مداد قلم
05-04-2007, 09:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
انطلاقاً من حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ( الدين النصيحة. قلنا لمن ؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ).
انه وفي ظل هذه الأحداث الراهنة وما تواجه بلادنا من هذا الفكر المنحرف الذي أضر بسمعة العباد والبلاد ويسعى لإفساد الدين والدنيا.
أقول وبالله التوفيق وهو المسئول أن يرينا الحق حق ويرزقنا إتباعه والدعوة إليه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والتحذير منه.
في البداية أحب أن أشكر الله على ما نحن فيه في هذه البلاد اعني المملكة العربية السعودية لحمة واحدة الأمراء والعلماء والعامة حاضرة وبادية حريصون على العقيدة الصحيحة و اجتماع الكلمة التي بهما يكون بعد توفيق الله البناء والألفة وإقامة الدين والاستخلاف في الأرض بالعمل الصالح المبني على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح فهي كالشجرة التي يتفيأ ظلالها الجميع في أمن وإيمان ورغدا من العيش فلله الحمد والمنة ونسأل الله أن يوزعنا شكر نعمه وان يديم علينا اجتماع الكلمة ووحدة الصف والعقيدة وأن يحفظ ولاتنا وعلمائنا وعامتنا من شر هذه الفتن المتلاطمة والشرور المبثوثة في كل اتجاه ولا عجب فنحن في أخر الزمان ولا زمان إلا والذي بعده شرا منه فعن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة.رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح.
هذا هو المنهج في التعامل مع الخلافات إذا حصلت هو الرد إلى الأصول والمنابع التي لا تصلح الأمة إلا بالتمسك بها والاعتماد عليها.
وما ظهرت فتنة ولا زلت قدم إلا بشبهة أو شهوة.
ومشاركة في بيان دور المواطن المسلم في حفظ الأمن والحذر من منهج المخربين والمفجرين والقعدية أتباع العقائد المنحرفة الذين يريدون أن ينشرون في بلادنا الشر والدمار والتخريب من خلال أفراخهم وتصدير هذا العبث إلى العالم كفانا الله مكرهم وكيدهم.
اجعل هذه الدراسة على شكل محاور.
المحور الأول:دور المواطن المسلم كرب أسرة :تجاه الأبناء وغرس حب هذا الوطن المسلم الذي تربوا في ربوعه وتعلموا في مدارسه فلا يقابلوه بالعقوق والقطيعة أو بما يضر بمصالحه وذلك بالتوجيه الصحيح والحماية لهم من مصادر التوجيه المنحرف سوا من خلال المجالس لهم كالأصدقاء أو الانترنت أو القنوات المغرضة المخالفة للمنهج الصحيح .
المحور الثاني :
دور المواطن المسلم في المدرسة من خلال عامة الأنشطة.1- المدير
2- المعلم.
3- الطالب.
4- الإذاعة.
5- اللوحات الجدارية.
6- المنهج الدراسي.
7- المجموعات الطلابية.
في جميع ما تقدم تزرع في النفوس قيم الولاء لهذا الوطن المسلم وتنبذ جميع صور العداء لاخوانه المسلمين أصحاب العقيدة الصحيحة أوالبغض والنظرة السوداوية أو النبرة الفوقية للمجتمع المسلم بعمومه أو العزلة الشعورية ممن حوله والتشرذم على فئات معينة ذات طابع متشدد حاقد يكفر من حولة.
المحور الثالث:
دور المواطن المسلم في المجتمع.1- كموظف.
2- كتاجر.
3- كعامل.
4- الشارع.
5- المكتب.
6- المجالس.
7- المساجد.
8- الجرائد.
9- القنوات.
10- الانترنت.
11- الرسائل عبر الجوال.
12- المجلات.
13- الاشرطة.
14- الكتب.
15- الاندية.
16- كل وسائل الاعلام.
17- المنازل.
على هؤلاء تبادل معرفة العقيدة الصافية والعبادة الصحيحة والأخلاق الإسلامية وأداء حق ولاة الأمور بالمعروف وما للمجتمع من التراحم والشعور الحقيقي بنعمة الأمن التي فقدها البعض ممن نشاهد فهل نريد أن نكون مثلهم رفع الله عنهم ماحل بهم.
كذلك عليهم نبذ صور الغلو بجميع إشكاله.
وكذلك عليهم ترك الأمور العظام لأهلها فلكل شان أهل فالمسائل الشرعية للعلماء الربانيين وليس الكلام في مصير الأمة لمن ليس أهل لذلك فيستوي عندهم كلام مفتي البلاد وآحاد الناس.
عليهم الحذر من كل مرجف من أهل الإشاعات الكاذبة.
وانقل بعض النصوص القرآنية والأحاديث النبوية وبعض كلام العلماء ممن سبق للفائدة:
قال الشهرستاني في كتابه الملل والنحل ( أعلم أن أول شبهة وقعت في الخلق شبهة إبليس ومصدرها استبداده بالرأي في مقابلة النص، واختياره الهوى في معارضة الأمر إلى أن قال و تشعبت عن هذه الشبهة شبهات )1/9-10
أقول أن هؤلاء الذين يتكلموا ويكتبون في الدين بمحض عقولهم دون تعلم لأحكامه واعتمادا على مصادره الأصلية وأخذها على العلماء الراسخين ضررهم أكثر من نفعهم وشرهم أكثر من خيرهم.
أقول لهم عرفنا مصادركم وعن من تتلقون توجيهاتكم.
وهذا هو سبب خروج هذه النابتة التي غرسوا شتلتها و اعتنوا بها حتى أصبح طلعها كأنه رؤوس الشياطين !! وثمرها مر لا يطاق.
وذلك من خلال أشرطتهم وكتاباتهم وتجوالهم وجلساتهم وخلواتهم ومخيماتهم ومعسكراتهم ومنتدياتهم ومواقع الانترنت فهم الدخلاء بهذا الفكر الدخيل منذ بداية طليعة فكرهم الذي يزعمون أنه بلغ النضج إبان غزو العراق للكويت.
لو تأملنا تاريخ الإسلام وسبب نشأة الأهواء فيه وظهور غلاة الخوارج البعيدين كل البعد عن الهدي النبوي الذي يمثل الوسطية الحقة إذ به حياة القلوب وصلاح الدين والدنيا فأن ذلك يرجع لأمور عديدة وكثيرة منها على سبيل المثال.
ترك تلقي العلم على أيدي العلماء السلفيين الراسخين:
يقول سلمان الفارسي رضي الله عنه ( لا يزال الناس بخير ما بقي الأول حتى يتعلم الأخر فإذا هلك الأول قبل أن يتعلم الأخر هلك الناس ).
سنن الدارمي 1/79 فالخوارج الأولون تركوا علماء الصحابة فبعضهم يلقن بعض فضلوا .
فبهذا يعلم أن الأمة تؤتى من الجهلة بالشريعة أعيتهم الأدلة فتكلموا بمحض عقولهم وأما في زماننا فقالوا صاحب قراءة جديدة حتى تمر البضاعة المزجاة فتنطلي على الأتباع الذين ليس عندهم دلالات معرفة الحق من الباطل فيقيس الأمور على ظنه فيقع في الشراك فيبداء في العراك والمنازلة فيعترض على أية محكمة في كتاب الله وحديث من صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما علم هذا المسكين انه في الظلمة يتخبط وهذا المفكر انه بليد وذلك الأديب انه أساء الأدب مع دينه والذات الإلهية وجناب الرسول صلى الله عليه وسلم فبهذا يعلم أن الجهل داء عظيم ومصيبة كبرى وسبب لكل انحراف وغلو في الدين.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف مع هذا إذا كان هناك تنفير عن العلماء الراسخين وتبديل وجهة التلقي منهم إلى الجهال الذين يفتون فيضلون ويُضلون ويجعلون دين الله بالتجارب والمحاولات هذا سبب الهلاك كما قال سلمان الفارسي.
ومن صدهم وتنفيرهم عن أهل العلم قولهم:
1- إن الأمة ليس لها مرجعية صحيحة موثوقة.
2- هيئة كبار العلماء ليست مستقلة؟!
3- لا يفقهون الواقع؟!
4- هم في أبراج عاجية.
5- شيوخ ملتصقون بالنظم الجاهلية.
6- مسئوليتهم محصورة في دخول الشهر وخروجه؟!
7- يسيرون في فلك الحكومة.
8- ليس لهم مواقف من الأحداث الراهنة.
9- لايقولون كلمة الحق.
10- عملاء مداهنون.
11- علما سلطة وحاشية حكام.
12- موظفون رسميون.
كل هذه الطعون لم تصدر ممن يصفونهم بالعلمانيين ولا من الكفار ولا كما يقولون من المنافقين بل صدرت ممن يميزون أنفسهم استقلالا بدعاة الصحوة ثم بعد هذا التنفير والعزل من الأمراء والعلماء يتصدرون فيحرفون الشباب من خلال طرحهم.
قائمة من عناوين الأشرطة التي ملئوها حشوا لعقول الشباب وإيغالا لقلوبهم وصدورهم على مجتمعاتهم وعلمائهم وحكامهم.وذلك العنف المسموع الذي تحول إلى عنف عملي تخريب وتدمير وتفجير .
الذي ما وجدنا منهم له إلا التبرير بأنهم مغرر بهم من الذي غرر بهم ؟؟؟.
ويبرر أخر بدفع الأئمة عنهم أنها بسبب المناهج الدراسية .
أقول كل الشعب السعودي تعلم وتخرج من هذه المناهج فهل كل الناس كذلك على هذا الفكر المنحرف إنها لفرية لا تحتاج إلى رد.
وتبرير أخر قالوا بسبب البطالة .
من الذي قال لهم اخرجوا من الوظائف لأنها رق القرن العشرين هل نسو دلوني على سوق المدينة وتحريم الوظائف.
ثم هؤلاء العاطلون عن العمل يملكون مئات الآلاف والمتفجرات هل هذا بسبب البطالة ؟؟؟ !!!!.
وهل الآباء قديما عندما كانت الأرزاق شحيحة و قليلة. فجروا وعبثوا أم كان منهم الجد والاجتهاد والإنتاج والبذل والعطاء وبنو بسواعدهم هذه الدولة بعد توفيق الله.
قالوا بسبب العلماء أقول أهل العلم قالوا مقالتهم فنشرت في الإذاعة والتلفزيون وعبر وسائل التوجيه والإعلام و الأشرطة والكتب.فهذه مثلا هيئة كبار العلماء قالوا مقالتهم وصدرت بياناتهم.
وكذلك إخوانهم من سائر العلماء في مكة والمدينة وغيرها..؟؟؟؟!!
وكذلك العقلاء وغيرهم كثير في أشرطتهم نصحوا قديما من فتنة ستقبل شرها متعد على العباد والبلاد.
ولكن هناك من يحجب الحق عن الخلق وهذا متمثل في وسائل التوجيه ومخاطبة الناس من التسجيلات والمكتبات التي تسير على هذا المنهج الغالي الحاقد المتنكر للخير الذي هو فيه والنعمة التي ينعم بها . إلا ما رحم ربي.
هل يعقل أن المملكة العربية السعودية ليس فيها تسجيلات أو مكتبات تبين المنهج الحق ؟ نعم ليس فيها إلا مالا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة أقول ليس هذا فقط في المملكة بل في أكثر دول العالم يحاربون من يبين عوارهم ويكشف منهجهم فكم حجب من شريط ووئد من كتاب وأحرقت من مكتبة وتسجيلات وطمست من مقالة ومنع من درس ومحاضرت ودورة وندوة وملتقي وغير ذلك الكثير .
وكم حذر من أهل العلم وطلبته وقيل فيهم بالعظائم لأنهم يخالفون ما هم عليه فيأتي الشاب المسكين الذي ظن بهم خيرا فإذا اطلع على كلام أهل العلم قالوا تراجع عنه أو قص ولصق أو دبلجة في التسجيل أو قائمة السباب المتقدمة. سبحانك هذا بهتان عظيم.
بحق وحقيقة هم السبب كما حذر سماحة الشيخ بن باز رحمه الله عندما قال:
( ولكن دعاة الباطل وأهل الصيد في الماء العكر هم الذين يشوشون على الناس ) ولقد حذر منهم سماحته رحمه الله هو وجميع هيئة كبار العلماء أن يحمى المجتمع من أخطائهم.
أقول هم السبب لأنهم دعاتهم الذين وجهوهم وزينوا لهم وكل يوم يتوب أحدهم ويقول جربنا ولم ينفع ما هذه الأعذار مع استمرار الأخطار ولكن هناك فرق بين من غير أصوله ومن غير طريقة وصوله.
بجد وبكل جد أقول ما احلم ولاة أمرنا وما أوسع صدورهم .
هذه هي النتيجة لما ارتبط الشباب بهم أي دعاة الفتنة.
وأما لما كانوا حول العلماء كانت الأمور حميد ودعوه رشيدة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
انطلاقاً من حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ( الدين النصيحة. قلنا لمن ؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ).
انه وفي ظل هذه الأحداث الراهنة وما تواجه بلادنا من هذا الفكر المنحرف الذي أضر بسمعة العباد والبلاد ويسعى لإفساد الدين والدنيا.
أقول وبالله التوفيق وهو المسئول أن يرينا الحق حق ويرزقنا إتباعه والدعوة إليه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه والتحذير منه.
في البداية أحب أن أشكر الله على ما نحن فيه في هذه البلاد اعني المملكة العربية السعودية لحمة واحدة الأمراء والعلماء والعامة حاضرة وبادية حريصون على العقيدة الصحيحة و اجتماع الكلمة التي بهما يكون بعد توفيق الله البناء والألفة وإقامة الدين والاستخلاف في الأرض بالعمل الصالح المبني على الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح فهي كالشجرة التي يتفيأ ظلالها الجميع في أمن وإيمان ورغدا من العيش فلله الحمد والمنة ونسأل الله أن يوزعنا شكر نعمه وان يديم علينا اجتماع الكلمة ووحدة الصف والعقيدة وأن يحفظ ولاتنا وعلمائنا وعامتنا من شر هذه الفتن المتلاطمة والشرور المبثوثة في كل اتجاه ولا عجب فنحن في أخر الزمان ولا زمان إلا والذي بعده شرا منه فعن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة.رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح.
هذا هو المنهج في التعامل مع الخلافات إذا حصلت هو الرد إلى الأصول والمنابع التي لا تصلح الأمة إلا بالتمسك بها والاعتماد عليها.
وما ظهرت فتنة ولا زلت قدم إلا بشبهة أو شهوة.
ومشاركة في بيان دور المواطن المسلم في حفظ الأمن والحذر من منهج المخربين والمفجرين والقعدية أتباع العقائد المنحرفة الذين يريدون أن ينشرون في بلادنا الشر والدمار والتخريب من خلال أفراخهم وتصدير هذا العبث إلى العالم كفانا الله مكرهم وكيدهم.
اجعل هذه الدراسة على شكل محاور.
المحور الأول:دور المواطن المسلم كرب أسرة :تجاه الأبناء وغرس حب هذا الوطن المسلم الذي تربوا في ربوعه وتعلموا في مدارسه فلا يقابلوه بالعقوق والقطيعة أو بما يضر بمصالحه وذلك بالتوجيه الصحيح والحماية لهم من مصادر التوجيه المنحرف سوا من خلال المجالس لهم كالأصدقاء أو الانترنت أو القنوات المغرضة المخالفة للمنهج الصحيح .
المحور الثاني :
دور المواطن المسلم في المدرسة من خلال عامة الأنشطة.1- المدير
2- المعلم.
3- الطالب.
4- الإذاعة.
5- اللوحات الجدارية.
6- المنهج الدراسي.
7- المجموعات الطلابية.
في جميع ما تقدم تزرع في النفوس قيم الولاء لهذا الوطن المسلم وتنبذ جميع صور العداء لاخوانه المسلمين أصحاب العقيدة الصحيحة أوالبغض والنظرة السوداوية أو النبرة الفوقية للمجتمع المسلم بعمومه أو العزلة الشعورية ممن حوله والتشرذم على فئات معينة ذات طابع متشدد حاقد يكفر من حولة.
المحور الثالث:
دور المواطن المسلم في المجتمع.1- كموظف.
2- كتاجر.
3- كعامل.
4- الشارع.
5- المكتب.
6- المجالس.
7- المساجد.
8- الجرائد.
9- القنوات.
10- الانترنت.
11- الرسائل عبر الجوال.
12- المجلات.
13- الاشرطة.
14- الكتب.
15- الاندية.
16- كل وسائل الاعلام.
17- المنازل.
على هؤلاء تبادل معرفة العقيدة الصافية والعبادة الصحيحة والأخلاق الإسلامية وأداء حق ولاة الأمور بالمعروف وما للمجتمع من التراحم والشعور الحقيقي بنعمة الأمن التي فقدها البعض ممن نشاهد فهل نريد أن نكون مثلهم رفع الله عنهم ماحل بهم.
كذلك عليهم نبذ صور الغلو بجميع إشكاله.
وكذلك عليهم ترك الأمور العظام لأهلها فلكل شان أهل فالمسائل الشرعية للعلماء الربانيين وليس الكلام في مصير الأمة لمن ليس أهل لذلك فيستوي عندهم كلام مفتي البلاد وآحاد الناس.
عليهم الحذر من كل مرجف من أهل الإشاعات الكاذبة.
وانقل بعض النصوص القرآنية والأحاديث النبوية وبعض كلام العلماء ممن سبق للفائدة:
قال الشهرستاني في كتابه الملل والنحل ( أعلم أن أول شبهة وقعت في الخلق شبهة إبليس ومصدرها استبداده بالرأي في مقابلة النص، واختياره الهوى في معارضة الأمر إلى أن قال و تشعبت عن هذه الشبهة شبهات )1/9-10
أقول أن هؤلاء الذين يتكلموا ويكتبون في الدين بمحض عقولهم دون تعلم لأحكامه واعتمادا على مصادره الأصلية وأخذها على العلماء الراسخين ضررهم أكثر من نفعهم وشرهم أكثر من خيرهم.
أقول لهم عرفنا مصادركم وعن من تتلقون توجيهاتكم.
وهذا هو سبب خروج هذه النابتة التي غرسوا شتلتها و اعتنوا بها حتى أصبح طلعها كأنه رؤوس الشياطين !! وثمرها مر لا يطاق.
وذلك من خلال أشرطتهم وكتاباتهم وتجوالهم وجلساتهم وخلواتهم ومخيماتهم ومعسكراتهم ومنتدياتهم ومواقع الانترنت فهم الدخلاء بهذا الفكر الدخيل منذ بداية طليعة فكرهم الذي يزعمون أنه بلغ النضج إبان غزو العراق للكويت.
لو تأملنا تاريخ الإسلام وسبب نشأة الأهواء فيه وظهور غلاة الخوارج البعيدين كل البعد عن الهدي النبوي الذي يمثل الوسطية الحقة إذ به حياة القلوب وصلاح الدين والدنيا فأن ذلك يرجع لأمور عديدة وكثيرة منها على سبيل المثال.
ترك تلقي العلم على أيدي العلماء السلفيين الراسخين:
يقول سلمان الفارسي رضي الله عنه ( لا يزال الناس بخير ما بقي الأول حتى يتعلم الأخر فإذا هلك الأول قبل أن يتعلم الأخر هلك الناس ).
سنن الدارمي 1/79 فالخوارج الأولون تركوا علماء الصحابة فبعضهم يلقن بعض فضلوا .
فبهذا يعلم أن الأمة تؤتى من الجهلة بالشريعة أعيتهم الأدلة فتكلموا بمحض عقولهم وأما في زماننا فقالوا صاحب قراءة جديدة حتى تمر البضاعة المزجاة فتنطلي على الأتباع الذين ليس عندهم دلالات معرفة الحق من الباطل فيقيس الأمور على ظنه فيقع في الشراك فيبداء في العراك والمنازلة فيعترض على أية محكمة في كتاب الله وحديث من صحيح سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما علم هذا المسكين انه في الظلمة يتخبط وهذا المفكر انه بليد وذلك الأديب انه أساء الأدب مع دينه والذات الإلهية وجناب الرسول صلى الله عليه وسلم فبهذا يعلم أن الجهل داء عظيم ومصيبة كبرى وسبب لكل انحراف وغلو في الدين.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف مع هذا إذا كان هناك تنفير عن العلماء الراسخين وتبديل وجهة التلقي منهم إلى الجهال الذين يفتون فيضلون ويُضلون ويجعلون دين الله بالتجارب والمحاولات هذا سبب الهلاك كما قال سلمان الفارسي.
ومن صدهم وتنفيرهم عن أهل العلم قولهم:
1- إن الأمة ليس لها مرجعية صحيحة موثوقة.
2- هيئة كبار العلماء ليست مستقلة؟!
3- لا يفقهون الواقع؟!
4- هم في أبراج عاجية.
5- شيوخ ملتصقون بالنظم الجاهلية.
6- مسئوليتهم محصورة في دخول الشهر وخروجه؟!
7- يسيرون في فلك الحكومة.
8- ليس لهم مواقف من الأحداث الراهنة.
9- لايقولون كلمة الحق.
10- عملاء مداهنون.
11- علما سلطة وحاشية حكام.
12- موظفون رسميون.
كل هذه الطعون لم تصدر ممن يصفونهم بالعلمانيين ولا من الكفار ولا كما يقولون من المنافقين بل صدرت ممن يميزون أنفسهم استقلالا بدعاة الصحوة ثم بعد هذا التنفير والعزل من الأمراء والعلماء يتصدرون فيحرفون الشباب من خلال طرحهم.
قائمة من عناوين الأشرطة التي ملئوها حشوا لعقول الشباب وإيغالا لقلوبهم وصدورهم على مجتمعاتهم وعلمائهم وحكامهم.وذلك العنف المسموع الذي تحول إلى عنف عملي تخريب وتدمير وتفجير .
الذي ما وجدنا منهم له إلا التبرير بأنهم مغرر بهم من الذي غرر بهم ؟؟؟.
ويبرر أخر بدفع الأئمة عنهم أنها بسبب المناهج الدراسية .
أقول كل الشعب السعودي تعلم وتخرج من هذه المناهج فهل كل الناس كذلك على هذا الفكر المنحرف إنها لفرية لا تحتاج إلى رد.
وتبرير أخر قالوا بسبب البطالة .
من الذي قال لهم اخرجوا من الوظائف لأنها رق القرن العشرين هل نسو دلوني على سوق المدينة وتحريم الوظائف.
ثم هؤلاء العاطلون عن العمل يملكون مئات الآلاف والمتفجرات هل هذا بسبب البطالة ؟؟؟ !!!!.
وهل الآباء قديما عندما كانت الأرزاق شحيحة و قليلة. فجروا وعبثوا أم كان منهم الجد والاجتهاد والإنتاج والبذل والعطاء وبنو بسواعدهم هذه الدولة بعد توفيق الله.
قالوا بسبب العلماء أقول أهل العلم قالوا مقالتهم فنشرت في الإذاعة والتلفزيون وعبر وسائل التوجيه والإعلام و الأشرطة والكتب.فهذه مثلا هيئة كبار العلماء قالوا مقالتهم وصدرت بياناتهم.
وكذلك إخوانهم من سائر العلماء في مكة والمدينة وغيرها..؟؟؟؟!!
وكذلك العقلاء وغيرهم كثير في أشرطتهم نصحوا قديما من فتنة ستقبل شرها متعد على العباد والبلاد.
ولكن هناك من يحجب الحق عن الخلق وهذا متمثل في وسائل التوجيه ومخاطبة الناس من التسجيلات والمكتبات التي تسير على هذا المنهج الغالي الحاقد المتنكر للخير الذي هو فيه والنعمة التي ينعم بها . إلا ما رحم ربي.
هل يعقل أن المملكة العربية السعودية ليس فيها تسجيلات أو مكتبات تبين المنهج الحق ؟ نعم ليس فيها إلا مالا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة أقول ليس هذا فقط في المملكة بل في أكثر دول العالم يحاربون من يبين عوارهم ويكشف منهجهم فكم حجب من شريط ووئد من كتاب وأحرقت من مكتبة وتسجيلات وطمست من مقالة ومنع من درس ومحاضرت ودورة وندوة وملتقي وغير ذلك الكثير .
وكم حذر من أهل العلم وطلبته وقيل فيهم بالعظائم لأنهم يخالفون ما هم عليه فيأتي الشاب المسكين الذي ظن بهم خيرا فإذا اطلع على كلام أهل العلم قالوا تراجع عنه أو قص ولصق أو دبلجة في التسجيل أو قائمة السباب المتقدمة. سبحانك هذا بهتان عظيم.
بحق وحقيقة هم السبب كما حذر سماحة الشيخ بن باز رحمه الله عندما قال:
( ولكن دعاة الباطل وأهل الصيد في الماء العكر هم الذين يشوشون على الناس ) ولقد حذر منهم سماحته رحمه الله هو وجميع هيئة كبار العلماء أن يحمى المجتمع من أخطائهم.
أقول هم السبب لأنهم دعاتهم الذين وجهوهم وزينوا لهم وكل يوم يتوب أحدهم ويقول جربنا ولم ينفع ما هذه الأعذار مع استمرار الأخطار ولكن هناك فرق بين من غير أصوله ومن غير طريقة وصوله.
بجد وبكل جد أقول ما احلم ولاة أمرنا وما أوسع صدورهم .
هذه هي النتيجة لما ارتبط الشباب بهم أي دعاة الفتنة.
وأما لما كانوا حول العلماء كانت الأمور حميد ودعوه رشيدة.