هدي الساري
08-04-2007, 05:28 PM
سموه أوضح أن البحث عنه بدأ قبل جريمة مقتل الفرنسيين
الأمير نايف لـ«عكاظ»: الوصول الى المطلوب الردادي لم يتم مصادفة
حاوره : عبدالله العريفج (الرياض)
نفى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ان تكون الصدفة لعبت دورا في وصول اجهزة الأمن للارهابي وليد الردادي احد المطلوبين في قائمة «36» الارهابية والذي قتل في المواجهة الامنية بحي العيون في المدينة المنورة فجر الجمعة.
وقال سموه في حديث هاتفي ادلى به لـ«عكاظ» عصر امس أن ما حدث كان نتيجة طبيعية لقدرات رجال الامن الذين اثبتوا هذا في كل المواجهات وفي العمليات الارهابية التي تم افشالها قبل وقوعها.. مبينا ان حادثة مقتل الفرنسيين الأربعة في صحراء المدينة لم تكن هي التي أوصلت اجهزة الامن للمطلوب الردادي اذ ان البحث كان مستمرا عنه باعتباره مطلوبا امنيا.
الامير نايف عزا تأخر محاكمات بعض الموقوفين على خلفية حوادث ارهابية لامور تحقيقية لم تستكمل معهم وانه ليس من السهل ان يعطي هؤلاء كل ما لديهم للتحقيق من معلومات.
مشددا على حرص اجهزة الامن في الوصول للمطلوبين احياء لا قتلهم وأن المطلوب الردادي استخدم قنابل وسلاحا رشاشا في المواجهة الامنية الأخيرة مما استدعى التعامل معه بالمثل.. واوضح سمو الامير نايف بن عبدالعزيز الى ان محاكمة الموقوفين المتورطين في حوادث الارهاب ستوكل الى قضاة متفرغين مشيرا الى ان وزارة الداخلية ستطلب من مجلس القضاء الاعلى ووزارة العدل ان تشكل المحاكم من افضل القضاة ادراكا وعلما وعقلا وشجاعة في اصدار الاحكام الشرعية المعاقبة لهم والرادعة لغيرهم. والى نص الحديث:
قدرات رجال الأمن
سيدي وزير الداخلية .. كيف تعلقون على عملية المدينة المنورة والتي اسفرت عن مقتل آخر المطلوبين من المدرجين الخمسة عشر في قائمة الـ«36» الارهابي الردادي؟
- الحمد لله على ما تم ونحن نشكر الخالق عز وجل على توفيقه ونقدر لرجال الأمن جهودهم المكثفة التي اوصلتهم الى ما اوصلتهم اليه وهذا ان شاء الله مصير كل مطلوب .. اعتبر ما حدث نتيجة طبيعية لقدرات رجال الأمن السعوديين الذين اثبتوا هذا في كل الأمور التي تمت وافشلت في الماضي ولو نظرت لعدد ما افشل ونظرنا لا سمح الله لو نجح ولو 30% كيف ستكون النتيجة في بلادنا؟ نحمد الله ونعتز بأن لدينا قدرات امنية بهذا المستوى رجالا يعملون طبعاً بإيمان قبل كل شيء بالله عز وجل ثم قناعة كاملة بخدمتهم لوطنهم ثم في مستواهم الامني الفني لأننا اذا لم نعمل وفق خطط علمية امنية مدروسة وترسم بشكل جيد وتنفذ بدقة فبالتأكيد ستكون النتائج ليس كما نرجو .. وأحب أن أؤكد ان النتائج كلها لم يكن فيها صدفة هناك عمل بعون من الله عز وجل وندعو الله ان يستمر هذا لكي نطهر بلادنا من هذه الفئة الضالة كما اننا ندعوهم جميعاً الى العودة للحق وتسليم انفسهم حتى يعودوا مواطنين اسوياء لا يسيئون لعقيدتهم ولا لوطنهم.
البحث بدأ قبل الجريمة
ظل الارهابي الردادي متواريا عن انظار اجهزة الأمن لنحو عامين . فهل يمكن القول ان جريمة مقتل الفرنسيين هي التي أوصلت قوى الأمن اليه؟
- لا .. العمل كان جاريا في البحث عنه قبل جريمة قتل الفرنسيين لكننا لم نكن نستبعد ان يرتكب جرائم اخرى فارتكب هذا العمل وبعد تكثيف البحث عن قتلة الفرنسيين وهي جريمة تتساوى مع أية جريمة كانت سواء فرنسيين او غيرهم .. كان متوقعاً ان يكون في مثل هذه الفئات ولا يعني أننا كثفنا البحث اكثر لأن البحث موجود وكثير .. يسيئنا ان يعتدى على اي انسان اياً كانت جنسيته في بلادنا وقلنا ونقول ان الفئات الضالة لازالت موجودة في البلاد وانه قد يحدث منها اي حدث اياً كانت نوعيته او صورته.
لكن الفئة الضالة لم تكن بنفس مستوى قدراتها التي كانت في بداية الاحداث الارهابية مما هي عليه الآن من ضعف وهوان؟
- ان جريمة مقتل الفرنسيين كانت في صحراء وبدون اي كلفة او مخاطرة من قبلهم وهذه جريمة سهلة بالنسبة لهم ولكننا نعتبرها جريمة مثلها مثل الجرائم الاخرى.
جريمة في حق الدين والوطن
ألا يعتقد سموكم ان تخفي الارهابي القتيل كل هذه المدة ان هناك جهات او اشخاصاً يتسترون عليه ويوفرون له الملاذ الآمن.؟
- بالتأكيد وإلا كيف يسكن ويأكل وهل يعقل ان احدا لا يعرفه..هذا امر غير معقول ومؤكد ان هناك من يعرفه ثم ان الامتناع عن الارشاد اليه جريمة بحق الدين والوطن.
خوارج شذوا عن الاسلام
هل يعني هذا انه لازال في مجتمعنا من يتعاطف مع امثال هؤلاء؟
-هذا شيء نطالب به علماءنا ودعاتنا ورجال القلم في بلادنا ان يعملوا على توعية المواطن وان يكثفوا القناعة في ذهنه أن ما يرتكبونه هو جريمة بحد ذاتها بايوائهم او تعاطفهم مع هؤلاء أو قد يكون هناك اناس يفتون لهم بمشروعية مثل هذه الاعمال وانه جهاد بينما هذا مخالف للحقيقة ومسيء للدين..
ويعطي صورة سيئة للعقيدة خارج الوطن في حين اننا والحمد لله لايهز قناعتنا وايماننا بديننا وعقيدتنا ولكن هؤلاء خوارج شذوا عن الاسلام ونحن وان كنا حققنا انجازات امنية اعترف بها الجميع ولله الحمد لكننا متآخرون في الجانب الفكري والعلمي بمحاربة هذا النهج وتنقية الافكار واعادة الكثير من المضللين او الداعمين لها مالا او فكرا بالتوقف والرجوع الى الحق.. اذا لم يتعاون الجميع سيبقى هذا الأمر مستمراً وبشكل اكثر تكون المسؤوليات كبيرة على كاهل رجال الأمن لكنهم لن يترددوا وسيعملون بكل قدراتهم ايمانا بالله وخدمة للوطن بكل شجاعة وايمان ان شاء الله
الحصول على المعلومات أهم
هناك من يتصور ان الإبطاء في محاكمة المتورطين في العمليات الارهابية التي شهدتها المملكة ربما ساعد على نمو الجماعات الارهابية والمتطرفة في بلادنا؟
- قد يكون هذا في التفكير العام اولا هناك محاكمات لبعض الموقوفين لكن هناك اشياء لم تستكمل معهم لانه ليس امرا سهلا ان يعطوا جهات التحقيق بكل مالديهم وقد يكون حكما شديدا ربما يصل الى القتل وهذا قد يفقدنا معلومات لابد ان نحصل عليها.. نحن الان نتمنى ان لا يقتل احد المطلوبين في مواجهة وان نقبض عليه حيا لأن حصولنا على المعلومات التي لديه اهم من ان يقتل وفي نفس الوقت أحب ان اؤكد انه بالتعاون مع وزارة العدل ومجلس القضاء الاعلى فإن هذا الأمر سيوكل الى قضاة يتفرغون لهذه الامور حتى نحيل كل من لدينا الى تلك المحاكم لتبت في قضاياهم وتطبق العقوبات ان شاء الله.
أحكام رادعة
اسمح لي ان اكون صريحا معك يا صاحب السمو الملكي الامير.. هناك خشية في بعض اوساط المجتمع من صدور احكام قضائية مخففة على هؤلاء؟
- هذا ما نحن نسعى إليه ونطلبه من الجهات المختصة في القضاء خصوصا مجلس القضاء الاعلى ووزارة العدل الذين هم أعلم بمستوى وقدرات القضاة ان تكون هذه المحاكم تشكل من افضل القضاة ادراكاً علما وعقلا وشجاعة في ان تصدر عليهم الاحكام الشرعية الرادعة فعلا.. المعاقبة لهم والرادعة لغيرهم.
أفهم من كلامكم ان تأخر إحالة الموقوفين للقضاء بسبب تشكيل المحاكم واختيار القضاة المتميزين؟
- لا.. ليس بسبب تشكيل المحاكم لكن نحن نريد استكمال التحقيقات اكثر مع الموقوفين قبل احالتهم الى القضاء.
خصوصا وان القضايا مترابطة ببعض.. أليس كذلك؟
- فعلا مترابطة وقد نفقد معلومات كان يجب ان نحصل عليها.
سجناء القاعدة
هناك من يقول ان سجون المملكة ضاقت بمئات من سجناء القاعدة.. هل من إيضاح؟
- اولاً هم موجودون ولا شك ان زيادتهم ستكون عبئا على السجون لكننا نوشك ان ننهي سجونا فى مستوى جيد جداً والعمل جار فيها وستنتهي في أقرب مدة ممكنة.
نريد للإنسان حتى وان كان سجينا ان يكون في مكان مناسب وبيئة مناسبة.
بسقوط الـ15 مطلوبا من لائحة الداخل من قائمة المطلوبين الـ36 ماذا عن قائمة مطلوبي الخارج الـ21؟
- العمل جار والبحث مستمر عنهم ونطالب الجهات الصديقة التي تستطيع ان تساعد في وصولنا اليهم أن يعملوا معنا اذا ما كانوا موجودين في اوطانهم بتسليمهم لنا.
التعاون مع العراق
سبق وأن قلت ان العراق اصبح قاعدة رئيسية للارهاب.. هل لازلتم عند هذه القناعة.. وكيف هو تعاون الجانب الامني العراقي معكم؟
- لا زال لكن نحن نعرف والكل يعرف وضع العراق ولا نستطيع ان نحمل الجهاز الامني الوطني فيه اكثر من قدراته.. نقول كان الله في عونهم على السيطرة على الناحية الامنية في بلدهم ولا شك انهم وعدونا واكدوا انهم سيتعاونون بشكل اكثر.
لكننا لم نر شيئاً على ارض الواقع.. ولم نشهد ان العراق سلم مطلوبا سعوديا واحدا الى المملكة؟
- ليس امتناعا من جانبهم ولكن قد يكون عدم قدرة او عدم وصولهم الى هؤلاء.
أجهزة الامن حريصة على الوصول للمطلوبين احياء لا قتلى.. ألم يكن بوسع اجهزتنا الوصول للمطلوب الردادي حياً لا قتيلا خصوصا انه كان بمفرده في مكان تحاصره السلطات؟
- الهدف ان نصل اليهم احياء غير ان المطلوب في المواجهة الاخيرة استخدم قنابل يدوية وسلاحا رشاشاً في المواجهة ولم يكن بالامكان الا مواجهته بنفس الاسلوب وطبعا لا تستطيع ان تتحكم في اتجاه الرصاصة... قد نريد ان تكون في الاقدام بمعنى ان تشله لا ان تقتله ورجالنا يعملون على القبض على المطلوبين احياء.. لكن من الصعب وتحت كثافة نارية كثيرة ان تضمن ان تكون في مقتل.
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070407/Con20070407101534.htm
الأمير نايف لـ«عكاظ»: الوصول الى المطلوب الردادي لم يتم مصادفة
حاوره : عبدالله العريفج (الرياض)
نفى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ان تكون الصدفة لعبت دورا في وصول اجهزة الأمن للارهابي وليد الردادي احد المطلوبين في قائمة «36» الارهابية والذي قتل في المواجهة الامنية بحي العيون في المدينة المنورة فجر الجمعة.
وقال سموه في حديث هاتفي ادلى به لـ«عكاظ» عصر امس أن ما حدث كان نتيجة طبيعية لقدرات رجال الامن الذين اثبتوا هذا في كل المواجهات وفي العمليات الارهابية التي تم افشالها قبل وقوعها.. مبينا ان حادثة مقتل الفرنسيين الأربعة في صحراء المدينة لم تكن هي التي أوصلت اجهزة الامن للمطلوب الردادي اذ ان البحث كان مستمرا عنه باعتباره مطلوبا امنيا.
الامير نايف عزا تأخر محاكمات بعض الموقوفين على خلفية حوادث ارهابية لامور تحقيقية لم تستكمل معهم وانه ليس من السهل ان يعطي هؤلاء كل ما لديهم للتحقيق من معلومات.
مشددا على حرص اجهزة الامن في الوصول للمطلوبين احياء لا قتلهم وأن المطلوب الردادي استخدم قنابل وسلاحا رشاشا في المواجهة الامنية الأخيرة مما استدعى التعامل معه بالمثل.. واوضح سمو الامير نايف بن عبدالعزيز الى ان محاكمة الموقوفين المتورطين في حوادث الارهاب ستوكل الى قضاة متفرغين مشيرا الى ان وزارة الداخلية ستطلب من مجلس القضاء الاعلى ووزارة العدل ان تشكل المحاكم من افضل القضاة ادراكا وعلما وعقلا وشجاعة في اصدار الاحكام الشرعية المعاقبة لهم والرادعة لغيرهم. والى نص الحديث:
قدرات رجال الأمن
سيدي وزير الداخلية .. كيف تعلقون على عملية المدينة المنورة والتي اسفرت عن مقتل آخر المطلوبين من المدرجين الخمسة عشر في قائمة الـ«36» الارهابي الردادي؟
- الحمد لله على ما تم ونحن نشكر الخالق عز وجل على توفيقه ونقدر لرجال الأمن جهودهم المكثفة التي اوصلتهم الى ما اوصلتهم اليه وهذا ان شاء الله مصير كل مطلوب .. اعتبر ما حدث نتيجة طبيعية لقدرات رجال الأمن السعوديين الذين اثبتوا هذا في كل الأمور التي تمت وافشلت في الماضي ولو نظرت لعدد ما افشل ونظرنا لا سمح الله لو نجح ولو 30% كيف ستكون النتيجة في بلادنا؟ نحمد الله ونعتز بأن لدينا قدرات امنية بهذا المستوى رجالا يعملون طبعاً بإيمان قبل كل شيء بالله عز وجل ثم قناعة كاملة بخدمتهم لوطنهم ثم في مستواهم الامني الفني لأننا اذا لم نعمل وفق خطط علمية امنية مدروسة وترسم بشكل جيد وتنفذ بدقة فبالتأكيد ستكون النتائج ليس كما نرجو .. وأحب أن أؤكد ان النتائج كلها لم يكن فيها صدفة هناك عمل بعون من الله عز وجل وندعو الله ان يستمر هذا لكي نطهر بلادنا من هذه الفئة الضالة كما اننا ندعوهم جميعاً الى العودة للحق وتسليم انفسهم حتى يعودوا مواطنين اسوياء لا يسيئون لعقيدتهم ولا لوطنهم.
البحث بدأ قبل الجريمة
ظل الارهابي الردادي متواريا عن انظار اجهزة الأمن لنحو عامين . فهل يمكن القول ان جريمة مقتل الفرنسيين هي التي أوصلت قوى الأمن اليه؟
- لا .. العمل كان جاريا في البحث عنه قبل جريمة قتل الفرنسيين لكننا لم نكن نستبعد ان يرتكب جرائم اخرى فارتكب هذا العمل وبعد تكثيف البحث عن قتلة الفرنسيين وهي جريمة تتساوى مع أية جريمة كانت سواء فرنسيين او غيرهم .. كان متوقعاً ان يكون في مثل هذه الفئات ولا يعني أننا كثفنا البحث اكثر لأن البحث موجود وكثير .. يسيئنا ان يعتدى على اي انسان اياً كانت جنسيته في بلادنا وقلنا ونقول ان الفئات الضالة لازالت موجودة في البلاد وانه قد يحدث منها اي حدث اياً كانت نوعيته او صورته.
لكن الفئة الضالة لم تكن بنفس مستوى قدراتها التي كانت في بداية الاحداث الارهابية مما هي عليه الآن من ضعف وهوان؟
- ان جريمة مقتل الفرنسيين كانت في صحراء وبدون اي كلفة او مخاطرة من قبلهم وهذه جريمة سهلة بالنسبة لهم ولكننا نعتبرها جريمة مثلها مثل الجرائم الاخرى.
جريمة في حق الدين والوطن
ألا يعتقد سموكم ان تخفي الارهابي القتيل كل هذه المدة ان هناك جهات او اشخاصاً يتسترون عليه ويوفرون له الملاذ الآمن.؟
- بالتأكيد وإلا كيف يسكن ويأكل وهل يعقل ان احدا لا يعرفه..هذا امر غير معقول ومؤكد ان هناك من يعرفه ثم ان الامتناع عن الارشاد اليه جريمة بحق الدين والوطن.
خوارج شذوا عن الاسلام
هل يعني هذا انه لازال في مجتمعنا من يتعاطف مع امثال هؤلاء؟
-هذا شيء نطالب به علماءنا ودعاتنا ورجال القلم في بلادنا ان يعملوا على توعية المواطن وان يكثفوا القناعة في ذهنه أن ما يرتكبونه هو جريمة بحد ذاتها بايوائهم او تعاطفهم مع هؤلاء أو قد يكون هناك اناس يفتون لهم بمشروعية مثل هذه الاعمال وانه جهاد بينما هذا مخالف للحقيقة ومسيء للدين..
ويعطي صورة سيئة للعقيدة خارج الوطن في حين اننا والحمد لله لايهز قناعتنا وايماننا بديننا وعقيدتنا ولكن هؤلاء خوارج شذوا عن الاسلام ونحن وان كنا حققنا انجازات امنية اعترف بها الجميع ولله الحمد لكننا متآخرون في الجانب الفكري والعلمي بمحاربة هذا النهج وتنقية الافكار واعادة الكثير من المضللين او الداعمين لها مالا او فكرا بالتوقف والرجوع الى الحق.. اذا لم يتعاون الجميع سيبقى هذا الأمر مستمراً وبشكل اكثر تكون المسؤوليات كبيرة على كاهل رجال الأمن لكنهم لن يترددوا وسيعملون بكل قدراتهم ايمانا بالله وخدمة للوطن بكل شجاعة وايمان ان شاء الله
الحصول على المعلومات أهم
هناك من يتصور ان الإبطاء في محاكمة المتورطين في العمليات الارهابية التي شهدتها المملكة ربما ساعد على نمو الجماعات الارهابية والمتطرفة في بلادنا؟
- قد يكون هذا في التفكير العام اولا هناك محاكمات لبعض الموقوفين لكن هناك اشياء لم تستكمل معهم لانه ليس امرا سهلا ان يعطوا جهات التحقيق بكل مالديهم وقد يكون حكما شديدا ربما يصل الى القتل وهذا قد يفقدنا معلومات لابد ان نحصل عليها.. نحن الان نتمنى ان لا يقتل احد المطلوبين في مواجهة وان نقبض عليه حيا لأن حصولنا على المعلومات التي لديه اهم من ان يقتل وفي نفس الوقت أحب ان اؤكد انه بالتعاون مع وزارة العدل ومجلس القضاء الاعلى فإن هذا الأمر سيوكل الى قضاة يتفرغون لهذه الامور حتى نحيل كل من لدينا الى تلك المحاكم لتبت في قضاياهم وتطبق العقوبات ان شاء الله.
أحكام رادعة
اسمح لي ان اكون صريحا معك يا صاحب السمو الملكي الامير.. هناك خشية في بعض اوساط المجتمع من صدور احكام قضائية مخففة على هؤلاء؟
- هذا ما نحن نسعى إليه ونطلبه من الجهات المختصة في القضاء خصوصا مجلس القضاء الاعلى ووزارة العدل الذين هم أعلم بمستوى وقدرات القضاة ان تكون هذه المحاكم تشكل من افضل القضاة ادراكاً علما وعقلا وشجاعة في ان تصدر عليهم الاحكام الشرعية الرادعة فعلا.. المعاقبة لهم والرادعة لغيرهم.
أفهم من كلامكم ان تأخر إحالة الموقوفين للقضاء بسبب تشكيل المحاكم واختيار القضاة المتميزين؟
- لا.. ليس بسبب تشكيل المحاكم لكن نحن نريد استكمال التحقيقات اكثر مع الموقوفين قبل احالتهم الى القضاء.
خصوصا وان القضايا مترابطة ببعض.. أليس كذلك؟
- فعلا مترابطة وقد نفقد معلومات كان يجب ان نحصل عليها.
سجناء القاعدة
هناك من يقول ان سجون المملكة ضاقت بمئات من سجناء القاعدة.. هل من إيضاح؟
- اولاً هم موجودون ولا شك ان زيادتهم ستكون عبئا على السجون لكننا نوشك ان ننهي سجونا فى مستوى جيد جداً والعمل جار فيها وستنتهي في أقرب مدة ممكنة.
نريد للإنسان حتى وان كان سجينا ان يكون في مكان مناسب وبيئة مناسبة.
بسقوط الـ15 مطلوبا من لائحة الداخل من قائمة المطلوبين الـ36 ماذا عن قائمة مطلوبي الخارج الـ21؟
- العمل جار والبحث مستمر عنهم ونطالب الجهات الصديقة التي تستطيع ان تساعد في وصولنا اليهم أن يعملوا معنا اذا ما كانوا موجودين في اوطانهم بتسليمهم لنا.
التعاون مع العراق
سبق وأن قلت ان العراق اصبح قاعدة رئيسية للارهاب.. هل لازلتم عند هذه القناعة.. وكيف هو تعاون الجانب الامني العراقي معكم؟
- لا زال لكن نحن نعرف والكل يعرف وضع العراق ولا نستطيع ان نحمل الجهاز الامني الوطني فيه اكثر من قدراته.. نقول كان الله في عونهم على السيطرة على الناحية الامنية في بلدهم ولا شك انهم وعدونا واكدوا انهم سيتعاونون بشكل اكثر.
لكننا لم نر شيئاً على ارض الواقع.. ولم نشهد ان العراق سلم مطلوبا سعوديا واحدا الى المملكة؟
- ليس امتناعا من جانبهم ولكن قد يكون عدم قدرة او عدم وصولهم الى هؤلاء.
أجهزة الامن حريصة على الوصول للمطلوبين احياء لا قتلى.. ألم يكن بوسع اجهزتنا الوصول للمطلوب الردادي حياً لا قتيلا خصوصا انه كان بمفرده في مكان تحاصره السلطات؟
- الهدف ان نصل اليهم احياء غير ان المطلوب في المواجهة الاخيرة استخدم قنابل يدوية وسلاحا رشاشاً في المواجهة ولم يكن بالامكان الا مواجهته بنفس الاسلوب وطبعا لا تستطيع ان تتحكم في اتجاه الرصاصة... قد نريد ان تكون في الاقدام بمعنى ان تشله لا ان تقتله ورجالنا يعملون على القبض على المطلوبين احياء.. لكن من الصعب وتحت كثافة نارية كثيرة ان تضمن ان تكون في مقتل.
http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20070407/Con20070407101534.htm