جروان
31-03-2007, 03:37 PM
من ضلالات ( عبدالعزيز محمد قاسم ) الدعوة إلى إحياء ( المولد ) في الحجاز !!!
ـــــــــــ
قال ( د . عبد العزيز محمد قاسم ) في مقالته التي نشرها في ( ملحق الرسالة ) الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ ـ 30 / 3 / 2007 م ــ العدد 16046 .. .. وفي ( صحيفة المصريون ) بتاريخ 30 / 3 / 2007 م
والمعنونة في " ملحق الرسالة " تحت اسم : ( المولد النبوي : آن ايقاف الجدل )
وفي صحيفة المصريون تحت اسم : ( المولد النبوي : أما آن لهذا الجدل أن يتوقف ؟ )
( سنوياً ، ومع بداية شهر ربيع الأول ، يسربل المناخ الفقهي والاجتماعي في منطقة الحجاز ، وإلى حدّ ما منطقة الإحساء ، سجالٌ مكرور لا ينتهي حول مولد سيّد ولد آدم ، حبيبنا وسيدنا محمد ، عليه وآله صلوات الله وسلامه أجمعين ، فتذهبُ أوقاتٌ متشنجة ضائعة لا طائل منها غير التراشق بين المحتفلين بيوم المولد ، وبين من يَرون بدعته .
سطور هذه المقالة لن تتجه إلى هذه القضية الخلافية في شقها الفقهي ، فقد أشبعت على مدار العشرات من السنوات جدلاً وسجالاً ، وحفظنا أدلة كل فريق ، غير أنني اليوم أطرح رؤية مواطن مسلم محبّ لمجتمعه ، ويسعى إلى تمتين تماسكه الداخلي وتآلف نسيجه الاجتماعي ، فهذا الخلاف ـ أيها السادة ـ قطعَ وشائج قربي بين الأخ وأخيه ، وصرَم حبالَ ودٍّ بين الجار وجاره ، وأَشربَ كثيراً من النفوس مشاعرَ البغض والتهاجر تجاه الآخر ، وليت الأمر اقتصر على طلبة العلم الشرعي ، بل تعدّت الشـــــحناء والبغضاء لتشمل حتى العوام الذين انعكستْ عليهم عصبية ً ومناطقية .
يزعم كاتب السطور أنه عاش دقائق هذا الخلاف في الساحة المحلية ، وشهدَ أوَج تأجّجه بعد كتاب الشيخ عبدالله بن منيع ، الذي أتمنى عليه مراجعة ذلك الكتاب القنبلة ، بعد أن خَفتَ كثيراً أوَارُ الشحن ، سواءً الفقهي منه أو المناطقي ، أقول ذلك والكثيرون يتلمّسون في السنوات الأخيرة اعتدال الشيخ ووسطية رؤيته الفقهية وبُعد نظره ، لأنني أزعم بأن ما يقوم به كثيرٌ من المحتفلين بالمولد من إخوتنا في الحجاز لا يرقى أبداً إلى تلك المناكر التي نسمع عنها في موالد اليمن أو سوريا أو مصر ، فلا طواف حول القبور ولا أعمال شركية ولا رقص ولا مزامير ، بل تدينٌ وحبٌّ لخير البرية دفع هؤلاء إلى إقامة المولد الذي ربما خالطه بعض الأبيات في قصائد المديح النبوي التي عليها ملاحظات شرعية ، أقول هذا وقد جالست الكثيرين من فضلائهم وعشت معهم ، وحاورتهم طويلاً ، وقبل أن يسوء ظن البعض بي حيال حديثي هذا ، أؤكد بأنني لم أحضر في حياتي مولداً ، بل منهجي في ذلك هو بدعية هذا الأمر ، فشيءٌ لم يفعله صحابة رسول الله وهم أشغف الناس بحبّ سيّد الناس ، يَسعَ العبدُ الضعيف ألاّ يفعله . بيد أن هذا الموقف لا يجعلني أبداً أن أكفـر أو أعادي وأهجر أخي أو جاري أو قرابتي ، لأنّ المسألة بها كثيرٌ من السَعة ، التي عاش سلفنا الصالح على أمثالها ، ووالله ثلاثاً ، لثمة وجوهٌ متوضئة في القوم يزيدُ إيمانُ المرء إذا طالعها ، وكثيرٌ منهم يغارُ على الدين وعلى محارم الله بما لم أرَ في بعض الذين يناوئونهم ، ومن المروءة ألا ننسى وقفات رموز ثقافية كبرى فيهم ، تصدّوا لتيار الحداثة والتغريب في سبعينيات وثمانينيات القرن الفارط ، قبل دخول الشيخين الفاضلين ، عوض القرني بكتابه وسعيد بن ناصر بشريطيه ، وقتما لم يك ثمة أحدٌ ينافح عن هوّية الأمة في الساحة الإعلامية سوى أصلاء هذا التيار الذي يطلق عليه تيار الصوفية .
ها أنا أطالبُ رموز التيار الإسلامي المحلي وعقلاءهم إعادة النظر في موقفهم من إخوتنا هؤلاء ، ومن العقل الحوار والتقارب معهم في ظل هذا التقهقر الذي تعيشه الدعوة ، فالمشتركات من المنافحة عن تدين هذا المجتمع ، والوقوف ضد تيار التغريب ، هو أكبر بكثير من خلاف فقهي لا يرقى إلى هذا التهاجر ، بل أكثر من ذلك عندما يلتقى عقلاء الطرفين لربما تذوب كثيرٌ من الخلافات الجزئية التي تضخمت بفعل هذا الاحتراب الذي أجزم أن المناطقية في صميمها أكثر من جانبها الفقهي . وأكيد أن من عقلاء الطرفين من سيقومون بتصحيح كثير من الأمور الشرعية مدار الخلاف إذا اقتنعوا ، وكيف لهم أن يقتنعوا إلا بالحوار الأخوي المتلفع بالحبّ المحمّدي ، والمستبطن الإقتداء بسيّد البشر ، والمستيقن مصير أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، سيما أن أحداث الرسوم الدانمركية المسيئة لسيد البشر ، خطّأت كل من يقول بأن التيار الإسلامي الصحوي أو السلفي يجفو سيّد البشر ، فقد ترجم أولئك الحبّ الذي يكنونه لنبينا أعمالاَ وقادوا الانتفاضة الشعبية التي انطلقت من هنا لتعمّ العالم أجمع ، غيرة وحبّاً ودفاعاً عن الحبيب ، وليت شعري : الكل مشتركٌ في حبه ، فلماذا الخلاف ؟!
ولعلي أشيد هنا بما فعله الداعيان الشهيران سلمان العودة وعايض القرني في زيارتهما للصديق السيد عبدالله فدعق في منزله ، وإلقاء محاضرة في مجلس ( الروحة ) هناك ، ما يزيد الأمل لدي في جيل جديد يتبلور الآن لدى أحبتنا هؤلاء ، به كثيرٌ من الحسّ الإسلامي ، والاندماج في البوتقة الإسلامية الكبرى ، من الخير للوطن والدعوة احتواءهم بالحسنى ، بدلاً من هذه المفاصلة القديمة والهجر ، والله أعلم .
التعليق :
قال تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) .
وقال جل وعلا : ( وأنزلنا إليك الكتاب لتبين للناس ما نزل إليهم ) .
وقال صلى الله عليه وسلم : " من احدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " .
وقال صلى الله عليه وسلم : " إياكم ومحدثات الأمور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار " .
إن الأرض ما خلت من مفسدين يجوسون خلال الديار يدفعهم إلى ذلك داء ( الهوى ) دفعاً ، فهو يجري منهم مجرى الدم لأنهم جبلوا على الشر وحب الفساد .
ومن البديهي أن يتصارع أهل الحق مع أهل الباطل ، فالحرب ، بينهما قائمة وستظل قائمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، والله خير الوارثين .
كما أنه ليس غريباً أن يحارب الإسلام وأهله عدو ظاهر حاقد حاسد ، وإنما الذي ينبغي أن يستغرب منه ، أن من المسلمين والمنتمين إليه يحاربون دينهم الحق .........
ســــــــواء :
كان ذلك باختيار منهم .........
أو بتسخير من عدوهم ..................
وسواء عرفوا ذلك أو جهلوه ، قصدوا أو لم يقصدوا ، فالنتيجة واحدة ، إذ أنهم كفوا أعداءنا الظاهرين مؤونة الحرب والقتال ، أو قل : ساعدوهم في مؤونة الحرب والقتال .
وعلة ذلك غير خافية علينا ، فمن المعلوم أن وراء حال المسلمين في تمزقهم وتفرقهم والآفات الأخرى التي بهم هو :
جهلهم بالإسلام وعدم تطبيقه على الوجه المراد والمطلوب منهم ، مما يسهل إتمام العدو وخططهم المدروسة .
فاتق الله تعالى في نفسك يا ( عبدالعزيز محمد قاسم ) ، وخاف على نفسك ، فإن الأمر صعب ، وما بعد الجنة إلا النار وما بعد الحق إلا الضلال ، ولا بعد السنة إلا البدعة .
والخطورة في أمثال ( عبدالعزيز محمد قاسم ) ومن على شاكلته .. .. ..
أن أمثال هذه العقليات كما نراها الآن في ( خطابات .. .. رسائل .. .. مقالات .. .. أشرطة .. .. حوارات ) كثيرة .
ذهبت وللأسف تبرر لأسوأ ظاهرة ، ونعني بها .. .. التمجيد والدفاع عن البدعة والمبتدعة بكل أشكالها البائسة .
فالحق كل الحق أن نقف في مواجهة أصحاب هذه العقليات وكشف زيفها وجرمها .
ـــــــــــ
قال ( د . عبد العزيز محمد قاسم ) في مقالته التي نشرها في ( ملحق الرسالة ) الجمعة 11 / 3 / 1428 هـ ـ 30 / 3 / 2007 م ــ العدد 16046 .. .. وفي ( صحيفة المصريون ) بتاريخ 30 / 3 / 2007 م
والمعنونة في " ملحق الرسالة " تحت اسم : ( المولد النبوي : آن ايقاف الجدل )
وفي صحيفة المصريون تحت اسم : ( المولد النبوي : أما آن لهذا الجدل أن يتوقف ؟ )
( سنوياً ، ومع بداية شهر ربيع الأول ، يسربل المناخ الفقهي والاجتماعي في منطقة الحجاز ، وإلى حدّ ما منطقة الإحساء ، سجالٌ مكرور لا ينتهي حول مولد سيّد ولد آدم ، حبيبنا وسيدنا محمد ، عليه وآله صلوات الله وسلامه أجمعين ، فتذهبُ أوقاتٌ متشنجة ضائعة لا طائل منها غير التراشق بين المحتفلين بيوم المولد ، وبين من يَرون بدعته .
سطور هذه المقالة لن تتجه إلى هذه القضية الخلافية في شقها الفقهي ، فقد أشبعت على مدار العشرات من السنوات جدلاً وسجالاً ، وحفظنا أدلة كل فريق ، غير أنني اليوم أطرح رؤية مواطن مسلم محبّ لمجتمعه ، ويسعى إلى تمتين تماسكه الداخلي وتآلف نسيجه الاجتماعي ، فهذا الخلاف ـ أيها السادة ـ قطعَ وشائج قربي بين الأخ وأخيه ، وصرَم حبالَ ودٍّ بين الجار وجاره ، وأَشربَ كثيراً من النفوس مشاعرَ البغض والتهاجر تجاه الآخر ، وليت الأمر اقتصر على طلبة العلم الشرعي ، بل تعدّت الشـــــحناء والبغضاء لتشمل حتى العوام الذين انعكستْ عليهم عصبية ً ومناطقية .
يزعم كاتب السطور أنه عاش دقائق هذا الخلاف في الساحة المحلية ، وشهدَ أوَج تأجّجه بعد كتاب الشيخ عبدالله بن منيع ، الذي أتمنى عليه مراجعة ذلك الكتاب القنبلة ، بعد أن خَفتَ كثيراً أوَارُ الشحن ، سواءً الفقهي منه أو المناطقي ، أقول ذلك والكثيرون يتلمّسون في السنوات الأخيرة اعتدال الشيخ ووسطية رؤيته الفقهية وبُعد نظره ، لأنني أزعم بأن ما يقوم به كثيرٌ من المحتفلين بالمولد من إخوتنا في الحجاز لا يرقى أبداً إلى تلك المناكر التي نسمع عنها في موالد اليمن أو سوريا أو مصر ، فلا طواف حول القبور ولا أعمال شركية ولا رقص ولا مزامير ، بل تدينٌ وحبٌّ لخير البرية دفع هؤلاء إلى إقامة المولد الذي ربما خالطه بعض الأبيات في قصائد المديح النبوي التي عليها ملاحظات شرعية ، أقول هذا وقد جالست الكثيرين من فضلائهم وعشت معهم ، وحاورتهم طويلاً ، وقبل أن يسوء ظن البعض بي حيال حديثي هذا ، أؤكد بأنني لم أحضر في حياتي مولداً ، بل منهجي في ذلك هو بدعية هذا الأمر ، فشيءٌ لم يفعله صحابة رسول الله وهم أشغف الناس بحبّ سيّد الناس ، يَسعَ العبدُ الضعيف ألاّ يفعله . بيد أن هذا الموقف لا يجعلني أبداً أن أكفـر أو أعادي وأهجر أخي أو جاري أو قرابتي ، لأنّ المسألة بها كثيرٌ من السَعة ، التي عاش سلفنا الصالح على أمثالها ، ووالله ثلاثاً ، لثمة وجوهٌ متوضئة في القوم يزيدُ إيمانُ المرء إذا طالعها ، وكثيرٌ منهم يغارُ على الدين وعلى محارم الله بما لم أرَ في بعض الذين يناوئونهم ، ومن المروءة ألا ننسى وقفات رموز ثقافية كبرى فيهم ، تصدّوا لتيار الحداثة والتغريب في سبعينيات وثمانينيات القرن الفارط ، قبل دخول الشيخين الفاضلين ، عوض القرني بكتابه وسعيد بن ناصر بشريطيه ، وقتما لم يك ثمة أحدٌ ينافح عن هوّية الأمة في الساحة الإعلامية سوى أصلاء هذا التيار الذي يطلق عليه تيار الصوفية .
ها أنا أطالبُ رموز التيار الإسلامي المحلي وعقلاءهم إعادة النظر في موقفهم من إخوتنا هؤلاء ، ومن العقل الحوار والتقارب معهم في ظل هذا التقهقر الذي تعيشه الدعوة ، فالمشتركات من المنافحة عن تدين هذا المجتمع ، والوقوف ضد تيار التغريب ، هو أكبر بكثير من خلاف فقهي لا يرقى إلى هذا التهاجر ، بل أكثر من ذلك عندما يلتقى عقلاء الطرفين لربما تذوب كثيرٌ من الخلافات الجزئية التي تضخمت بفعل هذا الاحتراب الذي أجزم أن المناطقية في صميمها أكثر من جانبها الفقهي . وأكيد أن من عقلاء الطرفين من سيقومون بتصحيح كثير من الأمور الشرعية مدار الخلاف إذا اقتنعوا ، وكيف لهم أن يقتنعوا إلا بالحوار الأخوي المتلفع بالحبّ المحمّدي ، والمستبطن الإقتداء بسيّد البشر ، والمستيقن مصير أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، سيما أن أحداث الرسوم الدانمركية المسيئة لسيد البشر ، خطّأت كل من يقول بأن التيار الإسلامي الصحوي أو السلفي يجفو سيّد البشر ، فقد ترجم أولئك الحبّ الذي يكنونه لنبينا أعمالاَ وقادوا الانتفاضة الشعبية التي انطلقت من هنا لتعمّ العالم أجمع ، غيرة وحبّاً ودفاعاً عن الحبيب ، وليت شعري : الكل مشتركٌ في حبه ، فلماذا الخلاف ؟!
ولعلي أشيد هنا بما فعله الداعيان الشهيران سلمان العودة وعايض القرني في زيارتهما للصديق السيد عبدالله فدعق في منزله ، وإلقاء محاضرة في مجلس ( الروحة ) هناك ، ما يزيد الأمل لدي في جيل جديد يتبلور الآن لدى أحبتنا هؤلاء ، به كثيرٌ من الحسّ الإسلامي ، والاندماج في البوتقة الإسلامية الكبرى ، من الخير للوطن والدعوة احتواءهم بالحسنى ، بدلاً من هذه المفاصلة القديمة والهجر ، والله أعلم .
التعليق :
قال تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) .
وقال جل وعلا : ( وأنزلنا إليك الكتاب لتبين للناس ما نزل إليهم ) .
وقال صلى الله عليه وسلم : " من احدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " .
وقال صلى الله عليه وسلم : " إياكم ومحدثات الأمور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار " .
إن الأرض ما خلت من مفسدين يجوسون خلال الديار يدفعهم إلى ذلك داء ( الهوى ) دفعاً ، فهو يجري منهم مجرى الدم لأنهم جبلوا على الشر وحب الفساد .
ومن البديهي أن يتصارع أهل الحق مع أهل الباطل ، فالحرب ، بينهما قائمة وستظل قائمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، والله خير الوارثين .
كما أنه ليس غريباً أن يحارب الإسلام وأهله عدو ظاهر حاقد حاسد ، وإنما الذي ينبغي أن يستغرب منه ، أن من المسلمين والمنتمين إليه يحاربون دينهم الحق .........
ســــــــواء :
كان ذلك باختيار منهم .........
أو بتسخير من عدوهم ..................
وسواء عرفوا ذلك أو جهلوه ، قصدوا أو لم يقصدوا ، فالنتيجة واحدة ، إذ أنهم كفوا أعداءنا الظاهرين مؤونة الحرب والقتال ، أو قل : ساعدوهم في مؤونة الحرب والقتال .
وعلة ذلك غير خافية علينا ، فمن المعلوم أن وراء حال المسلمين في تمزقهم وتفرقهم والآفات الأخرى التي بهم هو :
جهلهم بالإسلام وعدم تطبيقه على الوجه المراد والمطلوب منهم ، مما يسهل إتمام العدو وخططهم المدروسة .
فاتق الله تعالى في نفسك يا ( عبدالعزيز محمد قاسم ) ، وخاف على نفسك ، فإن الأمر صعب ، وما بعد الجنة إلا النار وما بعد الحق إلا الضلال ، ولا بعد السنة إلا البدعة .
والخطورة في أمثال ( عبدالعزيز محمد قاسم ) ومن على شاكلته .. .. ..
أن أمثال هذه العقليات كما نراها الآن في ( خطابات .. .. رسائل .. .. مقالات .. .. أشرطة .. .. حوارات ) كثيرة .
ذهبت وللأسف تبرر لأسوأ ظاهرة ، ونعني بها .. .. التمجيد والدفاع عن البدعة والمبتدعة بكل أشكالها البائسة .
فالحق كل الحق أن نقف في مواجهة أصحاب هذه العقليات وكشف زيفها وجرمها .