة زماننا وإقدام من لاعلم عنده على الفتيا وتَوَثبه عليها ومدّ باع التكلف إليها وتسلقه بالجهل والجرأة عليها مع قلة الخبرة وسوء السيرة وشؤم السريرة وهو من بين أهل العلم منكر أو غريب فليس له في معرفة الكتاب والسنة وآثار السلف نصيب ولا يبدي جوابا بإحسان ) .
قلت : كيف لو رأى ربيعة ، هذا المتجرئ على ماليس له فيه وفى إقدامه على الفتيا بغير علم وتشدقه بالجهل والجرأة على الفتوى مع عدم خبرته وسوء سيرته وهو بين أهل العلم معروف بالتسرع والكذب وتزوير الأكاذيب على علماء أجلاء فمثل هذا ليس له علم بكتاب الله ولا سنة رسول الله فضلا على أن يكون من المفتين !!!
وأقول هذا من كان في حال هذا الأفاك كان نصيبه مثل ماقاله ابن حزم رحمه الله قال : ( كان عندنا مفت قليل البطاعة فكان لايفتي حتي يتقدمه من يكتب الجواب فيكتب تحته : جوابي مثل جواب هذا الشيخ ، فقدر أن اختلف مفتيان في جواب ، فكتب تحتهما : جوابي مثل جواب الشيخين ، فقيل له : إنهما قد تناقضا فقال وأنا أيضا قد تناقضت كما تناقضا) .
فهذا ماسيؤول إليه هذا الأفاك .
ومن العجب أنه ينادي عندهم ويسمونه بالعلامة !! وغيرها من الألقاب التي لاتصلح لمثل هذا المتخادل الأفاك فهو باقي على صورته الحقيقة لايتغير عنها ولو لصق عنه كل الملصقات من هذه الألقاب الفخمة
وهو كما قيل
فلو لبس الحمار ثياب خز ****** لقال الناس يالك من حمار
والأن تراه أخي القارئ يتسلط على علماء السنة برميهم بالإرجاء وهو عالة على كتبهم وعلى علمهم وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قلة أدبه وسوء أخلاقه فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان !!
وقد فزع أهل العلم وطلابه من تطاول هذا المغبون على علماء السنة وأصولهم وعبثه غاية العبث فيها فقيض الله له من يرد عليه ويبين زيغه وضلاله من العلماء الربانيين الراسخين في العلم وأقاموا عليه الحجة بالبراهين القطعية .
فأقول أين هؤلاء الكذبة المتشبعون بما لم يعطوا من هدي النبي صلي الله عليه وآله وسلم وهدي السلف رضي الله عنهم في أمانتهم وتحريهم للحق والتجرد له !!
وهذا وإن دل على شيء فإنما يدل على صدق النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم حين قال (( إن الله لايقبض العلم إنتزاعا ينتزعه من صدور الناس ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتي إذا لم يبق عالما ، اتخذ الناس رؤسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم ، فضلوا وأضلوا )) .
واكتفي بهذا والله حسيبه ونسأل الله أن يجنبنا القول عليه بلاعلم إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلي الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
وكتب
أبو عبد الرحمن المدني
غفر الله له
يوم الأثنين الموافق 6 /4/1428 هجري
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، قاصم ظهور المعاندين الكذابين ، واشهد أن محمداً عبده ورسوله سيد ولد آدم أجمعين ، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحابته ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
أمابعد :
فكم رأينا من( شبكة الأثري وكتابها وخاصة المدعو فوزي البحريني ) من تطاول على علماء الأمة وسلفهم وعلى أصول السنة والعبث فيها وتأويلها وتحريفها ما يستحي الفاعل فعله ! فضلا عن هذا المتعالم المتشبع بما لم يعط ، ويؤثر عن الإمام علي رضي الله عنه أنه قال ( العلم نقطة كثرها الجاهلون ) وقد صدق رحمه الله في قوله ، وأيضا قد قيل لسفيان الثوري رحمه الله فيمن حدَث قبل ان يتأهل فقال رحمه الله ( إذا كثر الملاحون غرقت السفينة ) .
وقال أبو محمد بن حزم رحمه الله ( لا آفة على العلوم واهلها ، أضر من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ويظنون أنهم يعلمون ويفسدون ويقدرون أنهم يصلحون ) فإلى الله المشتكي من عناد هذا المعاند ومن استكباره عن الحق .
ورغم تجرأه على أصول السنة وأهل السنة فهو لايدري الفقه فضلا على أن يكون فقيها !! وأما الحديث فأنى له ؟!! .
وأما اليوم فقد اتسع خرق هؤلاء المغبونين وقل تحصلهم للعلم من أفواه العلماء الربانيين المعروفين لدى القاصي والداني بسلامة المنهج والمعتقد ، وبعضهم ينقل الكلمة وهو لايحسن تهجيها فيكف يزعمون أنهم يردون على علماء السنة ويرمونهم بالإرجاء !! وهذا يدل على كذبهم وزيغهم وتلفيقهم للأكاذيب فالله المستعان .
أقول وبالله التوفيق ومنه أستمد الإعانة : ومما ظهر لي من تتطاول هذا المعاند الأفاك وتجرأه على شيء لايحسن التصرف فيه إلا كبار العلماء وأئمة هذا الدين ألا وهو [ الفتوى بغير علم ] نعوذ بالله من القول عليه بغير الحق .
فاسمع أخي القارئ ماشئت من فتاويه المبنية على التسرع وعدم الثتبت لاعلى الثريت والتحري واكبر دليل على تعالم هذا الأفاك اضطراب حبل فتواه ومنه ماتراه مسطرا في شبكتهم من أنه قد غرز قدميه في بقعة التعالم والتعصب ومن العجب انه مسرور بما يساء به اللبيب !! فتراه يتطاول على القول على الله بلاعلم ، بانيا فتواه على الظن والكذب وكما قيل الظن أكذب الحديث بل تراه ـ سبحان الله ـ يشرع في الجواب قبل استكمال السؤال !! بل وتراه مختالا بجوابه الإنشائي المهزول الخالي من قول الحق والدليل النقلي !! بل تراه يفتي بما يتوقف فيه شيوخ الإسلام وعلمائه فسبحان الله .
وهذا مناقض لصريح القرآن والأدلة من أقوال السلف.
قال تعالي في محكم تنزيله (( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً(الإسراء : 36 )).
وقال تعالي أيضا ((قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (الأعراف : 33 )).
إنظروا كيف جعل الله سبحانه القول عليه بلاعلم مساوياً للشرك به ! فنعوذ بالله من السلب بعد العطاء
وقال بن القيم رحمه الله تعالي في بدائع الفوائد ( 3/ 277 ) :
[ قال بعض العلماء : قل من حرص على الفتيا وسابق إليها وثابر عليها إلا قل توفيقه واضطرب في أمره ] .
وقال بشر الحافي ( من أحب أن يُسأل فليس أهل أن يُسأل ).
وذكر أبو عمر عن مالك :أخبرني رجل أنه دخل على ربيعة فوجده يبكي ، فقال مايبكيك ؟أمصيبة دخلت عليك ؟ وارتاع لبكائه ، فقال : لا ، ولكن استفتي من لاعلم له ، وظهر في الإسلام أمر عظيم . قال ربيعة ( ولبعض من يفتي ههنا أحق بالحبس من السّرّاق ) .
قال بعض العلماء : فكيف لو رأي ربيعة زماننا وإقدام من لاعلم عنده على الفتيا وتَوَثبه عليها ومدّ باع التكلف إليها وتسلقه بالجهل والجرأة عليها مع قلة الخبرة وسوء السيرة وشؤم السريرة وهو من بين أهل العلم منكر أو غريب فليس له في معرفة الكتاب والسنة وآثار السلف نصيب ولا يبدي جوابا بإحسان ) .
قلت : كيف لو رأى ربيعة ، هذا المتجرئ على ماليس له فيه وفى إقدامه على الفتيا بغير علم وتشدقه بالجهل والجرأة على الفتوى مع عدم خبرته وسوء سيرته وهو بين أهل العلم معروف بالتسرع والكذب وتزوير الأكاذيب على علماء أجلاء فمثل هذا ليس له علم بكتاب الله ولا سنة رسول الله فضلا على أن يكون من المفتين !!!
وأقول هذا من كان في حال هذا الأفاك كان نصيبه مثل ماقاله ابن حزم رحمه الله قال : ( كان عندنا مفت قليل البطاعة فكان لايفتي حتي يتقدمه من يكتب الجواب فيكتب تحته : جوابي مثل جواب هذا الشيخ ، فقدر أن اختلف مفتيان في جواب ، فكتب تحتهما : جوابي مثل جواب الشيخين ، فقيل له : إنهما قد تناقضا فقال وأنا أيضا قد تناقضت كما تناقضا) .
فهذا ماسيؤول إليه هذا الأفاك .
ومن العجب أنه ينادي عندهم ويسمونه بالعلامة !! وغيرها من الألقاب التي لاتصلح لمثل هذا المتخادل الأفاك فهو باقي على صورته الحقيقة لايتغير عنها ولو لصق عنه كل الملصقات من هذه الألقاب الفخمة
وهو كما قيل
فلو لبس الحمار ثياب خز ****** لقال الناس يالك من حمار
والأن تراه أخي القارئ يتسلط على علماء السنة برميهم بالإرجاء وهو عالة على كتبهم وعلى علمهم وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على قلة أدبه وسوء أخلاقه فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان !!
وقد فزع أهل العلم وطلابه من تطاول هذا المغبون على علماء السنة وأصولهم وعبثه غاية العبث فيها فقيض الله له من يرد عليه ويبين زيغه وضلاله من العلماء الربانيين الراسخين في العلم وأقاموا عليه الحجة بالبراهين القطعية .
فأقول أين هؤلاء الكذبة المتشبعون بما لم يعطوا من هدي النبي صلي الله عليه وآله وسلم وهدي السلف رضي الله عنهم في أمانتهم وتحريهم للحق والتجرد له !!
وهذا وإن دل على شيء فإنما يدل على صدق النبي صلي الله عليه وعلى آله وسلم حين قال (( إن الله لايقبض العلم إنتزاعا ينتزعه من صدور الناس ، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتي إذا لم يبق عالما ، اتخذ الناس رؤسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم ، فضلوا وأضلوا )) .
واكتفي بهذا والله حسيبه ونسأل الله أن يجنبنا القول عليه بلاعلم إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلي الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
وكتب
أبو عبد الرحمن المدني
غفر الله له
يوم الأثنين الموافق 6 /4/1428 هجري