حيدر
12-04-2007, 02:20 PM
اجتمع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مع كبار المسؤولين الأمنيين بعد تفجيري العاصمة الجزائرية واتخذ قرارات تهدف إلى وقف العنف في البلاد.
وقال رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم في كلمة متلفزة إن هذا الاجتماع انتهى "باتخاذ مجموعة من الإجراءات لوضع حد لهذا العمل الإجرامي والعمل على تحييد قدرة هؤلاء على الأذى"، في إشارة إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
ولم يكشف بلخادم عن مضمون هذه الإجراءات وموعد البدء بتطبيقها، على الرغم من أن العاصمة الجزائرية والولايات المجاورة لها تسير أصلا وفق خطة أمنية وضعت منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي لصد أي هجوم محتمل من طرف الجماعات المسلحة.
كما أعلن بلخادم أن الانتخابات العامة المقررة في 17 مايو/أيار المقبل ستجرى في موعدها رغم التفجيرات, مشيرا إلى أن الذين يتورطون في مثل هذه الأعمال يقصون أنفسهم من العملية السياسية.
ويقول تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي -الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا- إنه يستهدف الحكومة والجيش والأمن فقط في عملياته، غير أن العدد الأكبر من القتلى والجرحى في تفجيري يوم أمس كان من المدنيين. وذكرت آخر حصيلة أن التفجيرين أسفرا عن مقتل 24 شخصا وإصابة 222 آخرين.
الهجمات أسفرت عن إصابة أكثر من مائتي شخص (رويترز)
وأغلقت السلطات الأمنية كل المسالك المؤدية إلى المراكز والمؤسسات الرسمية المهمة, ووضعت الحواجز وبدت العاصمة مطوقة من كل جانب. ورفض بلخادم "إعادة الجزائر إلى سنوات المحنة"، في إشارة إلى تسعينيات القرن الماضي التي عرفت فيها الجزائر ذروة العنف المسلح بين الحكومة والجماعات المسلحة.
وقال بلخادم إن التفجيرات التي أطلق عليها اسم "غزوة بدر بلاد المغرب الإسلامي" نفذت بشاحنتين تحمل كل واحدة منهما سبعمائة كيلوغرام من المتفجرات.
غير أن تنظيم القاعدة قال إن شاحنة ثالثة استهدفت مقر الشرطة الخاصة بباب الزوار وكانت محملة بخمسمائة كيلوغرام من المتفجرات, وزعم أن التفجيرات، أسفرت عن مقتل 53 شخصا على الأقل وخلفت عددا كبيرا من الجرحى لم يحدده.
في غضون ذلك جدد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في بيان على الإنترنت تأكيد مسؤوليته عن سلسلة الهجمات المتزامنة التي ضربت وسط الجزائر وشرقيها. وأرفق التنظيم هذا البيان بصور ثلاثة انتحاريين قال إنهم قاموا بتنفيذ تلك الهجمات.
يشار في هذا الصدد إلى أن الجزائر سقطت في براثن العنف عام 1992 بعد أن ألغت السلطات المدعومة من الجيش آنذاك نتائج الانتخابات البرلمانية وسقط ما يصل إلى مائتي ألف قتيل في أعمال العنف بعد ذلك. وانحسرت وتيرة أعمال العنف في الأعوام الأخيرة بعد صدور عفو عام ولكنها ما زالت مستمرة في المنطقة الجبلية شرقي العاصمة.
المصدر: وكالات
إن لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله .
اللهم اهدهم أو كسر ظهورهم
وقال رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم في كلمة متلفزة إن هذا الاجتماع انتهى "باتخاذ مجموعة من الإجراءات لوضع حد لهذا العمل الإجرامي والعمل على تحييد قدرة هؤلاء على الأذى"، في إشارة إلى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
ولم يكشف بلخادم عن مضمون هذه الإجراءات وموعد البدء بتطبيقها، على الرغم من أن العاصمة الجزائرية والولايات المجاورة لها تسير أصلا وفق خطة أمنية وضعت منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي لصد أي هجوم محتمل من طرف الجماعات المسلحة.
كما أعلن بلخادم أن الانتخابات العامة المقررة في 17 مايو/أيار المقبل ستجرى في موعدها رغم التفجيرات, مشيرا إلى أن الذين يتورطون في مثل هذه الأعمال يقصون أنفسهم من العملية السياسية.
ويقول تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي -الجماعة السلفية للدعوة والقتال سابقا- إنه يستهدف الحكومة والجيش والأمن فقط في عملياته، غير أن العدد الأكبر من القتلى والجرحى في تفجيري يوم أمس كان من المدنيين. وذكرت آخر حصيلة أن التفجيرين أسفرا عن مقتل 24 شخصا وإصابة 222 آخرين.
الهجمات أسفرت عن إصابة أكثر من مائتي شخص (رويترز)
وأغلقت السلطات الأمنية كل المسالك المؤدية إلى المراكز والمؤسسات الرسمية المهمة, ووضعت الحواجز وبدت العاصمة مطوقة من كل جانب. ورفض بلخادم "إعادة الجزائر إلى سنوات المحنة"، في إشارة إلى تسعينيات القرن الماضي التي عرفت فيها الجزائر ذروة العنف المسلح بين الحكومة والجماعات المسلحة.
وقال بلخادم إن التفجيرات التي أطلق عليها اسم "غزوة بدر بلاد المغرب الإسلامي" نفذت بشاحنتين تحمل كل واحدة منهما سبعمائة كيلوغرام من المتفجرات.
غير أن تنظيم القاعدة قال إن شاحنة ثالثة استهدفت مقر الشرطة الخاصة بباب الزوار وكانت محملة بخمسمائة كيلوغرام من المتفجرات, وزعم أن التفجيرات، أسفرت عن مقتل 53 شخصا على الأقل وخلفت عددا كبيرا من الجرحى لم يحدده.
في غضون ذلك جدد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في بيان على الإنترنت تأكيد مسؤوليته عن سلسلة الهجمات المتزامنة التي ضربت وسط الجزائر وشرقيها. وأرفق التنظيم هذا البيان بصور ثلاثة انتحاريين قال إنهم قاموا بتنفيذ تلك الهجمات.
يشار في هذا الصدد إلى أن الجزائر سقطت في براثن العنف عام 1992 بعد أن ألغت السلطات المدعومة من الجيش آنذاك نتائج الانتخابات البرلمانية وسقط ما يصل إلى مائتي ألف قتيل في أعمال العنف بعد ذلك. وانحسرت وتيرة أعمال العنف في الأعوام الأخيرة بعد صدور عفو عام ولكنها ما زالت مستمرة في المنطقة الجبلية شرقي العاصمة.
المصدر: وكالات
إن لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله .
اللهم اهدهم أو كسر ظهورهم