أبو عبد الرحمن المدني
22-04-2007, 05:20 PM
الأجوبة السديدة في فضح أكاذيب ( شريط ) الحدادية الجديدة (3)
" الجواب على من زعم أن الشيخ ربيع المدخلي يطعن في العلامة المحدث الألباني رحمه الله "
بسم الله الرحمن الرحيم
إن مما روج به أهل الفتن (الحدادية الجديدة ) في شريطهم المكذوب على العلامة الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ
والمعنون له بـ( أقوال العلماء في منهج الشيخ ربيع المدخلي )
قولهم أن الشيخ ربيع قال عن العلامة الشيخ الألباني : ( والله إنَّ سلفيَتنا أقوى من سلفيةِ الألباني ) .
وللجواب على هذا الكلام :
قال الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ في دفع بغي عدنان إجابة على سؤال وجه إليه هذا نصه:
السؤال العشرون :
ما تعليقكم حفظكم الله على قوله الآتي – أحسن الله إليكم - :
" والله العظيم قال هذا الرجل المتكبر على الألباني قال : سلفيتنا أقوى من سلفية الألباني ، فكيف يرضى بالتحاكم ؟ كيف يرضى ، ما يرضى " ؟ .
الجـواب :
أقول نحن يربطنا بالألباني عقيدة ومنهج ، ونحن نجلُّه ونحترمه لعقيدته وعلمه ومنهجه الصحيح ، وتصديه لأهل الباطل ولأهل البدع ورميُ أهل البدع إياه عن قوسٍ واحدة ؛ لأنه تصدى لأباطيلهم ، وكر عليها بالكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح نعرف هذا له .
وهذا الكلام الذي قلته : " سلفيتنا أقوى من سلفية الألباني " :
قلته في خلال الدفاع عنه ، ورد الطعون عليه ، وهذا شريط مسجل فليسمعه من يريد أن يعرف الحقيقة وهو منتشر .
وهل عدنان يردد هذا الكلام صادقاً ؟ ومن منطلق الغيرة على السنة وعلى الألباني ، أو هو استغلالٌ ماكر ، إن التصاقه بالألباني استغلالٌ ماكر ، فهو ليس على منهجه ، وبعيد عن منهج الألباني .
لأن منهج الألباني محاربة البدع صغيرها وكبيرها ، وهذا يدافع عنها
ويضع القواعد لحماية أهل البدع ، ويمشي مع أهل البدع ويمشي مع الحزبيين ، بل يمشي في ظني مع أشد أعداء الألباني ، ورأيت شيئاً في كلام عدنان يدل على هذه الصلة ، ومنها أنهم يمدونه بأشرطة لا يمكن أن يعلمها ، موجودة عند أناسٍ من رؤوس الحدادية الذين سبوا الألباني سباً شديداً وافتروا عليه ، وأنه عدوٌ لمحمد بن عبد الوهاب وعدوٌ لدعوته وعدوٌ لهذه الدولة وو إلى آخره ، هؤلاء يمدونه بمعلومات لا يعرفها أعرف أنها من عندهم ، وما سمعنا له كلمة لا في شريط ولا في كتاب يواجه بـها هؤلاء الذين يعادون الألباني .
عرضت هذه المقولة على تلاميذ الألباني .
أما تلاميذ الألباني قالوا : " هذا لا شيء فيه " .
وعدنان يريد أن يهوّل ويريد الفتنة ، وهذا من الأدلة أنه يتقصد الفتنة قصداً ويتقصد التحريش تقصداً .
وإلا لو كان صادقاً حبه واحترامه للألباني لرد على أعدائه الذين ألفوا فيه الكتب يطعنون فيه ويقولون أنه يطعن في دعوة محمد بن عبد الوهاب ويطعن ويطعن إلى آخره ، ويعرفهم أسميهم له :
" با شميل ، موسى الدويش ، العسكر " يرد عليهم ، وغيرهم من الذين كتبوا وأعلنوا ، يرد عليهم الآن إن كان صادقاً وإن كان شجاعاً ، وإن كانت الدنيا فتنة ، الدنيا لا تهز ظفره يرد عليهم ،
فإن لم يرد عليهم فهو صديقهم ومتمالى معهم ويمدونه بالمعلومات التي أظن أنهم أمدوه بـها ، فإن سكت ولم يرد عليهم فالأمر كما ذكرت أنا .
..................................................
وهذا ثناء العلامة الشيخ ربيع المدخلي على العلامة المحدث الألباني رحمه الله :
أو " الجواب على من زعم أن الشيخ ربيع المدخلي يطعن في العلامة المحدث الألباني رحمه الله "
1 ـ قال الشيخ ربيع في كتابه أضواء إسلامية:
عمن تكلم على سيد قطب في مسألة تكفير المجتمعات:
وقاومه العلامة المحدث ناصر الدين الألباني، وكثير من علماء المسلمين.
...................................
2 ـ وقال الشيخ ربيع في رده على بكر أبي زيد في الحد الفاصل:
أقول: إني أرسلت الكتاب المذكور إلى عدد من العلماء ومنهم شيخنا سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ محمد ناصر الدين الألباني والشيخ عبدالمحسن العباد والشيخ محمد أمان الجامي، والشيخ زيد محمد هادي المدخلي والشيخ أحمد يحيى نجمي، والشيخ بكر أبو زيد راغبا في إبداء ملاحظاتـهم على أخطاء إن كانت حصلت مني، كما هو شأن البشر الذين لم تعط العصمة لأحد منهم إلا للأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ؛ ولم أطلب من أحد منهم القضاء على هذا الكتاب المبارك الذي امتاز والحمد لله بالصدع بالحق ونصرته ودحض الباطل وإزهاقه.
..................................................
3 ـ وقال الشيخ ربيع في الحد الفاصل فيمن انتقد سيد قطب:
وانتقده الشيخ السلفي محمد ناصر الدين الألباني في وحدة الوجود
................................................
4 ـ وقال أيضا في الحد الفاصل:
أولا: إني لست الرجل الوحيد الذي أدان سيدا بالقول بوحدة الوجود، فإن هناك علماء قد أدانوه بالقول بوحدة الوجود ومنهم الشيخ محمد ناصر الدين الألباني .
............................................
5 ـ وقال في بيان فساد المعيار:
وقد أطلق علماء المسلمين هذا اللقب على كثير من العلماء ومنهم ابن عباس حبر الأمة ، ولعل هذا هو وجه إطلاق مثل سماحة الشيخ ابن باز والعلامة الألباني وغيرهما من العلماء لقب دكتور على من يحمل هذا اللقب.
...............................
6 ـ وقال أيضا في بيان فساد المعيار خلال حديثه عن كتاب الباعث الحثيث :
أقول عرفت شيئاً وغابت عنك أشياء وأخشى أنك لم تعرف من الكتاب إلا العنوان فهذا الكتاب أنا والحمد لله من أعرف الناس به فقد درسته في الجامعة الإسلامية على يدي الشيخين الألباني ثم الشيخ عبدالغفار حسن، وحفظت لعلي أكثره ، ثم درسته في قسم الدراسات بجامعة أم القرى على يدي الشيخ محمد أمين المصري .
.................................
7ـ وقال في بيان فساد المعيار:
1 ـ هكذا ساق هذا الكلام الكثير الطويل ولم يأت بحجة واحدة لإعادة هيبة الصحيح ، اللهم إلا إذا تسامحنا فسمينا الافتراء والكذب حجة وهو ما افتراه هو أو أحد أحلاس حزبيته أو خرافته على ربيع من الطعن في الشيخ الألباني الذي يحاربه الحزبيون ويحاربون كل إخوانه وتلاميذه من أهل المنهج السلفي، ويسقطون منازلهم وفتاواهم في كل حادثة، ويلتفون حول أئمة الضلال والبدع ينصرونهم وينصرون حزبيتهم وفتاواهم القائمة على الجهل والهوى ومحاربة أهل السنة، ومحاولة إسقاطهم وإسقاط فتاواهم ويتظاهرون تظاهراً كاذباً ـ يعرفه كل من عرف حقيقتهم وحقيقة واقعهم ومناهجهم الفاسدة ـ باحترام بعض علماء السنة كسماحة الشيخ ابن باز والألباني وابن عثيمين لمآرب سياسية خسيسة، كتصيد الشباب السلفي بذلك، ثم إسقاط من عداهم بحيث لو مات هؤلاء الثلاثة لا يبقى في الساحة إلا من أسقطوهم باسم الجهل بالواقع وباسم العمالة والجاسوسية وغيرها من الطعون الخبيثة التي يتحاشاها حتى أعداء الإسلام ويأنفون منها .
وكل السلفيين والحمد لله يعرفون تقدير ربيع لعلماء المنهج السلفي وطلابه وتقدير الألباني وغيره والذب عنهم، وهذه كتبه وأشرطته ومواقفه واضحة وضوح الشمس في ذلك ، فلا تظن أيها النكرة أنك قد نلت مأربك الهابط بمثل هذه الأكذوبة التي لا يقل إسنادك فيها عن أسانيد الروافض والخرافيين من أحلاس التصوف.
...............................
8 ـ وقال أيضافي بيان فساد المعيار:
2 ـ كذبه علي بما نسبه إليَّ من طعن في محدث العصر الشيخ الألباني .
.........................................
9 ـ وقال في بيان فساد المعيار:
أما توثيق يزيد بن محمد بن عبدالصمد فهو معارض بجرح أبي حاتم وهو جرح مفسر من إمام من أئمة الجرح والتعديل، هذا ما أدى إليه البحث، والمسألة معروضة على أهل الحديث أمثال سماحة العلامة الشيخ ابن باز والعلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ، والحق ضالة المؤمن .
..............................
10ـ وقال فيه أيضا:
ثالثاً : أنا ولله الحمد من دهر أنكر منهج الموازنات على من يستخدمه للدفاع عن أهل البدع، ثم لما طُرحت المؤلفات وانتشرت الدعايات لهذا المنهج الباطل ألجئت إلى التأليف في دحضه ، فألفت كتابين فكان فيهما من الحجج والبراهين ما يثلج صدور أهل السنة المعاصرين ولله الحمد، وقد أيدوه لأنه الحق ومنهج السلف، وعلى رأس المؤيدين الشيخ ابن باز والألباني والفوزان والعباد.
وقد شرق به أهل البدع الذين يتمسحون بمنهج السلف ويتظاهرون باحترام علماء السنة المعاصرين أو بعضهم، وواقعهم بخلاف ذلك وكتب شيخهم مشحونة بطعنهم وتشويههم .
.
...............................
11ـ وفيه أيضا:
ثالثاً : فيما يتعلق بمنهج النقد ، فقد ذكرت غير مرة تأييد علماء السنة في هذا العصر لمنهج النقد الذي وضحته في عدد من كتبي ، مثل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ صالح الفوزان والشيخ عبدالعزيز السلمان والشيخ الألباني والشيخ أحمد بن يحيى النجمي والشيخ زيد بن محمد هادي .
فليرجع من شاء إلى مقدمة كتابي (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف] ومقدمة كتابي (النصر العزيز] ليتأكد من هذا ، وليتأكد أن هذا هو منهج أهل السنة والجماعة الذي ساروا عليه في النقد في كتب الرجال وفي كتب العقائد وغيرها، وأنه لا يمكن التمييز بين أهل الحق والباطل والسنة والبدعة ، ولا التمييز بين صحيح الأحاديث وضعيفها إلا بهذا المنهج؛ بل لا يذاد عن الإسلام والسنة إلا به .
وأخيراً فلقد طعن الشيخ الألباني مرات في منهج الموازنات وبَيَّن أن منهج النقد الصحيح عند أهل السنة هو الذي يسير عليه ربيع بن هادي .
ومن آخر ما صدع به الشيخ الألباني في هذا الصدد النص الآتي :
ثم نقل الشيخ نص كلام الألباني....
...........................................
12ـ وقال في نفس الكتاب السابق :
وللشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ كتاب سماه (التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل] استدرك فيه على العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني أحاديث وآثاراً صرح الشيخ الألباني بأنه لم يقف عليها حين كتابته لهذا التخريج العظيم (إرواء الغليل] فلم يهوِّل عليه الشيخ صالح ؛ بل استدرك عليه بكل وقار وأدب واحترام ، والشئ من معدنه لا يستغرب .
...........................
13 ـ وقال في كتاب النصر العزيز:
المحدث العلامة
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
ورد في ضمن سؤال وجه إلى العلامة المحدث السلفي الأثري الشيخ : محمد ناصر الدين الألباني ما مفاده :
أنه على الرغم من موقف فضيلة الشيخ : ربيع بن هادي المدخلي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة ، يشكك بعض الشباب في الشيخ ومن ذكر معه أنه على الخط السلفي؟
فأجاب الشيخ ـ حفظه الله ـ :
أولاً : بمقدمة قال فيها : \"نحن بلا شك نحمد الله ـ عزوجل ـ أن سخَّر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح ؛ دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي ، الذي قلَّ من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم ، فالحط على هذين الشيخين [الشيخ ربيع ومن ذكر معه] الداعيين إلى الكتاب والسنة ، وماكان عليه السلف الصالح ، ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح؛ هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى .
الجاهل يمكن هدايته ؛ لأنه يظن أنه على شئ من العلم ، فإذا تبين العلم الصحيح اهتدى . . أما صاحب الهوى فليس لنا إليه سبيل ، إلا أن يهديه الله ـ تبارك وتعالى ـ فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين ـ كما ذكرنا ـ إما جاهل فيُعَلَّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره،ونطلب من الله ـ عزوجل ـ إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره\".
......................................
14 ـ وقال في النصر العزيز:
فقد كان من حظنا جميعاً تلقي العلم على علماء لم يحصل على الأخذ عنهم إلا لقليل ممن التحق بالجامعة الإسلامية في سنواتها الأولى .
فكان من هؤلاء :
……
3 ـ وفي مادة الحديث ، محدث العصر المعروف بعلمه وفضله ، وسعة صدره في نقاش أهل الشبه ، وصاحب المنهج السليم في التصفية والتربية الشيخ محمد ناصر الدين الألباني .
فقد غرس في قلوب طلابه حب السنة والعمل بها ، والذب عنها .
.................................
15ـ وقال أيضا في النصر العزيز:
ولابن تيمية وابن القيم وابن عبدالوهاب وابن باز والألباني مسائل نخالفهم فيها وابن عثيمين والفوزان وهم عندنا من أئمة الإسلام .
.............................
16 ـ وقال في أيضا:
1ـ إن الخلاف الواقع بين عبدالرحمن وبين علماء المنهج السلفي وعلى رأسهم الشيخ ابن باز والشيخ الألباني إنما هو في تحريم التفرق أو جوازه ، فالكتاب والسنة والإجماع وما عليه أهل المنهج السلفي ومنهم ابن باز والألباني تحريم التفرق والتحزب في هذه الأمة وفي غيرها من أتباع الأنبياء وحتى كثير من الخرافيين يحرمون هذا التفرق والتحزب .
.............................
17 ـ وقال أيضا:
ثالثاً- أنك ألفت كتباً عديدة في السياسة وفقه الواقع لك فيها آراء كثيرة خارجة عن منهج الكتاب والسنة وينتقدك فيها كثير من العلماء وطلاب العلم ومنهم الشيخ الألباني فكم من الأشرطة انتقد فيها سياستك ودعوتك وقد صرح غير مرة بأنك تسير في أقوالك ومواقفك على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة .
.................................
18 ـ وقال في انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية:
وأنا أسأل عدنان، لماذا آثرت ذكر سيد قطب على الكثير من أئمة الإسلام والسنة حقاً، ومنهم مالك وأحمد والأوزاعي والشافعي والآجـري واللالكائي وابن خزيمة وابن جرير وعبد الغني المقدسي وابن القيـم وابـن عبــد الهادي ومحمد بن عبد الوهاب وأبناوه وتلاميذه والشيخ السعدي والشيخ ابن باز وإخوانه والألباني والشوكاني والصنعاني ومحمد حامد الفقي وعبد الرحمن الوكيل ومحمد خليل هراس وعبد الرزاق حمزة وأبو السمح وعلماء أهل الحديث في الهند وباكستان وغير هؤلاء من أهل السنة المحضة ؟
........................
19 ـ وقال فيه أيضا:
لماذا نسيت علماء السنة الذين هم عقيدةً ومنهجاً وواقعاً أعظم الناس تأصيلاً صحيحاً، وأعظم الناس وقوفاً في وجه ما تذكر، ومنهم الشيخ العلامة الألباني، فهو الذي علم الناس فعلاً الحرب على الانتخابات والانقلابات والإضرابات، لا سيد قطب ولا غيره من أهل البدع، وما عرفنا الألباني إلا وهو ضد هذه الضلالات .
...............................
20 ـ وقال في معرض رده على عدنان:
تضخم هذه الأصول وتدعي أن الأمة ضلت بفقدانها، فنحن لا نؤمن بهذه الأصول والأمة من قرون لا تعرفها بما فيها أهل الحديث الطائفة المنصورة.
فنحن الآن وهم من قبلنا وشيوخ السلفيين المعاصرين بما فيهم الألباني وابن باز ضالون بفقدان هذه الأصول، لأنهم لم يعرفوها ولا حاولوا إخراج الناس من الضلال بهذه الأصول، إن كانوا فهموها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لكنهم كتموها.!!!!!
أليست هذه الدعاوى تفوق دعاوى الجهمية والمعتزلة والصوفية وغيرهم من أهل البدع .
.................................
21 ـ وقال في دفع بغي عدنان:
فإن الألباني يُحسد ، ولكن يحسده أهل الشر من أهل البدع والمتعصبين للمذهبية العمياء .
وأما أهل السنة فهم يعتزون به ، ومنهم ربيع ويتمنون الألوف من أمثاله في الدنيا ، فلا يحسدونه ولا يحسدون ابن باز ولا يحسدون أحداً من أعلام السنة ، إنما يعتزون بـهم ويؤازرونهم ويناصرونهم ويشجعونهم على حمل لواء السنة ، وعدنان على ماذا يحسد ؟ على ماذا يحسد ؟ .
...........................
22ـ وقال أيضا في المصدر السابق:
الحمد لله الدعوة السلفية انتشرت في الأرض وامتلأت أوربا وأمريكا بكثيرٍ من الشباب السلفي السائر على منهج السلف ، والسبب في هذا –ولله الحمد- جهود السلفيين في العالم من المملكة وعلى رأسهم ابن باز ، بجامعاتهم ومدارسهم ونشرهم للكتب في العالم ، وجهود الشيخ الألباني وتلاميذه وجهود إخواننا أهل الحديث والسلفيين في الهند وباكستان وبنجلاديش و السودان وغيرها منتشرين في دول أوربا وأمريكا ينشرون دعوة الله – تبارك وتعالى –
..............................
23 ـ وقال في رده على الغزالي:
ومن شاء استيفاء هذا البحث فعليه أن يرجع إلى كتاب ((الآيات البينات في عدم سماع الأموات]] للعلامة نعمان الآلوسي بتحقيق العلامة ناصر الدين الألباني فإنه كتاب قيم وزاده قيمة تقديم الشيخ الألباني له وتحقيقه وتخريج أحاديثه وإضافاته العلمية القيمة جزاهما الله عن الإسلام والمسلمين خيراً.
...................................
24 ـ وقال في شريط التمسك بالمنهج السلفي:
وأنا كنت أراقب وارصد امتداد هذه الدعوة السلفية في العالم، كان أهل الجزائر يتجهون إلى الشيخ ابن باز وإلى الشيخ ابن عثيمين وإلى الشيخ الألباني إلى ائمة المنهج السلفي يكاد يطبق أهل الجزائر على هذا المنهج . (1)
............................
(1) ـ وهذا الجمع من هذه النقول النيّرة استفده من مقال الأخ الفاضل أبي عبدالله المدني ـ جزاه الله خيراً ـ
وهوعلى هذا الرابط
http://www.sahab.net/sahab/showthre...threadid=271340 (http://www.sahab.net/sahab/showthread.php?s=&threadid=271340)
" الجواب على من زعم أن الشيخ ربيع المدخلي يطعن في العلامة المحدث الألباني رحمه الله "
بسم الله الرحمن الرحيم
إن مما روج به أهل الفتن (الحدادية الجديدة ) في شريطهم المكذوب على العلامة الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ
والمعنون له بـ( أقوال العلماء في منهج الشيخ ربيع المدخلي )
قولهم أن الشيخ ربيع قال عن العلامة الشيخ الألباني : ( والله إنَّ سلفيَتنا أقوى من سلفيةِ الألباني ) .
وللجواب على هذا الكلام :
قال الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ في دفع بغي عدنان إجابة على سؤال وجه إليه هذا نصه:
السؤال العشرون :
ما تعليقكم حفظكم الله على قوله الآتي – أحسن الله إليكم - :
" والله العظيم قال هذا الرجل المتكبر على الألباني قال : سلفيتنا أقوى من سلفية الألباني ، فكيف يرضى بالتحاكم ؟ كيف يرضى ، ما يرضى " ؟ .
الجـواب :
أقول نحن يربطنا بالألباني عقيدة ومنهج ، ونحن نجلُّه ونحترمه لعقيدته وعلمه ومنهجه الصحيح ، وتصديه لأهل الباطل ولأهل البدع ورميُ أهل البدع إياه عن قوسٍ واحدة ؛ لأنه تصدى لأباطيلهم ، وكر عليها بالكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح نعرف هذا له .
وهذا الكلام الذي قلته : " سلفيتنا أقوى من سلفية الألباني " :
قلته في خلال الدفاع عنه ، ورد الطعون عليه ، وهذا شريط مسجل فليسمعه من يريد أن يعرف الحقيقة وهو منتشر .
وهل عدنان يردد هذا الكلام صادقاً ؟ ومن منطلق الغيرة على السنة وعلى الألباني ، أو هو استغلالٌ ماكر ، إن التصاقه بالألباني استغلالٌ ماكر ، فهو ليس على منهجه ، وبعيد عن منهج الألباني .
لأن منهج الألباني محاربة البدع صغيرها وكبيرها ، وهذا يدافع عنها
ويضع القواعد لحماية أهل البدع ، ويمشي مع أهل البدع ويمشي مع الحزبيين ، بل يمشي في ظني مع أشد أعداء الألباني ، ورأيت شيئاً في كلام عدنان يدل على هذه الصلة ، ومنها أنهم يمدونه بأشرطة لا يمكن أن يعلمها ، موجودة عند أناسٍ من رؤوس الحدادية الذين سبوا الألباني سباً شديداً وافتروا عليه ، وأنه عدوٌ لمحمد بن عبد الوهاب وعدوٌ لدعوته وعدوٌ لهذه الدولة وو إلى آخره ، هؤلاء يمدونه بمعلومات لا يعرفها أعرف أنها من عندهم ، وما سمعنا له كلمة لا في شريط ولا في كتاب يواجه بـها هؤلاء الذين يعادون الألباني .
عرضت هذه المقولة على تلاميذ الألباني .
أما تلاميذ الألباني قالوا : " هذا لا شيء فيه " .
وعدنان يريد أن يهوّل ويريد الفتنة ، وهذا من الأدلة أنه يتقصد الفتنة قصداً ويتقصد التحريش تقصداً .
وإلا لو كان صادقاً حبه واحترامه للألباني لرد على أعدائه الذين ألفوا فيه الكتب يطعنون فيه ويقولون أنه يطعن في دعوة محمد بن عبد الوهاب ويطعن ويطعن إلى آخره ، ويعرفهم أسميهم له :
" با شميل ، موسى الدويش ، العسكر " يرد عليهم ، وغيرهم من الذين كتبوا وأعلنوا ، يرد عليهم الآن إن كان صادقاً وإن كان شجاعاً ، وإن كانت الدنيا فتنة ، الدنيا لا تهز ظفره يرد عليهم ،
فإن لم يرد عليهم فهو صديقهم ومتمالى معهم ويمدونه بالمعلومات التي أظن أنهم أمدوه بـها ، فإن سكت ولم يرد عليهم فالأمر كما ذكرت أنا .
..................................................
وهذا ثناء العلامة الشيخ ربيع المدخلي على العلامة المحدث الألباني رحمه الله :
أو " الجواب على من زعم أن الشيخ ربيع المدخلي يطعن في العلامة المحدث الألباني رحمه الله "
1 ـ قال الشيخ ربيع في كتابه أضواء إسلامية:
عمن تكلم على سيد قطب في مسألة تكفير المجتمعات:
وقاومه العلامة المحدث ناصر الدين الألباني، وكثير من علماء المسلمين.
...................................
2 ـ وقال الشيخ ربيع في رده على بكر أبي زيد في الحد الفاصل:
أقول: إني أرسلت الكتاب المذكور إلى عدد من العلماء ومنهم شيخنا سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن صالح العثيمين، والشيخ صالح الفوزان، والشيخ محمد ناصر الدين الألباني والشيخ عبدالمحسن العباد والشيخ محمد أمان الجامي، والشيخ زيد محمد هادي المدخلي والشيخ أحمد يحيى نجمي، والشيخ بكر أبو زيد راغبا في إبداء ملاحظاتـهم على أخطاء إن كانت حصلت مني، كما هو شأن البشر الذين لم تعط العصمة لأحد منهم إلا للأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ؛ ولم أطلب من أحد منهم القضاء على هذا الكتاب المبارك الذي امتاز والحمد لله بالصدع بالحق ونصرته ودحض الباطل وإزهاقه.
..................................................
3 ـ وقال الشيخ ربيع في الحد الفاصل فيمن انتقد سيد قطب:
وانتقده الشيخ السلفي محمد ناصر الدين الألباني في وحدة الوجود
................................................
4 ـ وقال أيضا في الحد الفاصل:
أولا: إني لست الرجل الوحيد الذي أدان سيدا بالقول بوحدة الوجود، فإن هناك علماء قد أدانوه بالقول بوحدة الوجود ومنهم الشيخ محمد ناصر الدين الألباني .
............................................
5 ـ وقال في بيان فساد المعيار:
وقد أطلق علماء المسلمين هذا اللقب على كثير من العلماء ومنهم ابن عباس حبر الأمة ، ولعل هذا هو وجه إطلاق مثل سماحة الشيخ ابن باز والعلامة الألباني وغيرهما من العلماء لقب دكتور على من يحمل هذا اللقب.
...............................
6 ـ وقال أيضا في بيان فساد المعيار خلال حديثه عن كتاب الباعث الحثيث :
أقول عرفت شيئاً وغابت عنك أشياء وأخشى أنك لم تعرف من الكتاب إلا العنوان فهذا الكتاب أنا والحمد لله من أعرف الناس به فقد درسته في الجامعة الإسلامية على يدي الشيخين الألباني ثم الشيخ عبدالغفار حسن، وحفظت لعلي أكثره ، ثم درسته في قسم الدراسات بجامعة أم القرى على يدي الشيخ محمد أمين المصري .
.................................
7ـ وقال في بيان فساد المعيار:
1 ـ هكذا ساق هذا الكلام الكثير الطويل ولم يأت بحجة واحدة لإعادة هيبة الصحيح ، اللهم إلا إذا تسامحنا فسمينا الافتراء والكذب حجة وهو ما افتراه هو أو أحد أحلاس حزبيته أو خرافته على ربيع من الطعن في الشيخ الألباني الذي يحاربه الحزبيون ويحاربون كل إخوانه وتلاميذه من أهل المنهج السلفي، ويسقطون منازلهم وفتاواهم في كل حادثة، ويلتفون حول أئمة الضلال والبدع ينصرونهم وينصرون حزبيتهم وفتاواهم القائمة على الجهل والهوى ومحاربة أهل السنة، ومحاولة إسقاطهم وإسقاط فتاواهم ويتظاهرون تظاهراً كاذباً ـ يعرفه كل من عرف حقيقتهم وحقيقة واقعهم ومناهجهم الفاسدة ـ باحترام بعض علماء السنة كسماحة الشيخ ابن باز والألباني وابن عثيمين لمآرب سياسية خسيسة، كتصيد الشباب السلفي بذلك، ثم إسقاط من عداهم بحيث لو مات هؤلاء الثلاثة لا يبقى في الساحة إلا من أسقطوهم باسم الجهل بالواقع وباسم العمالة والجاسوسية وغيرها من الطعون الخبيثة التي يتحاشاها حتى أعداء الإسلام ويأنفون منها .
وكل السلفيين والحمد لله يعرفون تقدير ربيع لعلماء المنهج السلفي وطلابه وتقدير الألباني وغيره والذب عنهم، وهذه كتبه وأشرطته ومواقفه واضحة وضوح الشمس في ذلك ، فلا تظن أيها النكرة أنك قد نلت مأربك الهابط بمثل هذه الأكذوبة التي لا يقل إسنادك فيها عن أسانيد الروافض والخرافيين من أحلاس التصوف.
...............................
8 ـ وقال أيضافي بيان فساد المعيار:
2 ـ كذبه علي بما نسبه إليَّ من طعن في محدث العصر الشيخ الألباني .
.........................................
9 ـ وقال في بيان فساد المعيار:
أما توثيق يزيد بن محمد بن عبدالصمد فهو معارض بجرح أبي حاتم وهو جرح مفسر من إمام من أئمة الجرح والتعديل، هذا ما أدى إليه البحث، والمسألة معروضة على أهل الحديث أمثال سماحة العلامة الشيخ ابن باز والعلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني ، والحق ضالة المؤمن .
..............................
10ـ وقال فيه أيضا:
ثالثاً : أنا ولله الحمد من دهر أنكر منهج الموازنات على من يستخدمه للدفاع عن أهل البدع، ثم لما طُرحت المؤلفات وانتشرت الدعايات لهذا المنهج الباطل ألجئت إلى التأليف في دحضه ، فألفت كتابين فكان فيهما من الحجج والبراهين ما يثلج صدور أهل السنة المعاصرين ولله الحمد، وقد أيدوه لأنه الحق ومنهج السلف، وعلى رأس المؤيدين الشيخ ابن باز والألباني والفوزان والعباد.
وقد شرق به أهل البدع الذين يتمسحون بمنهج السلف ويتظاهرون باحترام علماء السنة المعاصرين أو بعضهم، وواقعهم بخلاف ذلك وكتب شيخهم مشحونة بطعنهم وتشويههم .
.
...............................
11ـ وفيه أيضا:
ثالثاً : فيما يتعلق بمنهج النقد ، فقد ذكرت غير مرة تأييد علماء السنة في هذا العصر لمنهج النقد الذي وضحته في عدد من كتبي ، مثل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ صالح الفوزان والشيخ عبدالعزيز السلمان والشيخ الألباني والشيخ أحمد بن يحيى النجمي والشيخ زيد بن محمد هادي .
فليرجع من شاء إلى مقدمة كتابي (منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف] ومقدمة كتابي (النصر العزيز] ليتأكد من هذا ، وليتأكد أن هذا هو منهج أهل السنة والجماعة الذي ساروا عليه في النقد في كتب الرجال وفي كتب العقائد وغيرها، وأنه لا يمكن التمييز بين أهل الحق والباطل والسنة والبدعة ، ولا التمييز بين صحيح الأحاديث وضعيفها إلا بهذا المنهج؛ بل لا يذاد عن الإسلام والسنة إلا به .
وأخيراً فلقد طعن الشيخ الألباني مرات في منهج الموازنات وبَيَّن أن منهج النقد الصحيح عند أهل السنة هو الذي يسير عليه ربيع بن هادي .
ومن آخر ما صدع به الشيخ الألباني في هذا الصدد النص الآتي :
ثم نقل الشيخ نص كلام الألباني....
...........................................
12ـ وقال في نفس الكتاب السابق :
وللشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ كتاب سماه (التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل] استدرك فيه على العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني أحاديث وآثاراً صرح الشيخ الألباني بأنه لم يقف عليها حين كتابته لهذا التخريج العظيم (إرواء الغليل] فلم يهوِّل عليه الشيخ صالح ؛ بل استدرك عليه بكل وقار وأدب واحترام ، والشئ من معدنه لا يستغرب .
...........................
13 ـ وقال في كتاب النصر العزيز:
المحدث العلامة
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
ورد في ضمن سؤال وجه إلى العلامة المحدث السلفي الأثري الشيخ : محمد ناصر الدين الألباني ما مفاده :
أنه على الرغم من موقف فضيلة الشيخ : ربيع بن هادي المدخلي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة ، يشكك بعض الشباب في الشيخ ومن ذكر معه أنه على الخط السلفي؟
فأجاب الشيخ ـ حفظه الله ـ :
أولاً : بمقدمة قال فيها : \"نحن بلا شك نحمد الله ـ عزوجل ـ أن سخَّر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح ؛ دعاة عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالفرض الكفائي ، الذي قلَّ من يقوم به في العالم الإسلامي اليوم ، فالحط على هذين الشيخين [الشيخ ربيع ومن ذكر معه] الداعيين إلى الكتاب والسنة ، وماكان عليه السلف الصالح ، ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح؛ هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد رجلين : إما من جاهل أو صاحب هوى .
الجاهل يمكن هدايته ؛ لأنه يظن أنه على شئ من العلم ، فإذا تبين العلم الصحيح اهتدى . . أما صاحب الهوى فليس لنا إليه سبيل ، إلا أن يهديه الله ـ تبارك وتعالى ـ فهؤلاء الذين ينتقدون الشيخين ـ كما ذكرنا ـ إما جاهل فيُعَلَّم، وإما صاحب هوى فيُستعاذ بالله من شره،ونطلب من الله ـ عزوجل ـ إما أن يهديه وإما أن يقصم ظهره\".
......................................
14 ـ وقال في النصر العزيز:
فقد كان من حظنا جميعاً تلقي العلم على علماء لم يحصل على الأخذ عنهم إلا لقليل ممن التحق بالجامعة الإسلامية في سنواتها الأولى .
فكان من هؤلاء :
……
3 ـ وفي مادة الحديث ، محدث العصر المعروف بعلمه وفضله ، وسعة صدره في نقاش أهل الشبه ، وصاحب المنهج السليم في التصفية والتربية الشيخ محمد ناصر الدين الألباني .
فقد غرس في قلوب طلابه حب السنة والعمل بها ، والذب عنها .
.................................
15ـ وقال أيضا في النصر العزيز:
ولابن تيمية وابن القيم وابن عبدالوهاب وابن باز والألباني مسائل نخالفهم فيها وابن عثيمين والفوزان وهم عندنا من أئمة الإسلام .
.............................
16 ـ وقال في أيضا:
1ـ إن الخلاف الواقع بين عبدالرحمن وبين علماء المنهج السلفي وعلى رأسهم الشيخ ابن باز والشيخ الألباني إنما هو في تحريم التفرق أو جوازه ، فالكتاب والسنة والإجماع وما عليه أهل المنهج السلفي ومنهم ابن باز والألباني تحريم التفرق والتحزب في هذه الأمة وفي غيرها من أتباع الأنبياء وحتى كثير من الخرافيين يحرمون هذا التفرق والتحزب .
.............................
17 ـ وقال أيضا:
ثالثاً- أنك ألفت كتباً عديدة في السياسة وفقه الواقع لك فيها آراء كثيرة خارجة عن منهج الكتاب والسنة وينتقدك فيها كثير من العلماء وطلاب العلم ومنهم الشيخ الألباني فكم من الأشرطة انتقد فيها سياستك ودعوتك وقد صرح غير مرة بأنك تسير في أقوالك ومواقفك على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة .
.................................
18 ـ وقال في انقضاض الشهب السلفية على أوكار عدنان الخلفية:
وأنا أسأل عدنان، لماذا آثرت ذكر سيد قطب على الكثير من أئمة الإسلام والسنة حقاً، ومنهم مالك وأحمد والأوزاعي والشافعي والآجـري واللالكائي وابن خزيمة وابن جرير وعبد الغني المقدسي وابن القيـم وابـن عبــد الهادي ومحمد بن عبد الوهاب وأبناوه وتلاميذه والشيخ السعدي والشيخ ابن باز وإخوانه والألباني والشوكاني والصنعاني ومحمد حامد الفقي وعبد الرحمن الوكيل ومحمد خليل هراس وعبد الرزاق حمزة وأبو السمح وعلماء أهل الحديث في الهند وباكستان وغير هؤلاء من أهل السنة المحضة ؟
........................
19 ـ وقال فيه أيضا:
لماذا نسيت علماء السنة الذين هم عقيدةً ومنهجاً وواقعاً أعظم الناس تأصيلاً صحيحاً، وأعظم الناس وقوفاً في وجه ما تذكر، ومنهم الشيخ العلامة الألباني، فهو الذي علم الناس فعلاً الحرب على الانتخابات والانقلابات والإضرابات، لا سيد قطب ولا غيره من أهل البدع، وما عرفنا الألباني إلا وهو ضد هذه الضلالات .
...............................
20 ـ وقال في معرض رده على عدنان:
تضخم هذه الأصول وتدعي أن الأمة ضلت بفقدانها، فنحن لا نؤمن بهذه الأصول والأمة من قرون لا تعرفها بما فيها أهل الحديث الطائفة المنصورة.
فنحن الآن وهم من قبلنا وشيوخ السلفيين المعاصرين بما فيهم الألباني وابن باز ضالون بفقدان هذه الأصول، لأنهم لم يعرفوها ولا حاولوا إخراج الناس من الضلال بهذه الأصول، إن كانوا فهموها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لكنهم كتموها.!!!!!
أليست هذه الدعاوى تفوق دعاوى الجهمية والمعتزلة والصوفية وغيرهم من أهل البدع .
.................................
21 ـ وقال في دفع بغي عدنان:
فإن الألباني يُحسد ، ولكن يحسده أهل الشر من أهل البدع والمتعصبين للمذهبية العمياء .
وأما أهل السنة فهم يعتزون به ، ومنهم ربيع ويتمنون الألوف من أمثاله في الدنيا ، فلا يحسدونه ولا يحسدون ابن باز ولا يحسدون أحداً من أعلام السنة ، إنما يعتزون بـهم ويؤازرونهم ويناصرونهم ويشجعونهم على حمل لواء السنة ، وعدنان على ماذا يحسد ؟ على ماذا يحسد ؟ .
...........................
22ـ وقال أيضا في المصدر السابق:
الحمد لله الدعوة السلفية انتشرت في الأرض وامتلأت أوربا وأمريكا بكثيرٍ من الشباب السلفي السائر على منهج السلف ، والسبب في هذا –ولله الحمد- جهود السلفيين في العالم من المملكة وعلى رأسهم ابن باز ، بجامعاتهم ومدارسهم ونشرهم للكتب في العالم ، وجهود الشيخ الألباني وتلاميذه وجهود إخواننا أهل الحديث والسلفيين في الهند وباكستان وبنجلاديش و السودان وغيرها منتشرين في دول أوربا وأمريكا ينشرون دعوة الله – تبارك وتعالى –
..............................
23 ـ وقال في رده على الغزالي:
ومن شاء استيفاء هذا البحث فعليه أن يرجع إلى كتاب ((الآيات البينات في عدم سماع الأموات]] للعلامة نعمان الآلوسي بتحقيق العلامة ناصر الدين الألباني فإنه كتاب قيم وزاده قيمة تقديم الشيخ الألباني له وتحقيقه وتخريج أحاديثه وإضافاته العلمية القيمة جزاهما الله عن الإسلام والمسلمين خيراً.
...................................
24 ـ وقال في شريط التمسك بالمنهج السلفي:
وأنا كنت أراقب وارصد امتداد هذه الدعوة السلفية في العالم، كان أهل الجزائر يتجهون إلى الشيخ ابن باز وإلى الشيخ ابن عثيمين وإلى الشيخ الألباني إلى ائمة المنهج السلفي يكاد يطبق أهل الجزائر على هذا المنهج . (1)
............................
(1) ـ وهذا الجمع من هذه النقول النيّرة استفده من مقال الأخ الفاضل أبي عبدالله المدني ـ جزاه الله خيراً ـ
وهوعلى هذا الرابط
http://www.sahab.net/sahab/showthre...threadid=271340 (http://www.sahab.net/sahab/showthread.php?s=&threadid=271340)