أبو حامد السلفي
17-04-2007, 09:06 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
ترون يا إخوتاه ما يقوم به فالح الحربي وحدادية من حرب ضروس شنوها من شهور طويلة على ربيع السنة !
لكن السؤال الذي يطرح نفسه :
لماذا فالح الحربي وحداديته يحاربون ربيع السنة كل هذه الحرب بالأكاذيب والافتراءات الكبيرة والكثيرة حتى وصلوا لتبديعه بله لتكفيره !؟
الجواب :
فالح الحربي يبحث عن زعامة ؟!
فلم يجدها لأنه ليس أهلاً لها - أصلاً - !
تخيلوا رجل يبدع علماء السنة ويكفر المسلمين ويكذب وووو هل يصلح لأن يكون زعيماً ؟!
هذا شيء !
والشيء الآخر :
لما كان فالح الحربي قد أسرف في التبديع ، وأسرف في تكفير المسلمين ، وقعد قواعد فاسدة ، وأصل أصولاً لا تمت للمنهاج السلفي بأدنى صلة ، حيث لا تبقي أحداً إلاَّ ويكون مبتدعاً ، أو مكذباً لله ولكتابه ورسول ووو ونحو هذه البلايا المدمرة والمهلكة !
ذهب أحد علماء السنة الكبار المبرزين ومن المعروفين بالنصح والتوجيه والإرشاد والغيرة على دين الله الحق وهو قد أثنى عليه أئمة الزمان - ابن باز والألباني والعثيمين - وطلابهم الجبال كالمفتي آل الشيخ والفوزان واللحيدان وابن سبيل و ......... أعني ربيع السنة ، قد كتب نصيحة أخوية - أنتبهوا لكلمة أخوية - لفالح الحربي ينصحه فيها برفق ولين لعله يرجع ويتوب مما قد ارتكب ويرتكب من ضلال وزيغ وفتن تحت ستار المنهج السلفي !
فماذا كان من فالح الحربي ؟
وكيف استقبل هذه النصائح الأخوية ؟
الجواب :
لقد هاج وماج !
وطعن وافترى !
وكذب !
وصار ديدنه الحط والانتقام من هذا الناصح الذي أراد له الخير !
بل كذب وافترى عليه وحرش ضده شرار الخلق والخليقة الخوارج ومن يسير في ركابهم يرشقونه تحت أسماء مستعارة ، ويبدعونه ، ويكفرونه ، ولم يبقوا أسلوب من أسليب الحرب الفذرة إلاَّ واستخدومها ضده !
أكاذيب وافتراءات يخجل منها أسقط الناس !
ولكن فالح وجنوده لا يخجلون منها ، وقد بين ربيع السنة وطلاب العلم وافاضل أهل السنة أكاذيب القوم بألدلة والبراهين ، ولكنهم سادرون في غيهم وأكذايبهم ، لنهم يسيرون على مخطط لا يرجعون عنه مهما كلف الأمر !
وهذه شبكتهم ظاهرة بادية للعيان !
موقف علماء السنة :
السؤال : ما هو موقف علماء السنة مما كتبه ربيع السنة من كتابات في بيان ضلالات فالح الحربي وانحرافاته ؟
قد قرأوها وأيدوها ولله الحمد !
بل قال أحد العلماء الكبار :
ربيع السنة لم يخالف السلف في شيء !
وهذا هو نفس كلام محدث عصره الألباني رحمه الله الذي قال :
قرأت ما كتبه الدكتور ربيع ولم أجده خطأً واحداً خالف فيه المنهج السلفي ، أو نحو هذه العبارة !
وما من عالم سلفي رباني يقرأ ما يكتبه ربيع السنة إلا ويفرح بما يكتب ، وهذا والله ليس بحول ربيع وقوته !
بل هو فضل الله يؤتيه من يشاء !
ففالح وحداديته لا تراهم يحاربون أحداً من روافض وصوفية وووو مثل حربهم على هذا العالم الجليل حامل لواء الجرح والتعديل !
منقول
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
ترون يا إخوتاه ما يقوم به فالح الحربي وحدادية من حرب ضروس شنوها من شهور طويلة على ربيع السنة !
لكن السؤال الذي يطرح نفسه :
لماذا فالح الحربي وحداديته يحاربون ربيع السنة كل هذه الحرب بالأكاذيب والافتراءات الكبيرة والكثيرة حتى وصلوا لتبديعه بله لتكفيره !؟
الجواب :
فالح الحربي يبحث عن زعامة ؟!
فلم يجدها لأنه ليس أهلاً لها - أصلاً - !
تخيلوا رجل يبدع علماء السنة ويكفر المسلمين ويكذب وووو هل يصلح لأن يكون زعيماً ؟!
هذا شيء !
والشيء الآخر :
لما كان فالح الحربي قد أسرف في التبديع ، وأسرف في تكفير المسلمين ، وقعد قواعد فاسدة ، وأصل أصولاً لا تمت للمنهاج السلفي بأدنى صلة ، حيث لا تبقي أحداً إلاَّ ويكون مبتدعاً ، أو مكذباً لله ولكتابه ورسول ووو ونحو هذه البلايا المدمرة والمهلكة !
ذهب أحد علماء السنة الكبار المبرزين ومن المعروفين بالنصح والتوجيه والإرشاد والغيرة على دين الله الحق وهو قد أثنى عليه أئمة الزمان - ابن باز والألباني والعثيمين - وطلابهم الجبال كالمفتي آل الشيخ والفوزان واللحيدان وابن سبيل و ......... أعني ربيع السنة ، قد كتب نصيحة أخوية - أنتبهوا لكلمة أخوية - لفالح الحربي ينصحه فيها برفق ولين لعله يرجع ويتوب مما قد ارتكب ويرتكب من ضلال وزيغ وفتن تحت ستار المنهج السلفي !
فماذا كان من فالح الحربي ؟
وكيف استقبل هذه النصائح الأخوية ؟
الجواب :
لقد هاج وماج !
وطعن وافترى !
وكذب !
وصار ديدنه الحط والانتقام من هذا الناصح الذي أراد له الخير !
بل كذب وافترى عليه وحرش ضده شرار الخلق والخليقة الخوارج ومن يسير في ركابهم يرشقونه تحت أسماء مستعارة ، ويبدعونه ، ويكفرونه ، ولم يبقوا أسلوب من أسليب الحرب الفذرة إلاَّ واستخدومها ضده !
أكاذيب وافتراءات يخجل منها أسقط الناس !
ولكن فالح وجنوده لا يخجلون منها ، وقد بين ربيع السنة وطلاب العلم وافاضل أهل السنة أكاذيب القوم بألدلة والبراهين ، ولكنهم سادرون في غيهم وأكذايبهم ، لنهم يسيرون على مخطط لا يرجعون عنه مهما كلف الأمر !
وهذه شبكتهم ظاهرة بادية للعيان !
موقف علماء السنة :
السؤال : ما هو موقف علماء السنة مما كتبه ربيع السنة من كتابات في بيان ضلالات فالح الحربي وانحرافاته ؟
قد قرأوها وأيدوها ولله الحمد !
بل قال أحد العلماء الكبار :
ربيع السنة لم يخالف السلف في شيء !
وهذا هو نفس كلام محدث عصره الألباني رحمه الله الذي قال :
قرأت ما كتبه الدكتور ربيع ولم أجده خطأً واحداً خالف فيه المنهج السلفي ، أو نحو هذه العبارة !
وما من عالم سلفي رباني يقرأ ما يكتبه ربيع السنة إلا ويفرح بما يكتب ، وهذا والله ليس بحول ربيع وقوته !
بل هو فضل الله يؤتيه من يشاء !
ففالح وحداديته لا تراهم يحاربون أحداً من روافض وصوفية وووو مثل حربهم على هذا العالم الجليل حامل لواء الجرح والتعديل !
منقول