زهير ابن سيف الدين محاية
11-04-2007, 08:47 PM
الحمد لله فاطر السماوات و الأرض , و جعل الظلمات و النور ؛ ثم أهل الزيغ و الضلال عن المنهج الحق يعدلون
و الصلاة و السلام على نبي الرحمة و الهدى , الذي قال الله - تعالى - له : ((فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )) , و على أله و صحبه , و من سار على نهجهم إلى يوم الدين , و عض على ذلك بالنواجد
و لعنة الله على الخوارج الظالمين المارقين , قتلة المسلمين
سفاكين دماء الأبرياء!
المفسدين في الأرض!
كلاب النار
شر الخلق و الخليقة!
أما بعد:
فقد قام كلاب النار صباح اليوم , بتفجيرات بشيعة شنيعة في بلادنا الحبيبة - حرسها الله من كيدهم و كيد الكافرين -
و ذلك بالقيام بعملية انتحارية في قلب العاصمة , و بالضبط أمام قصر الحكومة؛و عملية ثانية , بوضع سيارة مفخخة أمام مركز للشرطة بباب الزوار بضواحي العاصمة ؛ ة قد خلفت هذه العمليات - إلى حد الساعة - 17 قتيلا و 12 جريحا ؛ و بالأمس , و قع نفس الشيئ بمدينة الدار البيضاء بالمغرب الأقصى الشقيق الحبيب - حرسه الله من كيدهم- ؛ و هذا - كالعادة - من أعمال الجماعة "السلفية" للقتال - و حق لها اسم " الجماعة الإتلافية للقتل و الإفساد - سابقا , و التي انضمت إلى جماعة الشيطان الخبيث الخارجي , ابن لادن و أذياله الذين يجرون روثه ؛ عجل الله إهلاك الجمي , و صار اسمها " القاعدة بالمغرب الإسلامي " والإسلام بريئ منهم براءة الذئب من دم يوسف -عليه السلام-.
فيا ابن لادن , و يا الظواهري , و يا عبد الودود دروكدال , و يا علي بلحاج , و يا عباسي المدني , و يا أبا محمد المقدسي , و يا سرور , و يا سفر و يا سلمان و يا عائض , و يا القرضاوي , و يا من نسيت اسمهم أو جهلته
أسأل الله أن يهديكم إلى سواء الصراط , و إلا:
اللهم عليك بهم , اللهم عليك بهم اللهم عليك بهم
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم و اجعل بأسهم بينهم ؛اللهم إنهم نسوا ما ذكروا به فألقي بينهم العداوة و البغضاء عاجلا
اللهم أنزل عليهم أقبح الأمراض , و أمتهم أبشع الميتات
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك
لعن الله على الظالمين لعنة الله على الظالمين لعن الله على الظاليمن
أفقوا يا كلاب النار ؛ تدندنون حول الحكم بما أنزل الله , فأين أنتم منه؟؟؟؟؟؟
قال الله - جل و عز - : (( قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم و لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين )) أين أنتم من هذه الآية؟؟؟ أنسختموها بفكركم ؛ أم تغلقوا أعينكم عندما تمرون بها ؟؟؟؟؟ أم لا تقرؤون إلا سورة التوبة كما يفعله أذيالكم هنا؟؟؟؟
ما ذنب المواطنين العاديين ؟؟ و إن كفرتموهم على مذهبكم الكفري التكفري , هل يشرع قتلهم ؟ هل قاتلوكم؟
هذا أول حكم لم تحكموا به ؛ فكفروا أنفسكم , و كفروا بعضكم بعضا ؛ و ابقوا في حيرة من أمركم!
و الله , كثير من شعبنا , و إن كان ظاهرهم الفسق, بل بعضهم قد لا يصلي و يزني و يشرب الخمر و و و
إلا أنهم - و الله - يفتخرون بتطبيق الشريعة في المملكة السعودية ؛ و الله ثم و الله ؛ يفتخرون بقطع يد السارق و قتل القاتل و و و ؛ و قد قال الشيخ ربيع - حفظه الله - في محاضرة " التمسك بالمنهج السلفي " و قد كان معه الشيخ ابن باز و أثنى على كلمته , قال :" كادت تكون الجزائر بلدا سلفيا , طالما كانوا يتوجه شعبها بالأسئلة إلى الشيخ الألباني و الشيخ ابن باز و الشيخ العثيمين ؛ و لكن كاد لها أعداء الله المكائد , و أدخلوا فيها الحزبية فأفسدت كل شيئ " الله أكبر ! صدق و الله و تالله و بالله!
أين أنتم من قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة , و إذا قتلتم فأحسنوا القتلة ))
فالذبح للبهائم الجائز أكلها , و القتل لمن يستحقه من البشر , و البهائم المحرم أكلها ؛ كما نص على ذلك العلماء , لكنكم لا تقرؤون إلا لسيد قطب , و ولمن جر روثه ؛ و هو و إياهم عن العلم بريئون و هو منهم براء!!!
فعلى مذهبكم الخبيث , هل أحسنتم القتلة ؟ هل قتلتم كما قتل رسول الله - صلوات ربي و سلامه عليه - ؟
قال ربنا و ربكم ور ب الناس و الجن أجمعين :(( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر))
أم تفعلون كما فعل الخوارج الأولون , لا تأخذون من رسول الله - صلى الله عليه و سلم - حين يخالف ظاهر القرآن؟؟؟
اعياكم العلم!
اللهم اكفنا شرهم بما شئت
اللهم مُنْ علينا بالأمن و الاستقرا ر
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا , اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ,اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
قال الله - تعالى- : (( إنما جزاء الذين يحاربون الله و رسوله و يسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلّبوا أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم (33) إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم (34) )) - المائدة -
فاللهم اهدهم اللهم اهدهم اللهم اهدهم
و إن لم يهتدوا فاللهم أنجز وعدك , و اخزهم في الدنيا وعذبهم يوم القيامة ؛ اللهم إنهم شوهوا دينك , و ابتلي عبادك بالمحن من أجلهم , اللهم إنهم مفسدون في الأرض فافسد عليهم دنياهم و أبدانهم كما أفسدوا في أرضك ؛ اللهم ازرع الرعب في قلوبهم , كما بثوه في أرضك ؛ اللهم فجر قلوبهم و عيونهم و أفواههم , كما فجروا عبادك في أرضك
اللهم آمين , اللهم آمين , اللهم آمين
و الحمد لله رب العالمين , صل اللهم على عبدك ة نبيك محمد و على آله و صحبه و من اتبع هديه.
كتبه اخونا ابو نعيم احسان من شبكة سحاب
و الصلاة و السلام على نبي الرحمة و الهدى , الذي قال الله - تعالى - له : ((فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )) , و على أله و صحبه , و من سار على نهجهم إلى يوم الدين , و عض على ذلك بالنواجد
و لعنة الله على الخوارج الظالمين المارقين , قتلة المسلمين
سفاكين دماء الأبرياء!
المفسدين في الأرض!
كلاب النار
شر الخلق و الخليقة!
أما بعد:
فقد قام كلاب النار صباح اليوم , بتفجيرات بشيعة شنيعة في بلادنا الحبيبة - حرسها الله من كيدهم و كيد الكافرين -
و ذلك بالقيام بعملية انتحارية في قلب العاصمة , و بالضبط أمام قصر الحكومة؛و عملية ثانية , بوضع سيارة مفخخة أمام مركز للشرطة بباب الزوار بضواحي العاصمة ؛ ة قد خلفت هذه العمليات - إلى حد الساعة - 17 قتيلا و 12 جريحا ؛ و بالأمس , و قع نفس الشيئ بمدينة الدار البيضاء بالمغرب الأقصى الشقيق الحبيب - حرسه الله من كيدهم- ؛ و هذا - كالعادة - من أعمال الجماعة "السلفية" للقتال - و حق لها اسم " الجماعة الإتلافية للقتل و الإفساد - سابقا , و التي انضمت إلى جماعة الشيطان الخبيث الخارجي , ابن لادن و أذياله الذين يجرون روثه ؛ عجل الله إهلاك الجمي , و صار اسمها " القاعدة بالمغرب الإسلامي " والإسلام بريئ منهم براءة الذئب من دم يوسف -عليه السلام-.
فيا ابن لادن , و يا الظواهري , و يا عبد الودود دروكدال , و يا علي بلحاج , و يا عباسي المدني , و يا أبا محمد المقدسي , و يا سرور , و يا سفر و يا سلمان و يا عائض , و يا القرضاوي , و يا من نسيت اسمهم أو جهلته
أسأل الله أن يهديكم إلى سواء الصراط , و إلا:
اللهم عليك بهم , اللهم عليك بهم اللهم عليك بهم
اللهم اجعل كيدهم في نحورهم و اجعل بأسهم بينهم ؛اللهم إنهم نسوا ما ذكروا به فألقي بينهم العداوة و البغضاء عاجلا
اللهم أنزل عليهم أقبح الأمراض , و أمتهم أبشع الميتات
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك
لعن الله على الظالمين لعنة الله على الظالمين لعن الله على الظاليمن
أفقوا يا كلاب النار ؛ تدندنون حول الحكم بما أنزل الله , فأين أنتم منه؟؟؟؟؟؟
قال الله - جل و عز - : (( قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم و لا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين )) أين أنتم من هذه الآية؟؟؟ أنسختموها بفكركم ؛ أم تغلقوا أعينكم عندما تمرون بها ؟؟؟؟؟ أم لا تقرؤون إلا سورة التوبة كما يفعله أذيالكم هنا؟؟؟؟
ما ذنب المواطنين العاديين ؟؟ و إن كفرتموهم على مذهبكم الكفري التكفري , هل يشرع قتلهم ؟ هل قاتلوكم؟
هذا أول حكم لم تحكموا به ؛ فكفروا أنفسكم , و كفروا بعضكم بعضا ؛ و ابقوا في حيرة من أمركم!
و الله , كثير من شعبنا , و إن كان ظاهرهم الفسق, بل بعضهم قد لا يصلي و يزني و يشرب الخمر و و و
إلا أنهم - و الله - يفتخرون بتطبيق الشريعة في المملكة السعودية ؛ و الله ثم و الله ؛ يفتخرون بقطع يد السارق و قتل القاتل و و و ؛ و قد قال الشيخ ربيع - حفظه الله - في محاضرة " التمسك بالمنهج السلفي " و قد كان معه الشيخ ابن باز و أثنى على كلمته , قال :" كادت تكون الجزائر بلدا سلفيا , طالما كانوا يتوجه شعبها بالأسئلة إلى الشيخ الألباني و الشيخ ابن باز و الشيخ العثيمين ؛ و لكن كاد لها أعداء الله المكائد , و أدخلوا فيها الحزبية فأفسدت كل شيئ " الله أكبر ! صدق و الله و تالله و بالله!
أين أنتم من قوله - صلى الله عليه و سلم - : (( إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة , و إذا قتلتم فأحسنوا القتلة ))
فالذبح للبهائم الجائز أكلها , و القتل لمن يستحقه من البشر , و البهائم المحرم أكلها ؛ كما نص على ذلك العلماء , لكنكم لا تقرؤون إلا لسيد قطب , و ولمن جر روثه ؛ و هو و إياهم عن العلم بريئون و هو منهم براء!!!
فعلى مذهبكم الخبيث , هل أحسنتم القتلة ؟ هل قتلتم كما قتل رسول الله - صلوات ربي و سلامه عليه - ؟
قال ربنا و ربكم ور ب الناس و الجن أجمعين :(( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر))
أم تفعلون كما فعل الخوارج الأولون , لا تأخذون من رسول الله - صلى الله عليه و سلم - حين يخالف ظاهر القرآن؟؟؟
اعياكم العلم!
اللهم اكفنا شرهم بما شئت
اللهم مُنْ علينا بالأمن و الاستقرا ر
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا , اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ,اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
قال الله - تعالى- : (( إنما جزاء الذين يحاربون الله و رسوله و يسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلّبوا أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم (33) إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فاعلموا أن الله غفور رحيم (34) )) - المائدة -
فاللهم اهدهم اللهم اهدهم اللهم اهدهم
و إن لم يهتدوا فاللهم أنجز وعدك , و اخزهم في الدنيا وعذبهم يوم القيامة ؛ اللهم إنهم شوهوا دينك , و ابتلي عبادك بالمحن من أجلهم , اللهم إنهم مفسدون في الأرض فافسد عليهم دنياهم و أبدانهم كما أفسدوا في أرضك ؛ اللهم ازرع الرعب في قلوبهم , كما بثوه في أرضك ؛ اللهم فجر قلوبهم و عيونهم و أفواههم , كما فجروا عبادك في أرضك
اللهم آمين , اللهم آمين , اللهم آمين
و الحمد لله رب العالمين , صل اللهم على عبدك ة نبيك محمد و على آله و صحبه و من اتبع هديه.
كتبه اخونا ابو نعيم احسان من شبكة سحاب