أبو حامد السلفي
13-04-2007, 07:04 AM
100 الف ريال إعانة فورية لاسر شهداء الواجب واولوية في التوظيف
100 الف ريال إعانة فورية لاسر شهداء الواجب واولوية في التوظيف
طالب الذبياني – مكة المكرمة
اكد مسؤول لجنة رعاية أسر الشهداء بوزارة الداخلية العقيد عبيد البقعاوي في حديث اذاعي للبرنامج الثاني ان اسر شهداء الواجب يجدون كل الرعاية من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو وزير الداخلية وسمو نائبه وباشراف ومتابعة شخصية من سمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية ، مشيرا الى ان الدولة لا تألو جهدا في سبيل رعاية هذه الاسر الغالية وان ما يقدم لهم يعد واجب تجاه اسر من استشهدوا في ميادين الشرف والبطولة دفاعا عن الوطن الغالي .
وبين ان الرعاية التي توليها الدولة لاسر الشهداء رعاية شاملة ، فمن الناحية المادية يقدم لاسرة الشهيد (100000) ريال كمساعدة فورية للصرف على اسرة الشهيد بصفة عاجلة اضافة الى مبلغ (500000) ريال يقدم للأسرة لتأمين السكن و يزيد المبلغ احيانا الى اكثر من ذلك اذا استدعت الضرورة بالاضافة الى سداد كامل الديون عن الشهيد واسقاط قرض الصندوق العقاري اذا كان الشهيد مقترضا منه . ولفت الى انه يتم ترقية الشهيد الى الرتبة التي تلي رتبته اضافة الى منحه وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة ونوط الشرف تقديرا لعمله البطولي ،
وافاد العقيد البقعاوي انه يتم صرف عيدية عند حلول عيد الفطر المبارك من كل عام عبارة عن مبلغ (20000) ريال من صاحب السمو الملكي وزير الداخلية حيث تعطى لكل فرد من افراد اسرة الشهيد بحيث يستفيد من هذا المبلغ والد الشهيد ووالدته والزوجة والابناء . وفي الحج هناك حملة متفقة معها من قبل وزارة الداخلية حيث يتم استضافة (5) اشخاص من اسرة كل شهيد لاداء الفريضة على نفقة وزارة الداخلية .
وبين العقيد البقعاوي انه من الناحية الادارية يتم تسهيل معاملات اسر الشهداء حيث يتم انجاز الامور المالية في نفس اليوم بناء على توجيه سمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية اضافة الى ان هناك تواصلا دائما بين لجنة اسر الشهداء والاسر نفسها من خلال الهاتف والفاكس المخصصين لاستقبال اتصالاتهم وذلك على مدار 18 ساعة في اليوم اضافة الى هاتف مخصص لاستقبال الاتصال من قبل اسرة أي شهيد خلال الاربع وعشرين ساعة مشددا على ان طلبات اسر الشهداء في أي ناحية ومجال تجد الاستجابة دائما .
علاج مجاني وأولوية في التوظيف
وقال العقيد البقعاوي انه من الناحية المعنوية اهتمت الدولة باسر الشهداء فهناك توجيهات من خادم الحرمين الشريفين بتسمية شوارع باسماء الشهداء في مدينة الشهيد والقرية التي يتبع لها ، اضافة الى ان ابناء واخوة الشهداء يتم تعيينهم في قطاعات وزارة الداخلية بل يتعدى التعيين الى ابناء العمومة واقاربهم وذلك تقديرا للشهيد وما قام به من ادوار بطولية . واشار الى انه تم التنسيق مع مستشفى قوى الامن الداخلي لعمل برنامج خاص لاسر الشهداء بحيث ان لاسرة الشهيد عناية خاصة ولا تنتظر في الدخول على الطبيب ولا يتأخر أي مريض من اسرة الشهيد في المواعيد وهناك عناية طبية لاسرة الشهيد بحيث يتم علاج أي مريض منها باي مستشفى حكومي او اهلي داخل المملكة او خارجها حسب توصية الطبيب المعالج مع تحمل وزارة الداخلية لنفقات و تكاليف اقامة المريض وتنقلاته . وأضاف البقعاوي ان العناية باسر الشهداء امتدت الى اولوية التوظيف في الوظائف العسكرية والمدنية فهناك تنسيق مع وزارة الخدمة المدنية بهذا الشأن وتنسيق مع وزارة التربية والتعليم بشأن الاولوية في تعيين ابناء وبنات الشهداء واشقاء وشقيقات الشهيد .
جمعية لأسر الشهداء
من جهته قال د. سعود المصيبيح مدير العلاقات العامة والتوجيه بوزارة الداخلية ان الحديث عن شهداء الواجب الذين قدموا انفسهم فداء للوطن يطول، فقد سطروا اروع واعظم معاني الوفاء والحب والاخلاص لخدمة بلد الحرمين الشريفين بلد العقيدة الاسلامية البلد الذي ننعم فيه بالامن الوارف الذي يمتد من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه ، واضاف : ان رجال الامن الاشاوس يواصلون الليل بالنهار من اجل الحفاظ على امن هذا الوطن ومحاربة كل من يسيء اليه ، ومهما قُدم لشهداء الوطن لا يوازي ماقاموا به من جهد ومن بطولة ومن تضحية ،
وقال : ان المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين -حفظهما الله- بلد الوفاء والنبل والعطاء و التكريم ، وبالتالي فما شهدته هذه الاسر من رعاية وتكريم امر يعكس الوفاء الذي جبلت عليه هذه البلاد .
وأضاف : ان المجتمع يتعاطف ويدرك ماقام به هؤلاء الابطال ، ولابد هنا من ان يكون هناك المزيد من التنسيق بين وزارة الداخلية وبين الجهات التربوية والثقافية والاعلامية وتسليط الضوء بشكل اكبر وافضل على مثل هذه النماذج المضيئة من اجل صنع القدوة في نفوس الناشئة وفي نفوس الاجيال القادمة لانهم يرون في رجل الامن النبراس والعطاء والوفاء . مؤكدا الحرص على انشاء جمعية لاسر الشهداء وان يكون للشهيد حضوره في المناسبات في الانشطة والمناسبات الاجتماعية.
معربا عن شكره للقيادة الرشيدة التي وجهت بتسمية شوارع ومدن واحياء باسماء الشهداء الابطال داعيا الله ان يمن عليهم بالرحمة والمغفرة ولابنائهم وابائهم وامهاتهم وزوجاتهم الشكر والتقدير فهم يعانون فقدان عائلهم او ابنهم الشهيد وليعلموا ان قلوبنا معهم واننا نقدر تماما ما قام به هؤلاء الابطال .
الرعاية الشاملة أنستنا آلام الفراق
من جهتهم عبر عدد من ذوي شهداء الواجب عن عميق شكرهم للقيادة الرشيدة على ما لقوه ويلقونه من رعاية كريمة دائمة في جميع النواحي المادية والمعنوية مؤكدين ان ذويهم الشهداء حملوا وسام الشرف البطولي في الدفاع عن الوطن وفي سبيل راحة وامن الوطن والمواطنين .
وقال عبدالعزيز الحميدان والد شهيد الواجب الرائد خالد الحميدان اننا منذ استشهاد الرائد خالد وجدنا كل رعاية واهتمام من قيادتنا الرشيدة والوفاء مستمر من قيادتنا الرشيدة ومتواصل معنا نحن اسر الشهداء وقال ان لنا الشرف في ان نحظى بهذه الرعاية بل ان الرعاية المعنوية التي حظينا بها رفعت معنوياتنا وانستنا احزاننا ويكفي ان سمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية يحضر مناسباتنا الخاصة كالزواج وهذا اكبر شرف نحظى به اضافة الى الامور المادية التي حظينا بها .
واشارت زوجة شهيد الواجب الرائد طلال المانع الى انها وكافة اسرة شهيد الواجب نعموا برعاية كريمة من القيادة الرشيدة ، وقالت انه من اللحظة الاولى التي تلقيت فيها الاتصال باستشهاد الرائد طلال الما نع لمست الرعاية من سمو وزير الداخلية وسمو مساعده للشؤون الامنية من خلال الاتصالات الهاتفية منهم ، كما وجه سمو الامير محمد بن نايف في الحال بتسهيل كافة امورنا ، واضافت : نحن كزوجات شهداء لم نشعر من الناحية المادية ان هناك أي قصور فالدولة تكفلت بكافة النواحي المادية من توفير المسكن وصرف الراتب كاملا وسداد الديون 0 اضافة الى الناحية المعنوية حيث لازالت الاتصالات مستمرة للاطمئنان على الاطفال وكأنهم ابناؤهم وهذه اللفتة لها دور عظيم حيث رفعت معنوياتي ، اضافة الى تسهيل كافة الامور والصعوبات التي قد تواجهنا والحمد لله لم يواجهني وغيري من اسر الشهداء أي صعوبة بل ننعم برعاية واهتمام كبير من قيادتنا الرشيدة .
وشكرت زوجة الشهيد الرائد المانع سمو الامير محمد بن نايف على وقفاته النبيلة مع اسر الشهداء ومتابتعه الشخصية لاحوالهم وتوفير كافة متطلباتهم وتذليل كل الصعوبات امامهم و مطالبة كافة المؤسسات والمصالح الحكومية بالتفاعل مع وزارة الداخلية والتعاون المستمر بشأن تسهيل امور اسر الشهداء .
وقال تركي المانع شقيق الشهيد الرائد طلال المانع ان وزارة الداخلية لم تتأخر يوما من الايام في تقديم كافة التسهيلات والمساعدات لاسر الشهداء سواء ماديا او معنويا وقد قدموا لنا كل ما تحتاجه الاسرة ومن ذلك مليون ريال لشراء مسكن وسداد الديون اضافة الى استضافة خمسة من اسرة الشهيد للحج على حساب الوزارة .
واعرب محمد بن لفا المطيري شقيق شهيد الواجب الرقيب اول نايف بن لفا المطيري عن شكره وتقديره لسمو وزير الداخلية وسمو نائبة وسمو مساعده للشؤون الامنية على كريم الرعاية التي تحظى بها اسر الشهداء وقال ان اسرة الشهيد تصرف راتب الشهيد كاملا وكأنه على رأس العمل وكذلك حصلت اسرة الشهيد وزوجته على مبلغ مليون ريال لشراء منزل وسداد الديون و(100000) ريال مقدمة من سمو الامير نايف حفظه الله .
ومن ناحية التعليم فوزارة الداخلية تتابع ابناء الشهيد في المدارس الاهلية وعلى حساب وزارة الداخلية وانا كأخ للشهيد حظيت برعاية من وزارة الداخلية حيث انني الان مبتعث على حساب وزارة الداخلية ووجدت كافة التسهيلات والمتابعة لوضعي في الدراسة والابتعاث غيره . ومن الناحية الصحية للاسرة بطاقات خاصة بمستشفى قوى الامن تجد من خلالها الرعاية الصحية التامة . . كذلك نجد وزارة الداخلية تؤمن في حج كل عام خمسة مقاعد لاسرة كل شهيد للحج على حسابها .
وقالت زوجة الشهيد العميد عبدالرحمن الصالح ان الرعاية ممتدة وليست مقتصرة على زمن معين فولاة امرنا حفظهم الله يعاملونا باهتمام بالغ . واضافت : اذا فقدت امن بيتي الصغير بوفاة قائده ، فأحمد الله ان قائد بيتنا الكبير وطننا الغالي خادم الحرمين الشريفين يعمل على توفير الامن لجميع البيوت لتكون امنة مستقرة ليس فيها أي نوع من الخوف .
و يكفي ان ابناءنا وازواجنا ذهبوا في سبيل توفير الامن لهذه البيوت والاسر على تراب وطننا الغالي .ونحمد الله ان شرف ابائنا وازواجنا بهذا الاستشهاد .
واعربت عن شكرها وتقديرها لسمو وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده للشؤون الامنية الذين لايألون جهدا في سبيل راحة واطمئنان اسر الشهداء ، كما شكرت لجنة رعاية اسر الشهداء على متابعتها الدائمة لاحوال ابناء وأسر شهداء الواجب وتوفير كافة متطلباتهم .
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2111&pubid=1&CatID=74&sCatID=219&articleid=215331
100 الف ريال إعانة فورية لاسر شهداء الواجب واولوية في التوظيف
طالب الذبياني – مكة المكرمة
اكد مسؤول لجنة رعاية أسر الشهداء بوزارة الداخلية العقيد عبيد البقعاوي في حديث اذاعي للبرنامج الثاني ان اسر شهداء الواجب يجدون كل الرعاية من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وسمو وزير الداخلية وسمو نائبه وباشراف ومتابعة شخصية من سمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية ، مشيرا الى ان الدولة لا تألو جهدا في سبيل رعاية هذه الاسر الغالية وان ما يقدم لهم يعد واجب تجاه اسر من استشهدوا في ميادين الشرف والبطولة دفاعا عن الوطن الغالي .
وبين ان الرعاية التي توليها الدولة لاسر الشهداء رعاية شاملة ، فمن الناحية المادية يقدم لاسرة الشهيد (100000) ريال كمساعدة فورية للصرف على اسرة الشهيد بصفة عاجلة اضافة الى مبلغ (500000) ريال يقدم للأسرة لتأمين السكن و يزيد المبلغ احيانا الى اكثر من ذلك اذا استدعت الضرورة بالاضافة الى سداد كامل الديون عن الشهيد واسقاط قرض الصندوق العقاري اذا كان الشهيد مقترضا منه . ولفت الى انه يتم ترقية الشهيد الى الرتبة التي تلي رتبته اضافة الى منحه وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة ونوط الشرف تقديرا لعمله البطولي ،
وافاد العقيد البقعاوي انه يتم صرف عيدية عند حلول عيد الفطر المبارك من كل عام عبارة عن مبلغ (20000) ريال من صاحب السمو الملكي وزير الداخلية حيث تعطى لكل فرد من افراد اسرة الشهيد بحيث يستفيد من هذا المبلغ والد الشهيد ووالدته والزوجة والابناء . وفي الحج هناك حملة متفقة معها من قبل وزارة الداخلية حيث يتم استضافة (5) اشخاص من اسرة كل شهيد لاداء الفريضة على نفقة وزارة الداخلية .
وبين العقيد البقعاوي انه من الناحية الادارية يتم تسهيل معاملات اسر الشهداء حيث يتم انجاز الامور المالية في نفس اليوم بناء على توجيه سمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية اضافة الى ان هناك تواصلا دائما بين لجنة اسر الشهداء والاسر نفسها من خلال الهاتف والفاكس المخصصين لاستقبال اتصالاتهم وذلك على مدار 18 ساعة في اليوم اضافة الى هاتف مخصص لاستقبال الاتصال من قبل اسرة أي شهيد خلال الاربع وعشرين ساعة مشددا على ان طلبات اسر الشهداء في أي ناحية ومجال تجد الاستجابة دائما .
علاج مجاني وأولوية في التوظيف
وقال العقيد البقعاوي انه من الناحية المعنوية اهتمت الدولة باسر الشهداء فهناك توجيهات من خادم الحرمين الشريفين بتسمية شوارع باسماء الشهداء في مدينة الشهيد والقرية التي يتبع لها ، اضافة الى ان ابناء واخوة الشهداء يتم تعيينهم في قطاعات وزارة الداخلية بل يتعدى التعيين الى ابناء العمومة واقاربهم وذلك تقديرا للشهيد وما قام به من ادوار بطولية . واشار الى انه تم التنسيق مع مستشفى قوى الامن الداخلي لعمل برنامج خاص لاسر الشهداء بحيث ان لاسرة الشهيد عناية خاصة ولا تنتظر في الدخول على الطبيب ولا يتأخر أي مريض من اسرة الشهيد في المواعيد وهناك عناية طبية لاسرة الشهيد بحيث يتم علاج أي مريض منها باي مستشفى حكومي او اهلي داخل المملكة او خارجها حسب توصية الطبيب المعالج مع تحمل وزارة الداخلية لنفقات و تكاليف اقامة المريض وتنقلاته . وأضاف البقعاوي ان العناية باسر الشهداء امتدت الى اولوية التوظيف في الوظائف العسكرية والمدنية فهناك تنسيق مع وزارة الخدمة المدنية بهذا الشأن وتنسيق مع وزارة التربية والتعليم بشأن الاولوية في تعيين ابناء وبنات الشهداء واشقاء وشقيقات الشهيد .
جمعية لأسر الشهداء
من جهته قال د. سعود المصيبيح مدير العلاقات العامة والتوجيه بوزارة الداخلية ان الحديث عن شهداء الواجب الذين قدموا انفسهم فداء للوطن يطول، فقد سطروا اروع واعظم معاني الوفاء والحب والاخلاص لخدمة بلد الحرمين الشريفين بلد العقيدة الاسلامية البلد الذي ننعم فيه بالامن الوارف الذي يمتد من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه ، واضاف : ان رجال الامن الاشاوس يواصلون الليل بالنهار من اجل الحفاظ على امن هذا الوطن ومحاربة كل من يسيء اليه ، ومهما قُدم لشهداء الوطن لا يوازي ماقاموا به من جهد ومن بطولة ومن تضحية ،
وقال : ان المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين -حفظهما الله- بلد الوفاء والنبل والعطاء و التكريم ، وبالتالي فما شهدته هذه الاسر من رعاية وتكريم امر يعكس الوفاء الذي جبلت عليه هذه البلاد .
وأضاف : ان المجتمع يتعاطف ويدرك ماقام به هؤلاء الابطال ، ولابد هنا من ان يكون هناك المزيد من التنسيق بين وزارة الداخلية وبين الجهات التربوية والثقافية والاعلامية وتسليط الضوء بشكل اكبر وافضل على مثل هذه النماذج المضيئة من اجل صنع القدوة في نفوس الناشئة وفي نفوس الاجيال القادمة لانهم يرون في رجل الامن النبراس والعطاء والوفاء . مؤكدا الحرص على انشاء جمعية لاسر الشهداء وان يكون للشهيد حضوره في المناسبات في الانشطة والمناسبات الاجتماعية.
معربا عن شكره للقيادة الرشيدة التي وجهت بتسمية شوارع ومدن واحياء باسماء الشهداء الابطال داعيا الله ان يمن عليهم بالرحمة والمغفرة ولابنائهم وابائهم وامهاتهم وزوجاتهم الشكر والتقدير فهم يعانون فقدان عائلهم او ابنهم الشهيد وليعلموا ان قلوبنا معهم واننا نقدر تماما ما قام به هؤلاء الابطال .
الرعاية الشاملة أنستنا آلام الفراق
من جهتهم عبر عدد من ذوي شهداء الواجب عن عميق شكرهم للقيادة الرشيدة على ما لقوه ويلقونه من رعاية كريمة دائمة في جميع النواحي المادية والمعنوية مؤكدين ان ذويهم الشهداء حملوا وسام الشرف البطولي في الدفاع عن الوطن وفي سبيل راحة وامن الوطن والمواطنين .
وقال عبدالعزيز الحميدان والد شهيد الواجب الرائد خالد الحميدان اننا منذ استشهاد الرائد خالد وجدنا كل رعاية واهتمام من قيادتنا الرشيدة والوفاء مستمر من قيادتنا الرشيدة ومتواصل معنا نحن اسر الشهداء وقال ان لنا الشرف في ان نحظى بهذه الرعاية بل ان الرعاية المعنوية التي حظينا بها رفعت معنوياتنا وانستنا احزاننا ويكفي ان سمو مساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية يحضر مناسباتنا الخاصة كالزواج وهذا اكبر شرف نحظى به اضافة الى الامور المادية التي حظينا بها .
واشارت زوجة شهيد الواجب الرائد طلال المانع الى انها وكافة اسرة شهيد الواجب نعموا برعاية كريمة من القيادة الرشيدة ، وقالت انه من اللحظة الاولى التي تلقيت فيها الاتصال باستشهاد الرائد طلال الما نع لمست الرعاية من سمو وزير الداخلية وسمو مساعده للشؤون الامنية من خلال الاتصالات الهاتفية منهم ، كما وجه سمو الامير محمد بن نايف في الحال بتسهيل كافة امورنا ، واضافت : نحن كزوجات شهداء لم نشعر من الناحية المادية ان هناك أي قصور فالدولة تكفلت بكافة النواحي المادية من توفير المسكن وصرف الراتب كاملا وسداد الديون 0 اضافة الى الناحية المعنوية حيث لازالت الاتصالات مستمرة للاطمئنان على الاطفال وكأنهم ابناؤهم وهذه اللفتة لها دور عظيم حيث رفعت معنوياتي ، اضافة الى تسهيل كافة الامور والصعوبات التي قد تواجهنا والحمد لله لم يواجهني وغيري من اسر الشهداء أي صعوبة بل ننعم برعاية واهتمام كبير من قيادتنا الرشيدة .
وشكرت زوجة الشهيد الرائد المانع سمو الامير محمد بن نايف على وقفاته النبيلة مع اسر الشهداء ومتابتعه الشخصية لاحوالهم وتوفير كافة متطلباتهم وتذليل كل الصعوبات امامهم و مطالبة كافة المؤسسات والمصالح الحكومية بالتفاعل مع وزارة الداخلية والتعاون المستمر بشأن تسهيل امور اسر الشهداء .
وقال تركي المانع شقيق الشهيد الرائد طلال المانع ان وزارة الداخلية لم تتأخر يوما من الايام في تقديم كافة التسهيلات والمساعدات لاسر الشهداء سواء ماديا او معنويا وقد قدموا لنا كل ما تحتاجه الاسرة ومن ذلك مليون ريال لشراء مسكن وسداد الديون اضافة الى استضافة خمسة من اسرة الشهيد للحج على حساب الوزارة .
واعرب محمد بن لفا المطيري شقيق شهيد الواجب الرقيب اول نايف بن لفا المطيري عن شكره وتقديره لسمو وزير الداخلية وسمو نائبة وسمو مساعده للشؤون الامنية على كريم الرعاية التي تحظى بها اسر الشهداء وقال ان اسرة الشهيد تصرف راتب الشهيد كاملا وكأنه على رأس العمل وكذلك حصلت اسرة الشهيد وزوجته على مبلغ مليون ريال لشراء منزل وسداد الديون و(100000) ريال مقدمة من سمو الامير نايف حفظه الله .
ومن ناحية التعليم فوزارة الداخلية تتابع ابناء الشهيد في المدارس الاهلية وعلى حساب وزارة الداخلية وانا كأخ للشهيد حظيت برعاية من وزارة الداخلية حيث انني الان مبتعث على حساب وزارة الداخلية ووجدت كافة التسهيلات والمتابعة لوضعي في الدراسة والابتعاث غيره . ومن الناحية الصحية للاسرة بطاقات خاصة بمستشفى قوى الامن تجد من خلالها الرعاية الصحية التامة . . كذلك نجد وزارة الداخلية تؤمن في حج كل عام خمسة مقاعد لاسرة كل شهيد للحج على حسابها .
وقالت زوجة الشهيد العميد عبدالرحمن الصالح ان الرعاية ممتدة وليست مقتصرة على زمن معين فولاة امرنا حفظهم الله يعاملونا باهتمام بالغ . واضافت : اذا فقدت امن بيتي الصغير بوفاة قائده ، فأحمد الله ان قائد بيتنا الكبير وطننا الغالي خادم الحرمين الشريفين يعمل على توفير الامن لجميع البيوت لتكون امنة مستقرة ليس فيها أي نوع من الخوف .
و يكفي ان ابناءنا وازواجنا ذهبوا في سبيل توفير الامن لهذه البيوت والاسر على تراب وطننا الغالي .ونحمد الله ان شرف ابائنا وازواجنا بهذا الاستشهاد .
واعربت عن شكرها وتقديرها لسمو وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده للشؤون الامنية الذين لايألون جهدا في سبيل راحة واطمئنان اسر الشهداء ، كما شكرت لجنة رعاية اسر الشهداء على متابعتها الدائمة لاحوال ابناء وأسر شهداء الواجب وتوفير كافة متطلباتهم .
http://www.almadinapress.com/index.aspx?Issueid=2111&pubid=1&CatID=74&sCatID=219&articleid=215331