سلطان زمانه
20-04-2007, 06:02 AM
والد أحد المقبوض عليهم: لا أغلى من الابن إلا الوطن
ابتسام المبارك - المدينة المنورة
استنكر عدد من ذوي المطلوبين والمقبوض عليهم في قضية الاعتداء الآثم على المقيمين الفرنسيين، ارتباط ابنائهم بالفئة الضالة، مطالبين الفارين منهم بتسليم انفسهم الى الأجهزة المختصة. وأكدوا تعاونهم مع الاجهزة الأمنية في كل ما يخدم أمن الوطن واستقراره.
وكشف شاب كان صديقاً مقرباً من المطلوب ناصر البلوي ويسكن معه في نفس الحي، عن انه كان معروفا عن البلوي اثارته للمشاكل والمضاربات في الحي والتي تنتهي في اغلب الأحيان باعتدائه على الآخرين بمطواة كانت لا تفارقه لدرجة ان الشباب في الحي اطلقوا عليه لقب “ الرجل الآلي”.
واشار الى انه اختلف قبل نحو عام مع ناصر البلوي بسبب سلوكه العدائي. وقال إنه سمع لاحقاً باختفاء البلوي وانقطاعه عن ذويه وأسرته التي كانت تبحث عنه لدى اصدقائه واقاربه.
فيما دعت زوجة والد المطلوب عبدالله المحمدي الى تسليم نفسه للجهات الأمنية. من جهتها اوضحت احدى قريبات عبدالله المحمدي ان انضمام عبدالله الى فئة المطلوبين اثر على ذويه واقاربه حتى ان والده تعرض لأزمة نفسية شديدة دخل على اثرها الى المستشفى، مؤكدة ان اسرته تطلب منه تسليم نفسه للجهات الامنية.
فيما قال والد احد المقبوض عليهم لتورطه في التعاون مع الفئة الضالة بأنه لا أغلى من الابن إلا الوطن وأضاف إذا أثبتت التحقيقات ان ابني ضمن المتورطين مع الردادي وفئته فلن أتردد في التخلي عنه والتعاون مع الأجهزة الأمنية في كل ما يخدم أمن الوطن واستقراره موضحا ان ابنه ترك الدراسة من الصف الثاني الثانوي ولم يجد عملا خلال تلك الفترة وكان قليل الخروج من المنزل ولا يتردد عليه احد من أصدقائه ويحفظ (5) أجزاء من القرآن الكريم ولم يظهر على سلوكه أي تصرفات غير طبيعية.
اما زوجة احد المقبوض عليهم فتذكرت انها تفاجأت بان زوجها ضمن المشتبه في تعاونهم وتسترهم على من تسببوا في مقتل المقيمين الفرنسيين. وقالت لا استبعد ان يستغل زوجي في التستر عليهم أو مساعدتهم لأنه طيب القلب ولا يحسب عواقب الأمور ولا أظنه يعلم ان هؤلاء الضالين لهم مقاصد خبيثة فهو كثيرا ما يؤوي الأصدقاء سعوديين وأجانب لأيام على سبيل الضيافة في منزله ولم يسبق ان تعرض لإشكاليات مع أحد فحسن النية دائما تكون في تعامله مع البعيد والقريب.
وأضافت لدي ثلاثة أطفال أصغرهم ثلاث سنوات ولن أقبل أنا وغيري ان يكون والد أطفالي من الذين يكيدون للوطن وان كان زوجي كذلك فليس بيننا بعد ذلك عشرة والطلاق هو الفاصل والوطن في المقام الأول.
المرجع (http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2125&pubid=1&CatID=74&sCatID=374&articleid=216444)
ابتسام المبارك - المدينة المنورة
استنكر عدد من ذوي المطلوبين والمقبوض عليهم في قضية الاعتداء الآثم على المقيمين الفرنسيين، ارتباط ابنائهم بالفئة الضالة، مطالبين الفارين منهم بتسليم انفسهم الى الأجهزة المختصة. وأكدوا تعاونهم مع الاجهزة الأمنية في كل ما يخدم أمن الوطن واستقراره.
وكشف شاب كان صديقاً مقرباً من المطلوب ناصر البلوي ويسكن معه في نفس الحي، عن انه كان معروفا عن البلوي اثارته للمشاكل والمضاربات في الحي والتي تنتهي في اغلب الأحيان باعتدائه على الآخرين بمطواة كانت لا تفارقه لدرجة ان الشباب في الحي اطلقوا عليه لقب “ الرجل الآلي”.
واشار الى انه اختلف قبل نحو عام مع ناصر البلوي بسبب سلوكه العدائي. وقال إنه سمع لاحقاً باختفاء البلوي وانقطاعه عن ذويه وأسرته التي كانت تبحث عنه لدى اصدقائه واقاربه.
فيما دعت زوجة والد المطلوب عبدالله المحمدي الى تسليم نفسه للجهات الأمنية. من جهتها اوضحت احدى قريبات عبدالله المحمدي ان انضمام عبدالله الى فئة المطلوبين اثر على ذويه واقاربه حتى ان والده تعرض لأزمة نفسية شديدة دخل على اثرها الى المستشفى، مؤكدة ان اسرته تطلب منه تسليم نفسه للجهات الامنية.
فيما قال والد احد المقبوض عليهم لتورطه في التعاون مع الفئة الضالة بأنه لا أغلى من الابن إلا الوطن وأضاف إذا أثبتت التحقيقات ان ابني ضمن المتورطين مع الردادي وفئته فلن أتردد في التخلي عنه والتعاون مع الأجهزة الأمنية في كل ما يخدم أمن الوطن واستقراره موضحا ان ابنه ترك الدراسة من الصف الثاني الثانوي ولم يجد عملا خلال تلك الفترة وكان قليل الخروج من المنزل ولا يتردد عليه احد من أصدقائه ويحفظ (5) أجزاء من القرآن الكريم ولم يظهر على سلوكه أي تصرفات غير طبيعية.
اما زوجة احد المقبوض عليهم فتذكرت انها تفاجأت بان زوجها ضمن المشتبه في تعاونهم وتسترهم على من تسببوا في مقتل المقيمين الفرنسيين. وقالت لا استبعد ان يستغل زوجي في التستر عليهم أو مساعدتهم لأنه طيب القلب ولا يحسب عواقب الأمور ولا أظنه يعلم ان هؤلاء الضالين لهم مقاصد خبيثة فهو كثيرا ما يؤوي الأصدقاء سعوديين وأجانب لأيام على سبيل الضيافة في منزله ولم يسبق ان تعرض لإشكاليات مع أحد فحسن النية دائما تكون في تعامله مع البعيد والقريب.
وأضافت لدي ثلاثة أطفال أصغرهم ثلاث سنوات ولن أقبل أنا وغيري ان يكون والد أطفالي من الذين يكيدون للوطن وان كان زوجي كذلك فليس بيننا بعد ذلك عشرة والطلاق هو الفاصل والوطن في المقام الأول.
المرجع (http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2125&pubid=1&CatID=74&sCatID=374&articleid=216444)